• بحث

صوت العاصمة توثق 1200 حالة اعتقال في دمشق وريفها خلال 2019

أحمد عبيد – خاص صوت العاصمة

وثق فريق صوت العاصمة خلال العام 2019، أكثر من 1200 حالة اعتقال نفذتها استخبارات النظام وحواجزه العسكرية في دمشق ومحيطها، بينهم عدد من عناصر التسويات والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة لعدد من النساء بتهم التواصل الهاتفي مع مطلوبين للنظام السوري، وشبان آخرين بقضايا قالت استخبارات النظام أنها تتعلق بـ “الإرهاب”.

واعتقلت دوريات تابعة لفرع المخابرات الجوية، مطلع كانون الثاني، أكثر من 150 شخص بين قيادات وعناصر للمُصالحة، وضباط للنظام متورطين في ملفات فساد بالتنسيق مع قيادات المُصالحات في حي برزة بدمشق، إضافة لاعتقالات طالت مدنيين بينهم نساء، بعد دقائق من إجرائهم لاتصال نحو شمال سوريا مع ابنائهم.

دوريات أخرى مشتركة بين الأمن العسكري والمخابرات الجوية، اعتقلت القيادي في صفوف ميليشيا الدفاع الوطني “قاسم خلف” الملقب بـ “الخربان” بعد اعتراض سيارته وسط السوق في مدينة ضمير بريف دمشق في الثالث من كانون الثاني، والذي كان له دور بارز بتجنيد عشرات الشبان ممن كانوا يقاتلون في صفوف المعارضة، بعد اتفاق التسوية، للقتال إلى جانب النظام في المعارك ضد تنظيم داعش في البادية السورية.

ونفذ جهاز الأمن السياسي، المسؤول أمنياً عن مدينة التل بريف دمشق، حملة اعتقالات طالت أكثر من 35 شاب في التوقيت ذاته، بغرض التجنيد الإجباري إلزامياً واحتياطياً، جاءت بعد وصول قوائم جديدة تحوي أسماء مطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية إلى المدينة، وتوزيعها على المخاتير لإبلاغ المطلوبين.

وأجرت دوريات تابعة للأمن السياسي، حملة اعتقالات طالت ثلاثة شبان من أبناء مدينة قدسيا، مطلع شباط 2019، بعد أيام على توتر أمني شهدته المدينة، بسبب قيام مجهولين بتمزيق صورة لـ “بشار الأسد” وكتابة عبارات مُناهضة للنظام على جُدران المدينة.

فرع المُخابرات الجويّة في حرستا، استدعى خلال شباط الفائت، ستة عناصر سابقين كانوا يعملون ضمن منظومة الدفاع المدني المعروفة باسم “الخوذ البيضاء” في المدينة، عبر برقيات لمُراجعة الفرع المذكور، لإجراء تحقيق روتيني، لكن الشبان الستة اختفوا بعد دخولهم إليه، بعد قرابة عام من تسوية أوضاعهم واتخاذهم قرار عدم الخروج نحو شمال سوريا.

في الأسبوع الثالث من شهر شباط، اعتقلت قوى تابعة للأمن السياسي، خمسة شُبّان من أبناء مدينة قدسيا، خلال تواجدهم في إحدى ساحات المدينة لأسباب مجهولة، رغم عدم وجود مشاكل أمنية بحقهم، وعدم تخلفهم عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

أواخر الشهر ذاته، اعتقل حاجز تابع للأمن العسكري ثلاثة نسوة على أطراف بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، خلال عودتهم من دمشق، على خلفية تواصلهم مع أقارب لهم في الشمال السوري عبر الهاتف.

وأقدمت استخبارات النظام مطلع شهر آذار، على اعتقال شابين اثنين، من أصل خمسة، عادوا من الأراضي التُركية عبر ما يُعرف بـ “لجان المُصالحة الوطنية” وذلك بعد قرابة عام على تهجيرهم إلى الشمال السوري، ودخولهم تهريباً إلى تركيا. 

