بحث
بحث

37 ضحية لجرائم القتل في دمشق وريفها خلال عام 2020

وثّق فريق صوت العاصمة، 31 جريمة قتل ارتُكبت في دمشق وريفها خلال عام 2020، راح ضحيتها 37 شخصاً، بينهم تسع سيدات، وثمانية أطفال، معظمها نُفّذت على يد أقارب من الدرجة الأولى.

رجل وزوجته من قاطني مدينة جرمانا في ريف دمشق، كانا أوائل الضحايا التي سُجّلت لعام 2020 في ريف دمشق، حيث أقدم شقيق الزوجة على قتلهما على خلفية مشكلة عائلية اندلعت بين الزوجة وعائلتها، تبعها جريمة في المدينة ذاتها خلال شهر كانون الثاني، راح ضحيتها طفل لم يتجاوز العام الواحد من عمره، على يد والده الذي أقدم على قتله “خنقاً”، ونُقل إلى مشفى المواساة التي فارق الحياة فيها فور وصوله.

خلال الشهر ذاته، وردت العديد من الأنباء حول مقتل رجل مسن في منزل بطعنات سكين من قاطني مشروع دمر في دمشق، وآخر قُتل خنقاً في العاصمة دمشق، ليتبيّن فيما بعد أن عدداً من الشبان والفتيات يستهدفون أولئك المسنين بصفتهم عاملين كمندوبي جمعيات ومنظمات خيرية، ويعملون على سرقة مقتنياتهم من أجهزة الكترونية ومبالغ مالية وهواتف ذكية، وقتل بعضهم.

منتصف شباط 2020، قُتل مدني في شارع “عين غزال” في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، جراء رمي أخشاب من أحد المنازل على رأسه أثناء سرقتها من قبل مجموعة تابعة للنظام تعمل على “تعفيش” منازل المخيم، ما أدى إلى وفاته على الفور.

منطقة مساكن برزة في دمشق، شهدت أواخر الشهر ذاته، مقتل السيدة “هدى مزعل“، طعناً بالسكاكين على يد امرأتين غريبتين طرقتا باب منزلها وطلبتا منها السماح لهما بالدخول بحجة الوضوء، لتقوما بطعنها عدة طعنات أثناء دخولهما، بينها أربعة في الرقبة، وأربعة في منطقة البطن طول كل جرح 1 سم، إضافة لأربعة جروح في منطقة الربلة، وأربعة أخرى في الظهر، وجرحين في الرأس، ما أدى إلى مقتلها على الفور، وتابعتا سرقة ذهب الضحية وبعض الأشياء الثمينة من المنزل.

وسجّلت بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية، في آذار من العام الفائت، مقتل طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، وجدت مقتولة ومُجردة من ثيابها في شقة غير مأهولة، وعليها آثار اعتداء واضح، وهو ما أكّده الطب الشرعي في ريف دمشق، بأن الطفلة تعرضت للاغتصاب والأذى الجسدي ثم الخنق حتى الموت.

أحد أبناء بلدة زاكية في ريف دمشق الغربي، يُدعى “محمد شودب” المعروف باسم “محمد دوش” يبلغ من العمر 32 عاماً، قُتل برصاص أربعة ملثمين يستقلون دراجتين ناريتين قرب منزله في حي “البئر” وسط البلدة، ثم لاذوا بالفرار دون التمكن من تحديد هويتهم، منتصف نيسان الفائت.

