بحث
بحث

اعتقالات تطال عاملين في مجال الإغاثة جنوب دمشق

شهدت بلدات الجنوب الدمشقي خلال الأسبوع الماضي، حملة اعتقالات طالت عاملين في المجال الإغاثي نفذتها دوريات في فرع فلسطين التابع للأمن العسكري.
 
وشملت الاعتقالات مدير مؤسسة جفرا الفلسطينية ياسر عمايري، المعروف بعلاقته الوطيدة مع الأمن العسكري، والذي ساهم بإبقاء المؤسسة بعد سيطرة النظام، وروّج لفكرة المصالحة والتسويات الأمنية.
 
وبحسب مراسل صوت العاصمة، فإن الاعتقالات التي نفذها الأمن العسكري شملت ثلاثة شبان يعملون في المؤسسة ذاتها.
 
وطالت الاعتقالات أيضاً ثلاثة أعضاء من الهيئة الأهلية الفلسطينية أبرزهم ” أبو صالح الفتيان” و “أبو النصر” بالرغم من إجرائهم التسوية لدى فرع الأمن العسكري عُقب خروج فصائل المعارضة المسلحة في مايو 2018 ليتم تحويلهم إلى فرع المخابرات الجوية بعد اعتقالهم لمدة أربعة أيام لدى فرع فلسطين.
ولم تعرف حتى اللحظة الأسباب التي دفعت الأمن العسكري لاعتقال شخصيات مقربة منه ساهمت في إبقاء كوادرها في جنوب دمشق ودعت الشبان العاملين لديها للبقاء ومتابعة العمل وإجراء التسوية.
 
وقال “أبو محمد الفلسطيني” وهو اسم حركي لأحد العاملين في مجال الإغاثة لدى حديثه لصوت العاصمة إن أسباب الاعتقال جاءت على خلفية وشايات وتقارير أمنية وردت عن تعامل الأشخاص الذين تم اعتقالهم مع فصائل المعارضة المسلحة بالإضافة لتُهم أخرى.
 
بينما قال “أبو أحمد اليلداني” إن عناصر التسويات والنشطاء الذين رفضوا الخروج من جنوب دمشق وفضلوا البقاء باتوا في حالة من الخوف بعد مداهمة الأمن العسكري للبلدات الثلاث واعتقال المطلوبين على مرأى ومسمع شيوخ المصالحة الذين نقلوا وعود النظام للأهالي وتعهدوا بعدم اعتقال أي شخص قبيل خروج فصائل المعارضة المسلحة من المنطقة.
 
 
وسيطر النظام السوري على بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في مايو 2018، بعد اتفاق مع فصائل المعارضة المسلحة يقضي بالخروج الآمن إلى الشمال السوري بضمانة روسية.
اترك تعليقاً