وفي السابع من آذار، نفذت دوريات تابعة لفرع الأمن السياسي حملة دهم طالت عدة منازل في مدينة قدسيا بريف دمشق الغربي، خلفّت اعتقال شابين من أبناء المدينة لأسباب مجهولة بعد مُداهمة منازلهما بشكل مقصود، كما اعتقلت استخبارات النظام في اليوم ذاته، شابين من أبناء مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، وذلك بعد عودتهما من الشمال السوري بتنسيق مع سماسرة وضباط تابعين للنظام.

واعتقلت الحواجز العسكرية المتمركزة في محيط مدينة النبك، سبعة شُبان مطلوبين للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية من أبناء المدينة، أواخر شهر آذار، فيما نفذّت دوريات مُشتركة بين الأمن العسكري والحرس الجمهوري حملة أمنية في مُدن وبلدات الغوطة الشرقية، خلّفت أكثر من 40 معتقل للتجنيد الإجباري، إضافة لاعتقال قرابة 50 شاب من المُنشقين العسكريين عن جيش النظام في قرى القلمون الشرقي، رغم حصولهم على ورقة تسوية وفقاً للمُصالحة التي جرت برعاية القوات الروسية، وذلك بعد تسليم أنفسهم للالتحاق من جديد في صفوف الجيش، وفقاً لبنود المُصالحة

اعتقلت مُخابرات النظام في التوقيت ذاته، 12 شاب ورجل من أبناء بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، ضمن حملة تنفذها حواجز ودوريات أمنية،  إلى جانب عائلة كاملة في بلدة الرحيبة، في القلمون الشرقي، مؤلفة من سيدة وأربع فتيات، بعد مُداهمة منزلهم الكائن في الحي الشمالي للبلدة، بتهمة إجراء مكالمات هاتفية مع مطلوبين للنظام ممن تم تهجريهم من القلمون الشرقي إلى الشمال السوري.

ونفذت دوريات تابعة لـ “الأمن العسكري” في الثالث من نيسان، حملة أمنية وصفها سُكان محليون بـ “الواسعة”، خلفت أكثر من 50 معتقلاً من الشباب والرجال في مُدن وبلدات الغوطة الشرقية، بينهم 25 شاب من بلدات سقبا وحمورية وكفربطنا وعربين وجسرين، بالتزامن مع حملة أطلقها فرع فلسطين التابع للأمن العسكري في بلدات الجنوب الدمشقي، اعتقل خلالها ثلاثة شبان عاملين في المجال الإغاثي، بينهم مدير مؤسسة جفرا الفلسطينية “ياسر عمايري” المعروف بعلاقته الوطيدة مع الأمن العسكري، وثلاثة أعضاء من الهيئة الأهلية الفلسطينية بالرغم من إجرائهم التسوية.

دوريات تابعة للمخابرات الجوية نفذت حملة اعتقالات في مدينة الضمير، طالت 20 شاب من المنشقين عن جيش النظام، والذين أتموا التسوية المُتفق عليها بضمانة روسية، واقتادتهم إلى مكان مجهول، دون أي تبليغ للالتحاق في جيش النظام، تزامناً مع اعتقال رجل وامرأته في مدينة التل لأسباب مجهولة.

عائلتان كاملتان اعتقلتهما دوريات تابعة لفرع الأمن السياسي في مدينة التل بريف دمشق الغربي، خلال حملة دهم طالت العديد من المنازل، إحداهما كانت قد عادت من الملكة العربية السعودية وسّوت وضعها لدى النظام السوري قبل اعتقالها بأيام، في حين اعتقلت المخابرات الجوية 20 شاب من أبناء الغوطة الشرقية، خلال مداهمة أجرتها في بلدات سقبا وحمورية وبيت سوى، وشابين اثنين اعتقلا على أطراف بلدة المليحة.

