• بحث
46 لاجئاً ومغترباً سورياً توفوا جراء الإصابة بفيروس كورونا منذ ظهوره
انترنت

46 لاجئاً ومغترباً سورياً توفوا جراء الإصابة بفيروس كورونا منذ ظهوره

بينهم 13 في تركيا، و12 في السعودية، و6 في دول الخليج

وثّق فريق صوت العاصمة، وفاة 46 لاجئاً ومغترباً سورياً، جراء إصابتهم بفيروس كورونا، منذ ظهور الفيروس حتى مطلع تشرين الأول 2020، بينهم خمس سيدات.

وبيّنت إحصائية اللاجئين والمغتربين السوريين المتوفين جراء الإصابة بالفيروس، أن 13 منهم توفوا في تركيا، و12 في المملكة العربية السعودية، و6 في دول الخليج العربي، وثلاثة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا، واثنين في كل من ألمانيا واسبانيا وروسيا، وواحد في إسكتلندا وأرمينيا واليمن.

وتوفي الشاب “محمود أحمد السوادي” المنحدر من مدينة التل في ريف دمشق الغربي، والمقيم في العاصمة السعودية “الرياض”، في الثامن والعشرين من أيلول، قبل يوم واحد على وفاة زوجته “حنين حجازي”، جراء مضاعفات الإصابة بالفيروس.

الممرض السوري، “محمد الزعبي” البالغ من العمر 44 عاماً، المنحدر من بلدة المسيفرة في ريف درعا، توفي صباح الثاني عشر من أيلول، متأثراً بمضاعفات الفيروس الذي أُصيب به أثناء مخالطته مصابين في مستشفى العدان في منطقة الأحمدي الصحية في دولة الكويت حيث يعمل.

وفي السادس من أيلول 2020، نعى ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الشاب “حسن عبد الكريم” البالغ من العمر 36 عاماً، والمنحدر من مدينة حلب، والذي توفي في إحدى مشافي مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا.

الشابان “زياد الحسين الخضر” المنحدر من قرية الموحسن في ريف دير الزور، و “كميران” المنحدر من مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، توفيا في الخامس عشر من آب جراء إصابتهما بالفيروس، أحدهما في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، وآخر في ولاية مرسين.

ونعى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية، في الهامس والعشرين من تموز، عضو الهيئة العامة “العقيد محمد النبهان” المنحدر من مدينة حمص، والمنشق عن جيش النظام منذ عام 2012، واحد من أعضاء الهيئة العامة للائتلاف الوطني، وعضو في المجلس التركماني السوري المعارض، حيث توفي في ولاية العثمانية بتركيا بعد أيام على إصابته بالفيروس.

لجنة الحج العليا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، نعت رئيس جميعة الزبير بن العوام للحج والعمرة، الشيخ “أحمد إسماعيل الأحمد” الملقب بـ “أبو الخير”، المنحدر من مدينة الباب في ريف حلب، الذي توفي في إحدى مشافي بلدية نزب التابعة لولاية غازي عنتاب التركية، في الرابع والعشرين من تموز.

المهندس السوري “عبد البديع نعال” المقيم في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، توفي في العشرين من تموز جراء مضاعفات الإصابة بالفيروس، بعد قرابة الـ 10 أيام على إصابته.

وتوفي الشقيقان “ثائر التلا” البالغ من العمر 53 عاماً، و”مالك التلا” البالغ من العمر 51 عاماً، المنحدران من مدينة النبك في القلمون الشرقي، يوم الرابع عشر من تموز، في إحدى مشافي المملكة العربية السعودية، بعد أقل من أسبوعين على إصابتهما.

ونعى ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في الثاني من تموز، طالب في السنة الرابعة بكلية إدارة الأعمال في جامعة ماردين التركية، يُدعى “أسامة علاء الدين حسو” المنحدر من محافظة حلب، والبالغ من العمر 22 عاماً، الذي توفي جراء إصابته بالفيروس في ولاية غازي عينتاب التركية.

الشاب السوري “أحمد الفشتكي المنحدر من مدينة ازرع في درعا، توفي في الأول من تموز 2020، في إحدى مشافي محافظة “سكاكا” شمالي السعودية، التي نُقل إليها ووُضع في قسم الإنعاش قبل وفاته بأربعة أيام جراء تردي حالته الصحية.

يوم السابع والعشرين من حزيران الفائت، توفي خمسة أشخاص من أبناء مدينة التل بريف دمشق، بينهم سيدة، في مكان إقامتهم بالمملكة العربية السعودية، بينهم “حسن أبو زيد“، البالغ من العمر 54 عاماً، و“محمد طاهر السوادي” البالغ من العمر 60 عاماً، ونجله “أحمد”، والشاب “مصطفى حجازي”، إضافة للسيدة “عائشة محمد صالح الباشا” المقيمة في العاصمة السعودية الرياض، والتي توفيت في إحدى مشافي الولايات المتحدة الأمريكية حيث نُقلت قبل شهرين ونصف على خلفية تدهور حالتها الصحية.