نهاية نيسان 2020، عثر أهالي بلدة جديدة عرطوز في ريف دمشق، على جثة سيدة ستينية مهجرة من بلدة يلدا جنوبي دمشق، في منزلها الكائن في شارع الجلاء وسط البلدة، بالقرب من مسجد عمر بن الخطاب، مطعونة عدة طعنات في صدرها، وتم تحويلها إلى الطب الشرعي الذي أصدر تقريراً بيَّن تعرضها لسبع طعنات يزيد عمق معظمها عن ثلاث سنتمترات، وأن يدي الضحية ظاهرة عليها جروح ناتجة عن محاولة انتزاع أساور ذهبية من معصميها، ما يُشير إلى أن الجريمة وقعت بدافع السرقة

جريمة قتل راح ضحيتها ثلاثة أطفال أكبرهم في الرابعة من عمره، شهدتها محافظة ريف دمشق منتصف أيار الفائت، أقدم خلالها والد الأطفال “أحمد” على قتلهم خنقاً، بعد محاولة تسميمهم بالاتفاق مع زوجته “غزل”، التي واعترفت بمشاركة زوجها في قتل الأطفال “قطر الندى” 4 أعوام، و”محمد” عامين، و”يزن” عام واحد، باستخدام مادة “سم الفئران” في المحاولة الأولى، ومادة سامة سائلة تستخدم كمبيد للحشرات في المحاولة الثانية، ليُقدم والدهم على خنقهم عن طريق وضع يده على أفواههم وأنوفهم، وأنها أقدمت على تثبيت الأطفال خلال العملية.

يوم العشرين من أيار، أقدم الشاب “زكريا القادري” البالغ من العمر 28 عاماً، على قتل شقيقه “موسى القادري” البالغ من العمر 42 عام برشقة من بالرصاص من بندقية “كلاشنكوف”، اخترقت اثنتان منها صدره وبطنه، وأخرى استقرت في رأسه، في مزرعة الشقيقين على أطراف بلدة زاكية من جهة المقيليبة بعد شجار دار بينهما على خلفية ميراثهما.

في حزيران 2020، أقدم شابان شقيقان في بلدة مضايا بريف دمشق، على قتل والدهما رمياً بالرصاص بعد تنويمه بمادة مخدرة وضعوها له في العصير، بمساعدة صديق لهما، وبتحريض مباشر من والدتهما، حيث أُصيب الوالد برصاصتين في الرأس، ثم قاما بإلقاء السلاح الحربي المستخدم بالجريمة داخل بئر مياه في المزرعة، مدعين أن سوء معاملته لعائلته هو الدافع الرئيسي لارتكاب جريمتهم.

وسجّلت بلدة بيت سحم جنوبي العاصمة دمشق، خلال الشهر ذاته، جريمة قتل راحت ضحيتها سيدة وأطفالها الثلاثة، حيث أقدم شخصان على دخول منزل المدعو “ياسر القصاب”، وقاما بطعنه عدة طعنات، ثم أقدما على تكبيل الأطفال الثلاثة وقتلهم بالسلاح الأبيض، قبل اغتصاب الزوجة وقتلها أيضاً، ثم أضرموا النيران بالمنزل لإحراق الجثث، إلا أن ياسر نجا من الحريق ونُقل إلى المشفى، في حين توفيت زوجته وأطفاله على الفور، ليتبيّن أن الفاعلين كانا يعملان سابقاً لدى “ياسر” بأعمال الصحية والترميم، ودخلا منزله بحجة الزيارة العادية والمعرفة السابقة.

وشهدت العاصمة دمشق خلال حزيران أيضاً، جريمة قتلى في وضح النهار في سوق الحريقة، راح ضحيتها صائغ في سوق الذهب وسط العاصمة، عُثر على جثته حينها ملقاة في حمام محله وسط السوق، وتبيّن أنها جريمة بدافع السرقة، كون الجوار لم يعثروا على أي قطعة ذهبية داخل محله، دون التمكن من تحديد هوية الفاعلين.

مطلع تموز الفائت، أقدم شخص من العاملين في مجال تعهدات البناء، من أبناء حي الميدان بدمشق، على قتل شريكه “أبو غندور الأحمد“، عبر رميه من الطابق الخامس على طريق ساحة الكشك في بلدة يلدا جنوبي دمشق، ما أدى إلى وفاته على الفور، وذلك إثر خلاف دار بينهماعلى خلفية تقاسم أرباح البناء.