مطلع شهر نيسان، أقدم فرع الأمن السياسي، المسؤول أمنياً عن ملف قدسيا والهامة، على اعتقال الشقيقين صياح وأحمد حيدر، التابعين حالياً لميليشيات في الحرس الجمهوري، واللذان عملا سابقاً في صفوف لواء شهداء العاصمة التابع للمعارضة المسلحة، على خلفية دعاوى جنائية بحقّهم بتهمة القتل العمد لعناصر ومُخبرين لدى النظام السوري خلال فترة سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة، فيما نفذت المخابرات الجوية في بلدة عقربا، حملة اعتقالات أسفرت عن اعتقال 10 أشخاص، بينهم رئيس المجلس المحلي السابق “محمد غبور” وعناصر سابقين في “جيش الإسلام” على خلفية نشاطهم الثوري والعسكري قبل اتفاق التسوية، علماً أنهم عادوا من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوبي دمشق إلى عقربا، بعد حصولهم على موافقة المخابرات الجوية التي تسيطر عليها.

واعتقل فرع فلسطين، التابع لشعبة المخابرات العسكرية، مطلع أيار الفائت، الأسير الفلسطيني المُفرج عنه، أحمد خميس، والذي خرج من سجون اسرائيل في 28 نيسان الفائت، ضمن صفقة روسية – إسرائيلية، بعد خضوعه للتحقيق عدة مرات لدى فروع الاستخبارات الجويّة وذلك بعد نقله من السجون الإسرائيلية إلى سوريا عبر الصليب الأحمر الدولي، ليتم اعتقاله بعدها من قبل فرع فلسطين.

وشنّت استخبارات النظام السوري حملة دهم واعتقال واسعة طالت قادة مجموعات كانوا سابقاً في صفوف المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية، بينهم قادة سابقين لدى فيلق الرحمن، أبرزهم الأمني “أبو سلطان دياتي”، والقيادي السابق في جيش الإسلام “أبو أيمن سقبا”، فضلاً عن عدد من عناصر التسويات الذين تطوعوا في صفوف الميليشيات الموالية للنظام، تزامناً مع حملة اعتقالات طالت خمسة شبّان من أبناء مدينة التل، بتهمة إجراء اتصالات هاتفية مع أشخاص يقيمون في الشمال السوري، نفذّتها دوريات تتبع للأمن السياسي، كما شهدت بلدات الجنوب الدمشقي “يلدا، ببيلا، بيت سحم” حملة اعتقالات طالت أكثر من عشرة من عناصر التسويات، الذين انضموا إلى ميليشيات النظام بعد سيطرته على المنطقة، وأخرى نفذتها دوريات تتبع لفرع فلسطين طالت قادة سابقين في صفوف فصائل المعارضة، ابرزهم “مصطفى القصير” الذي كان يعمل سابقاً كقائد لمجموعة تتبع لجيش الأبابيل، وتولى مهمة تطويع الشبّان في صفوف الفرقة الرابعة بعد خروج الفصائل من المنطقة، و “أبو كاسم الأشقر” المنخرط سابقاً في صفوف حركة أحرار الشام الإسلامية، فيما اعتقل فرع الدوريات، التابع أيضاً لشعبة الأمن العسكري “خليل الجراح” بتهمة التواصل مع أحد أبنائه في الشمال السوري.

وأقدمت دوريات تتبع لفرع أمن الدولة في مدينة دوما في الغوطة الشرقية مطلع شهر آب على اعتقال ثلاثة شبّان من أبناء المدينة بحجة الانتماء سابقاً لجيش الإسلام، خلال عملية دهم جرت في حي تيسير طه، أحد أكبر أحياء دوما، لتُجري دوريات تابعة لمركز شرطة دوما بعد يومين، عمليات دهم طالت عدة أحياء سكنية داخل المدينة، بحثاً عن مطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، اعتقلت خلالها أكثر من 20 شاباً من أبناء المدينة، واقتادتهم إلى مركز شرطة دوما، لحين تسليمهم للشرطة العسكرية.