وتوفي الشاب “مشرف أبو سن” البالغ من العمر 45 عاماً، والمنحدر من مدينة النبك في القلمون الغربي في الثالث والعشرين من حزيران، إحدى مشافي المملكة العربية السعودية، التي نُقل إليها قبل قرابة الشهرين على وفاته، بعد تأكيد إصابته بالفيروس، بعد ثلاثة أيام على وفاة الشاب “سليمان أحمد العودة” المنحدر من قرية الدلحة الواقعة شرق مدينة الرقة، والذي توفي في مدينة الرياض السعودية.

السوري “حسام نايف جمول” البالغ من العمر 55 عاماً، والمنحدر من محافظة السويداء، توفي يوم الثاني من حزيران، في الإمارات العربية المتحدة، جراء إصابته بالفيروس.

ونعى المجلس الإسكتلندي للاجئين، في الخامس والعشرين من أيار، لاجئاً سورياً يُدعى “عدنان” ويبلغ من العمر 30 عاماً، توفي في فندق ماكلايس في مدينة غلاسكو الذي نُقل إليه قبل وفاته بشهر واحد، حيث أُقيمت مراكز الحجر الصحي.

سفير النظام السوري في سوريا “رياض حداد”، نعى يوم السابع عشر من أيار، شاب سوري ينحدر من مدينة عفرين بريف حلب، توفي في العاصمة الروسية موسكو، دون ذكر أي تفاصيل أخرى.

ونعت وزارة الثقافة في حكومة النظام، وزير الثقافة الأسبق “محمد رياض عصمت” في الرابع عشر من أيار، والذي توفي في أحد مشافي ولاية شيكاغو الأمريكية عن عمر ناهز 73 عاماً.

وسائل إعلام محلية، نعت في السابع والعشرين من نيسان، اللاجئ السوري “وليد حسن الكللي“، الذي توفي في إحدى مشافي مدينة إسطنبول التركية، جراء إصابته بفيروس كورونا.

وتوفي الشاب السوري “باسل حسين العبد الهجيني” المنحدر من قرية السبيعات في ريف الرقة الشمالي، متأثراً بمضاعفات إصابته بالفيروس في إحدى مشافي ولاية إسطنبول التركية، في الثاني والعشرين من نيسان.

رئيس الجالية السورية في أرمينيا “جورج بارسخيان” نعى في الثامن من آذار، سيدة سورية أرمنية تُدعى “ماري“، وتبلغ من العمر 76 عاماً، والتي توفيت جراء إصابتها بالفيروس في أرمينيا.

وأعلنت اللجنة الإسلامية الإسبانية، في السادس من نيسان، وفاة رئيسها “الدكتور رياج ططري” البالغ من العمر 72 عاماً، والذي درس الطب في جامعة إسبانية، وتولى إمامة المسجد المركزي في مدريد، قبل توليه منصب رئاسة اللجنة الإسلامية في إسبانيا، التي تختص بالأعمال الخيرية والإنسانية، مشيرةً إلى أنه توفي في إحدى مشافي العاصمة الإسبانية مدريد.

في الرابع من نيسان، نعى ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، السوري “عمر بصمه جي” البالغ من العمر 50 عاماً، والمنحدر من مدينة سرمين في ريف إدلب، والذي توفي في مشفى الملك عبد الله في مدينة جدة السعودية.

ونعت صفحات إخبارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نهاية آذار من العام الجاري، السيدة السورية “مريم خليل العلي البطي“، المنحدرة من مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، والتي توفيت في إحدى المشافي في ولاية “أديمان” التركية.

اللاجئ السوري “عامر العيسى“، البالغ من العمر 25 عاماً، والمنحدر من ريف دير الزور، توفي في إحدى مشافي مدينة “جينا” الألمانية، يوم السابع والعشرين من آذار، بعد ثلاثة أيام على نقله إليها جراء تردي حالته الصحية، وذلك بعد يوم واحد على وفاة الشاب “إياد الدقر” المنحدر من مدينة دمشق، والذي توفي في مدينة بيانشينزا الإيطالية.

وقضى الشاب “سامر السيد سليمان” البالغ من العمر 29 عاماً، في إحدى مشافي العاصمة الإسبانية “مدريد”، في الرابع والعشرين من آذار الفائت، جراء إصابته بالفيروس.

ووثّق فريق صوت العاصمة، وفاة 13 طبيباً سورياً من اللاجئين والمغتربين، جراء إصابتهم بفيروس كورونا، منذ ظهور الفيروس حتى مطلع تشرين الأول 2020، بينهم ثلاثة في تركيا، واثنان في كل من المملكة العربية السعودية، ودول الخليج العربي وإيطاليا، وواحد في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وألمانيا واليمن.

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في مختلف دول العالم 37,167,802 حالة، إضافة لـ 1,073,624 حالة وفاة جراء الفيروس، في حين بلغ عدد المتعافين 27,927,224 شخص، بحسب الإحصاءات الأخيرة.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: أحمد عبيد

x