بعد يومين، أقدم مجهولان ملثمان كانا يستقلان دراجة نارية على قتل الشاب “فرحات مصطفى شاهين الملقب بـ “أبو حسان”، في سهل رنكوس في القلمون الغربي رمياً بالرصاص، وذلك قرابة الساعة الثانية ظهراً، أثناء توجه “شاهين” إلى منطقة “مزرعة سبنة” في سهل رنكوس، حيث يعمل في حفر آبار المياه، ما أدى إلى مقتله على الفور.

منتصف آب من العام 2020، أقدمت فتاة تبلغ من العمر 25 عاماً، على قتل خطيبها بالتعاون مع ابنة عمها البالغة من العمر 20 عاماً، في بلدة ببيلا جنوبي دمشق، بهدف سرق مجوهرات كانت بحوزته، وذلك عبر طعنه عدة مرات بسكين، وضربه بعصا، إلا أن المجوهرات كانت “مقلدة”.

خلال الأشهر ذاته، أقدم أحد الأشخاص في بلدة الحسينية جنوبي العاصمة، على قتل شقيقته الثلاثينية “ذبحاً بالسكين” بعد الاعتداء عليها جنسياً، ليتبين أن الجريمة وقعت بالتنسيق بين الفاعل ووالده، بحجة أن الفتاة أصبحت ذات سمعة سيئة في الحي الذي يقيمون فيه.

جريمة أخرى سجّلتها مدينة جرمانا في ريف دمشق خلال آب الفائت، أقدم خلالها أحد العاملين في تجارة يُدعى “زياد” على قتل شريكه، بمشاركة “ابن شقيقه” باستخدام سكين طُعن فيها طعنة بخاصرته، و”مشرط” كان بحوزة ابن شقيق الجاني، وذلك بسبب خلافات مالية مع الضحية.

سيدة سبعينية تُدعى “أم فؤاد حيمور” راحت ضحية جريمة قتل وقعت منتصف أيلول الفائت، في بلدة مرج السلطان في الغوطة الشرقية، اقتحم خلالها مجهولون منزل السيدة بغية سرقتها، وأقدموا على تكبيلها وطعنها بعدة طعنات في أنحاء جسدها، وذلك بعد سرقة مصاغها ومبالغ مالية وقطع من أثاث المنزل.

وسجّلت مدينة يبرود في القلمون الغربي، جريمة قتل تبعت سابقتها بثلاثة أيام، راحت ضحيتها السيدة “هدوى ابراهيم زينو“، وأقدمت خلالها “ضرّتها” على دفع ابنتها البالغة من العمر 16 عاماً، لتسميم زوجة أبيها، عبر وضع جرعة من السم في زجاجة المياه الخاصة بها، ما تسبب بوفاتها على الفور.

يوم الخامس عشر من أيلول 2020، أقدم شاب مخمور في منطقة المزة بدمشق، على قتل شقيقه طعناً بأداة حادة عدّة طعنات، منها طعنتين في الرقبة، وأخرى في الصدر، إثر شجار دار بينهما على زجاجة “خمر”، ما أدى إلى وفاته قبل نقله إلى المشفى.

الشاب “ماهر عبد الحميد الحجو” البالغ من العمر 32 عاماً، قُتل أثناء توجهه إلى منزله برفقة زوجته بالقرب من مسجد الكزبري على أطراف بلدة مضايا في ريف دمشق، يوم السابع عشر من أيلول، حيث أقدم مجهولون على إطلاق الرصاص المباشر عليه، ليُصاب بثلاث رصاصات، استقرت اثنتان منها في منطقة الصدر، والثالثة في الرأس، مما أدى إلى مقتله على الفور دون التمكن من تحديد هوية الفاعلين.