وشهدت مدينة التل منتصف آب 2019، حملة اعتقالات طالت خمسة شبّان من أبناء المدينة، المنطوين في صفوف الفرقة الرابعة، وذلك بعد هروبهم من ثكناتهم رافضين زجهم في معارك الشمال السوري، وجرى تحويلهم إلى السجون العسكرية بتهمة الفرار من الخدمة ورفض الأوامر العسكرية.

واعتقلت قوات النظام أواخر آب المنصرم، نحو 100 شاباً من أبناء الغوطة الشرقية الخاضعين لعمليات تسوية والمتطوعين في صفوف جيش النظام والميليشيات المحلية الرديفة لها، بعد تلقي تقارير أمنية ضدهم، بتهمة القتال ضد قوات النظام والمشاركة بالأعمال العسكرية لفصائل المعارضة سابقاً، وقامت بتحويل نحو 15 معتقلاً منهم إلى سجن صيدنايا العسكري.

مطلع أيلول 2019، اعتقلت استخبارات النظام ثلاث نساء من سكان مدينة التل بريف دمشق، عقب مداهمات أجرتها لعدة منازل في المدينة، بينهن امرأة وابنتها من أهالي مدينة حمص القاطنات في المدينة وأخرى من أهالي التل الأصليين، بوصول مبالغ مالية بأسمائهن من خارج سوريا عبر شركات التحويل، موجهين لهن تهمة بتمويل الإرهاب، في حين اعتقلت ثلاثة شبان من أبناء مدينة قدسيا، خلال مداهمة منزلهم بالقرب من ساحة العمري وسط المدينة، موجهة لهم تهمة التخطيط لعمليات تزعزع أمن المنطقة، تزامناً مع مداهمات نفذت دوريات مشتركة بين عناصر فرعي الأمن السياسي وآخرين تابعين لفرع الدوريات 215، إضافة لعدد من عناصر ميليشيا اللجان الشعبية المتمركزة في المدينة، اعتقلت خلالها 13 شاباً من أبناء المدينة بينهم أربعة أشقاء من عائلة “الغندور”، لتعود بعد يومين لاعتقال شابين فلسطينيين خلال مداهمة لمنزلهما في “الحارة الصخرية” بالقرب من الساحة الرئيسية وسط المدينة.

ونفذت استخبارات النظام منتصف شهر أيلول، حملة دهم واعتقال في منطقة الزبداني بريف دمشق الغربي، اعتقلت خلالها نحو 30 شاباً من أبنائها، بعد أيام من اكتشافها عبارات مناهضة للنظام كُتبت على جدران بعض الأحياء في المدينة، وأخرى نفذتها في بلدة بيت سحم جنوبي دمشق، اعتقلت خلالها القيادي السابق في فصيل أحرار الشام، “أبو محمد غالب”، بعد أيام على عودته من الشمال السوري، إثر دعاوى جنائية قُدمت ضده بتهمة القتل العمد لعدد من عناصر النظام وميليشيا حزب الله اللبناني ومخبري النظام، في ظل سيطرة المعارضة على المنطقة، في حين داهمت دوريات تابعة للمخابرات الجوية، عدداً من المنازل في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي، اعتقلت خلالها أكثر من 30 شاباً، معظمهم من الخاضعين لعمليات تسوية سابقاً.

خلال الشهر ذاته، اعتقلت قوات النظام، خمسة شبان من أبناء مدينة التل، في معبر كسب الحدودي أثناء عودتهم من تركيا، وتم تحويلهم إلى الأفرع الأمنية المدرجة اسماؤهم في قوائم المطلوبين إليها، على الرغم من خضوعهم لعملية تسوية بالتنسيق مع لجنة المصالحة في التل وبعض ضباط النظام.

