• بحث
اغتصاب وقتل وحرق للجثث.. جريمة راحت ضحيتها عائلة كاملة جنوب دمشق

اغتصاب وقتل وحرق للجثث.. جريمة راحت ضحيتها عائلة كاملة جنوب دمشق

شهدت بلدة “بيت سحم” جنوبي العاصمة دمشق، أمس الثلاثاء 30 حزيران، جريمة قتل راحت ضحيتها عائلة كاملة، في حين أقدم الفاعلون على تكبيلهم وإحراق جثامينهم.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، إن قسم شرطة ببيلا تلقى بلاغ بنشوب حريق ضمن شقة سكنية في بلدة بيت سحم، وبعد الانتهاء من إخماده، شاهد عناصر الإطفاء جثة امرأة متفحمة ومكبلة اليدين، ومتعرضة لعدة طعنات في جميع أنحاء جسدها.

وفي التفاصيل، تبين أن شخصان دخلا إلى منزل المدعو “ياسر بشار القصاب” في بيت سحم، وأقدموا على طعنه عدة طعنات، ثم أقدموا على تكبيل الأطفال وقتلهم بالسلاح الأبيض، قبل اغتصاب الزوجة وقتلها أيضاً، ثم أضرموا النيران بالمنزل لإحراق الجثث، إلا أن ياسر نجا من الحريق ونُقل إلى المشفى التي فارق الحياة فيها صباح اليوم، في حين توفيت زوجته وأطفاله على الفور.

والد الضحية “ياسر” قال إنه تلقى اتصال هاتفي من ولده قبل نقله إلى المستشفى، أبلغه فيه بأن شخص يدعى “محمد عمر مصطفى” برفقة شخص آخر يدعى “محمد مرزوق”، دخلا منزله وقاما بطعنه وأولاده، ثم قتلا زوجته بعد اغتصابها، قبل أن يحرقا المنزل ويلوذا بالفرار.

وأوضحت وزارة الداخلية إنها ألقت القبض على المجرمين بعد ساعات على وقوع الجريمة، مبينة أنهما اعترفا بقتل العائلة وإحراق المنزل، وسرقة مبلغ مالي يُقدر بـ 260 ألف ليرة سورية.

وبحسب الاعترافات، فإنهما كانا يعملان سابقاً لدى الضحية “ياسر” بأعمال الصحية والترميم، ودخلا منزله بهدف السرقة، مشيرين إلى أنهما دخلا المنزل بحجة الزيارة العادية والمعرفة السابقة.

وأكَّدا أنهما غافلا “ياسر” وطعناه عدة طعنات بمختلف أنحاء جسده، ثم قاما باغتصاب زوجته بعد تكبيلها وعصب عينيها، ومن ثم أقدما على طعنها وأطفالها بأداة حادة “سكين”، وأقدما على أحرقا المنزل لإخفاء معالم الجريمة، بعد سرقة المبلغ المالي.

وضجّت محافظة ريف دمشق، منتصف أيار الفائت، بجريمة قتل راح ضحيتها ثلاثة أطفال أكبرهم في الرابعة من عمره، أقدم خلالها الأب على قتلهم خنقاً، بعد عدة محاولات لتسميمهم بالاتفاق مع زوجته، مستخدمين مادة “سم الفئران” في المحاولة الأولى، مادة سامة سائلة، تستخدم كمبيد للحشرات في المحاولة الثانية، ليقوم الأب بقتلهم خنقاً كل منهم على حدى، عن طريق وضع يده على أفواه الأطفال وأنوفهم، في حين ساهمت الزوجة بتثبيت الأطفال خلال العملية.

الشاب “موسى القادري” البالغ من العمر 42 عاماً، والمنحدر من بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، قُتل يوم 20 أيار، على يد شقيقه الأصغر “زكريا القادري” البالغ من العمر 28 عاماً، رمياً بالرصاص المباشر من بندقية “كلاشنكوف”، اخترقت اثنتان منها صدره وبطنه، وأخرى استقرت في رأسه، بعد شجار دار بينهما على خلفية ميراثهما.