بلدة بلودان في ريف دمشق، شهدت جريمة أيضاً أواخر الشهر ذاته، أقدم خلالها مجهولون على اقتحام منزل “غانم داوود الوضحة“، وقاموا بقتله طعناً بالسكاكين بعد تكبيله، ثم لاذوا بالفرار بعد سرقة مقتنيات المنزل الثمينة.

في التاسع والعشرين من أيلول، شهدت بلدة ببيلا جنوبي دمشق جريمة جديدة أقدم خلالها ثلاثة شبان على قتل فتاة، واغتصابها بعد وفاتها، عبر رميها على الأرض، وصدم رأسها بالأرض ما أدى لوفاتها، ثم قاموا بدفن الضحية في المنزل الواقع في الطابق الرابع، عبر وضع كميات من التراب فوق جثمانها.

بعد يوم واحد، أقدم شخص على قتل شقيقه في العاصمة دمشق طعناً بالسكين، بعد خلاف دار بينهما على الميراث، ليقوم بإسعافه إلى أحد المستشفيات مفارقا الحياة، مدعياً أن شقيقه “المغدور” ضرب نفسه بسكين نتيجة تعاطيه موادا مخدّرة، إلا أن طفلان كان المغدور يشغّلهما بالتسوّل، أكّدا أنّهما شاهدا شقيق الضحية يتشاجر مع شقيقه وضربه بسكين، قبل أن يبعدهما عن مكان الجريمة الذي تمّ تنظيفه.

مخيم الوافدين في ريف دمشق، سجّل في الثالث من تشرين الأول 2020، جريمة قتل نفّذها شاب من أصحاب “السوابق” يُدعى “أحمد”، أقدم خلالها على قتل زوجة أبيه بغرض سرقتها، عبر طعنها برقبتها أكثر من مرة بقطعة زجاج، ثم سكب عليها مادة المازوت في الغرفة بقصد إشعالها لإخفاء معالم الجريمة قبل أن يلوذ بالفرار.

خلال الشهر ذاته، أقدم مجهولون على قتل الشاب “إياد فرهود” المنحدر من مدينة جيرود في القلمون الشرقي رمياً بالرصاص، بالقرب من مكان عمله في صيدلية “سوسن فرهود”، أُصيب خلالها بأربع رصاصات، ونُقل على إثرها إلى مشفى القطيفة المجاورة، ليُفارق الحياة في قسم العناية المشدّدة الذي أُدخل إليه.

مطلع تشرين الثاني سجّلت بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، جريمة قتل جديدة، أقدم خلالها المدعو “محمود الحوري” على قتل الشاب “سمان السمان” المنحدر من البلدة ذاتها، رمياً بالرصاص، أثناء زيارة أجراها الأخير إلى منزل الحوري في الحي الجنوبي للبلدة، إثر خلاف دار بينهما على تقاسم الحبوب المخدرة.

جريمة أخرى سُجلت خلال الشهر ذاته في بلدة رنكوس في القلمون الشرقي، أقدم خلالها مجهولون على قتل الشاب “عادل شاهين” البالغ من العمر 27 عاماً رمياً بالرصاص، بعد دقائق على خروجه من منزله في حارة الغرب على أطراف البلدة، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي منتصف شهر كانون الأول الفائت، أقدم أخ بالتعاون مع ابن عمه وخاله على قتل شقيقه خنقاً بمزرعة في بلدة حتيتة التركمان في الغوطة الشرقية، بعد استدراجه إلى المزرعة التي يعمل بها ابن عمه ناطورا بحجة بيع دراجة نارية مسروقة، ثم اجتمعوا عليه وطرحوه أرضاً ليبدأوا شنقه بحبل، ليُقدم شقيق المغدور أنّه ثبّت شقيقه بينما كان يلفظ أنفاسه الأخيرة، عبر الصعود على ظهره لمنعه من التمكّن من نزع الحبل من على عنقه، ويدفنوه في حفرة أقاموها ضمن المزرعة، وموّهوا مكانها بزرع نباتات ناضجة “الخس”.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: أحمد عبيد