واعتقلت دوريات تابعة لأمن الدولة، شابين في منطقة حجيرة جنوبي العاصمة، بعد أيام على عودتهما من مكان إقامتهما الذي نزحا إليه في دمشق، خلال حملة مداهمات أجرتها في شارع “منصور” وشارع “علي الوحش” على خلفية دخولهما إلى المنطقة والإقامة فيها دون الحصول على الموافقة الأمنية، فضلاً عن حملة أجرتها دورية تابعة لأمن الدولة في مدينة دوما، اعتقلت خلالها طبيباً وعدداً من الممرضين العاملين سابقاً في النقاط الطبية والمشافي الميداني خلال فترة سيطرة فصائل المعارضة على المدينة، بينهم الطبيب “عاصم رحيباني” أحد أبرز أطباء دوما.

وفي الأول من تشرين الأول، نفّذ حاجز البرج الطبي، المخرج الوحيد من دوما نحو دمشق، والتابع لفرع أمن الدولة، حملة اعتقالات طالت أكثر من 30 شاب للخدمتين الإلزامية والاحتياطية، خلال خروجهم إلى العاصمة دمشق، فيما نفذت دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، حملة دهم اعتقلت خلالها أكثر من 10 شبان من أبناء بلدتي سقبا وكفر بطنا في الغوطة الشرقية، على خلفية قضايا جنائية مقدمة ضدهم من قبل ذوي قتلى النظام في المنطقة، وآخرين متخلفين عن الالتحاق بجيش النظام لأداء خدمتهم العسكرية.

عناصر حاجز عسكري تابع للنظام السوري في مدينة حلب، اعتقلوا امرأتين من نساء حي برزة الدمشقي، أثناء عبورهما إلى الشمال السوري، بينهما امرأة خمسينية.

بتهمة التعامل بالعملة الأجنبية، داهمت دوريات أمنية تابعة لاستخبارات النظام، عدة محال تجارية في أسواق “الحمراء والصالحية” العاصمة دمشق، اعتقلت خلالها 13 من أصحابها، علماً أن عمليات التصريف في محال المعتقلين اقتصرت على عدد قليل من المقربين بهدف شراء الدولار الأمريكي بسعر أقل من أسعار السوق لدفع ثمن بضائعهم فيما بعد.

ونفذت دوريات تتبع لفرع فلسطين خلال الأسبوع الأول من تشرين الأول، حملة اعتقالات طالت 20 شاباً من أبناء جنوب دمشق، شملت عناصر عاملين في صفوف الفرقة الرابعة، كانوا قد انضموا إليها بعد سيطرة النظام على المنطقة في أيار 2018، فضلاً عن اعتقالات طالت مدنيين رغم إجراءهم للتسوية الأمنية قبل أكثر من عام، بينهم 13 شاب من أبناء ببيلا، وخمسة من يلدا ومعتقلين اثنين من بيت سحم، على خلفية دعاوى جنائية بحق بعض الشبان، بتهمة القتل العمد لعناصر ومخبرين للنظام السوري خلال فترة سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة.

وشنت استخبارات النظام حملة اعتقالات طالت أكثر من 60 شاب من أبناء مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، عبر إقامة حواجز مؤقتة في المدينة ومداهمة المنازل السكنية، والتشديد الأمني على مداخل حرستا مع دمشق وباقي مدن الغوطة، بعد أيام على حملة أطلقتها دوريات مشتركة بين الأمن السياسي والأمن العسكري، مدعومة بوحدات عسكرية قوامها عناصر اللجان الشعبية من أبناء المنطقة، اعتقلت خلالها أكثر من 35 شاب من أبناء يلدا وببيلا وبيت سحم جنوبي دمشق.

في بلدة الديماس بريف دمشق الغربي، نفذت دوريات تتبع للأمن العسكري، حملة اعتقالات طالت 15 شاباً من أبناء البلدة، بهدف تجنيدهم إجبارياً ضمن الخدمة الاحتياطية في جيش النظام، فيما اعتقلت دورية تتبع للمخابرات الجوية مدعومة بقوة عسكرية من الفرقة الرابعة، ثلاثة شبان بعد مداهمة منازلهم على أطراف بلدة الصبورة، وسيدة اعتقلها عناصر حاجز يتبع للفرقة الرابعة بين الصبورة وضاحية قدسيا، بتهمة تواصل هؤلاء الأشخاص مع أقارب لهم في الشمال السوري.

خلال تشرين الثاني الفائت، اعتقلت استخبارات النظام وميليشياته ثلاثة مدنيين على الأقل، عبر الحواجز العسكرية المنتشرة في محيط بلدة حزة في الغوطة الشرقية، على خلفية رفض التسويات لآلاف المدنيين والمقاتلين السابقين في الغوطة الشرقية، وتعميم أسمائهم من جديد على الحواجز، فيما نفذت دوريات تتبع للأمن العسكري، حملة دهم استهدفت عدداً من المنازل السكنية في مدينة الرحيبة بالقلمون الشرقي، اعتقلت خلالها عناصر سابقين في جيش الإسلام، رغم تسوية أوضاعهم الأمنية إبان خروج الفصائل من المنطقة، فضلاً عن اعتقال امرأة بعد مداهمة منزلها وسط المدينة، تزامناً مع حملة دهم نفذتها دوريات مشتركة بين المخابرات الجوية والأمن السياسي، طالت أكثر من 40 منزلاً فضلاً عن تفتيش ورشات ومعامل صغيرة ومحال تجارية في جيرود، اعتُقل خلالها أكثر من 15 شاب بينهم 4 من المنطوين سابقاً في صفوف جيش الإسلام وجيش تحرير الشام.

وفي منتصف الشهر ذاته، نفذت دوريات تتبع لفرع أمن الدولة، حملة دهم طالت العديد من المحال التجارية في أبرز شوارع دوما، سُجل فيها 20 حالة اعتقال، جميعهم من المطلوبين للتجنيد الإلزامي والاحتياطي في جيش النظام، جرى نقلهم إلى فرع أمن الدولة لتسليمهم إلى الشرطة العسكرية، إلى جانب حملة دهم وتفتيش نفذتها دوريات مشتركة بين الأمن العسكري والمخابرات الجوية بالتنسيق مع عناصر اللجان المحلية من أبناء مدينة الضمير شرق دمشق، اعتقلت خلالها ثلاث شبّان منشقين عن الجيش النظام السوري، كانوا قد قاموا بتسوية وضعهم قبل أكثر من عام، فضلاً عن اعتقال آخرين من التابعين سابقاً لجيش الإسلام وقوات أحمد العبدو.

الغوطة الشرقية، شهدت حملات متتالية نفذتها استخبارات وحواجز النظام العسكرية أواخر تشرين الثاني، حيث اعتقل حاجز مشفى حرستا العسكري، أكثر من 80 شاب ورجل من المتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية خلال مروهم من الحاجز، وعمل على تسليمهم إلى الشرطة العسكرية، تزامناً مع حملة دهم أجرتها دوريات تابعة للشرطة العسكرية في محيط المسجد الكبير والسوق الشعبي في شارع الجلاء وسط مدينة دوما، اعتقلت خلالها أكثر من 40 شاباً من أبناء المدينة المطلوبين للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، قبل أيام على انتشار نحو 20 دورية انتشرت تتبع لفرع أمن الدولة في المدينة، خلفت قرابة 50 معتقلاً، بينهم متخلفين عن أداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، وآخرين من المطلوبين لقضايا أمنية.

مطلع كانون الأول 2019، نفذت دوريات تتبع للأمن السياسي، حملة دهم استهدفت عدد من المنازل في مدينة قدسيا، خلّفت ثلاث اعتقالات بينهم سيدتين من أبناء المدينة، على خلفية توجيه تهم تتعلق بالإرهاب للامرأتين، فضلاً عن اتهامهم بتواصل مشبوه مع أشخاص في الشمال السوري، فيما اعتقل  حاجز وحدة المياه التابع للفرقة الرابعة، والمتمركز على أطراف مدينة حرستا ثمانية شبان، دون ورود أسباب الاعتقال.

بتهمة التواصل الهاتفي مع أشخاص موجودين في الشمال السوري، اعتُقلت خمس نساء في العاصمة دمشق، بينهن سيدتين من بلدة كفير الزيت على حاجز عسكري في محيط حي الميدان بدمشق، وسيدتين على حاجز جسر الرئيس التابع للفرع 40، فيما اعتقلت خامسة عبر حاجز مؤقت جرى نصبه في الطريق بين دمشق وقرى وادي بردى.

ونفذ فرع أمن الدولة، حملة دهم طالت عدد من المنازل في محيط دورا بدران والبرج الطلب، بحثاً عن مطلوبين للخدمتين الإلزامية والاحتياطية، وخلفت الحملة عدداً من المعتقلين، جرى تسليمهم مباشرة للشرطة العسكرية، لنقلهم إلى مقرها في القابون، تمهيداً لتجنيدهم بعد التحقيق معهم، قبل اعتقال خمسة شبان من أبناء بلدة المليحة في الغوطة الشرقية، خلال مرورهم على حاجز النور، الواقع بين جرمانا والمليحة، والتابع للفرقة الرابعة، وثلاثة آخرين اعتقلتهما دورية تابعة للمخابرات الجوية، كانت تُقيم حاجزاً مؤقتاً في أحياء البلدة، فيما اعتقلت دورية تابعة لفرع الدوريات التابع للأمن العسكري، “علي خليفة” الملقب “أبو صطيف” أحد أبرز عناصر التسويات المتطوعين في صفوف الفرقة الرابعة، من أبناء بلدة يلدا في أحياء دمشق الجنوبية.

دوريات تتبع لفرع المخابرات الجوية بالتنسيق مع عناصر اللجان الشعبية من أبناء بلدة الرحيبة، نفذت حملة دهم و تفتيش طالت 30 منزلاً في البلدة، اعتقلت خلالها عشرة أشخاص، بينهم خمسة شبان كانوا منضوين ضمن صفوت “قوات الشهيد أحمد العبدو” وقاموا بتسوية وضعهم منذ سيطرة النظام السوري على المنطقة، فضلاً عن اعتقال ثلاث عناصر سابقين كانوا ضمن صفوف “جيش الإسلام”، إلى جانب اعتقال سيدتين من أبناء الرحيبة، بتهم تمويل الإرهاب و استلام مبالغ مالية من جهات خارجية، تبعتها حملة اعتقالات في مدينة دوما، نفذتها دوريات تتبع لفرع أمن الدولة، طالت أكثر من 20 شاب في شوارع المدينة.

بلدة الذيابية جنوبي العاصمة دمشق، شهدت حملة اعتقال، اعتقلت دوريات تابعة للأمن العسكري فيها 34 من عناصر التسويات الذين خضعوا لعملية التسوية الأمنية منذ عام 2017 وحتى الآن، إضافة لعدد من أبناء البلدة الذين كانوا في محافظتي درعا والقنيطرة وعادوا إليها مؤخراً بعد تسوية أوضاعهم، تبعتها حملة أجرتها دوريات تابعة لفرع فلسطين،  اعتقلت خلالها عدد من الشبان المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، من أبناء بلدات الذيابية والحسينية ومخيم الحسينية جنوب دمشق.

أواخر عام 2019، أجرت دوريات تابعة لفرعي الأمن العسكري والأمن الجنائي، حملة دهم اعتقلت خلالها أكثر من 12 شاب من أبناء بلدتي حمورية وسقبا في الغوطة الشرقية، استهدفت فيها المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية من أبناء المنطقة، إضافة لمداهمة أشخاص مطلوبين لقضايا جنائية مقدمة ضدهم، في حين داهمت دوريات الأمن العسكري أكثر من 20 منزل في المنطقة، بالتزامن مع إقامة حواجز مؤقتة في ساحتي “الراية والجمعية” وسط بلدة سقبا، وأخرى في ساحة الكركون والبلدية وسط كفربطنا، تزامناً مع اعتقال ثلاثة شبان من أبناء بلدة سقبا خلال مرورهم عبر حاجز عسكري تابع لفرع المخابرات الجوية على أطراف مدينة حرستا.