بحث
بحث
36 قتيلاً من عناصر تسويات ريف دمشق خلال عام 2021
صوت العاصمة

بالأسماء: 36 قتيلاً من عناصر تسويات ريف دمشق خلال عام 2021

قُتلوا في مناطق متفرقة من سوريا، وأحدهم قُتل بانفجار قنبلة “عن طريق الخطأ”

وثَّق فريق صوت العاصمة مقتل 36 شخصاً من عناصر التسويات المتطوعين في صفوف الميليشيات الموالية للنظام السوري، من أبناء ريفي دمشق الشرقي والغربي، وآخرين من عناصر جيش النظام من أبناء المنطقة ذاتها، قُتلوا خلال عام 2021 في مناطق متفرقة من سوريا.

وينحدر 12 عنصراً من القتلى الموثّقين، من مدن وبلدات الغوطة الشرقية، و8 من ريف دمشق الغربي، إضافة لـ 16 عنصراً من أبناء منطقة القلمون بريف دمشق.

ووفق التوثيق فإن 21 عنصراً من القتلى المذكورين، قُتلوا على جبهات محافظة درعا، و8 على جبهات ريفي إدلب وحلب شمالي سوريا، و3 في محافظة دير الزور وباديتها، وآخر في مدينة السويداء، في حين قُتل عنصرين إثر شجارات في مناطقهم، وثالث قُتل بانفجار قنبلته اليدوية “عن طريق الخطأ”.

قُتل أربعة من عناصر التسويات من أبناء ريف دمشق، خلال شهر كانون الثاني 2021، بينهم واحد من أبناء مدينة الضمير في القلمون الشرقي يُدعى “عمر قاسم غزال“، وآخر يُدعى “سعدو ذياب” وينحدر من بلدة “حفير الفوقا” في منطقة “القلمون الغربي، اللذين قُتلا خلال هجوم استهدف حافلة كانت تقلهما في بلدة “تسيل” بريف درعا، إضافة لمقتل المدعو “أحمد عمر سكاف” المنحدر من مدينة الضمير في القلمون الشرقي، والمدعو “حسين وليد عبدللي” المنحدر من مدينة “جيرود” في المنطقة ذاتها، واللذين قُتلا خلال هجوم استهدف أحد الحواجز العسكرية المتمركزة في درعا.

خلال شهر آذار، قُتل ثمانية من عناصر تسويات الغوطة الشرقية، خلال العمليات العسكرية بمناطق متفرقة من سوريا، بينهم أربعة من أبناء بلدة “الغزلانية” هم “رسلان الشموط” و”محمد مجيد” و”مالك حجل” و”محمد شلحه”، وآخر من أبناء مدينة دوما يُدعى “أمير الشالط“، جميعهم قُتلوا جراء استهداف حافلة تابعة للفرقة الرابعة في ريف درعا، فيما قُتل المدعو “فراس صلاح اللحام” المنحدر من مدينة حرستا، والذي قُتل على جبهات ريف إدلب الغربي، والمدعو “عمر عبد النافع” المنحدر من مدينة دوما والذي قُتل بعد يومين على إصابته بانفجار قنبلة يدوية كانت بحوزته “عن طريق الخطأ”، إضافة للمدعو “عمران الأجوة” المنحدر من دوما، والذي قُتل برصاص قناص على جبهة “كبينة” في ريف اللاذقية.

الشقيقان “أسامة وسامي إسماعيل” المنحدران من قرية “عكوبر” في القلمون الغربي، قُتلا خلال الشهر ذاته أيضاً، جراء استهداف حافلة تابعة للفرقة الرابعة في ريف درعا، كما قُتل المدعو “محمد خطاب” المنحدر من مدينة الضمير في القلمون الشرقي، جراء انفجار لغم أرضي في إحدى المزارع على جبهات ريف حلب الغربي.

وفي نيسان الفائت، قُتل اثنين من عناصر تسويات القلمون الغربي، بينهم المدعو “أحمد ناصر الخطيب“، المنحدر من بلدة “إفرة”، والمدعو “محمد خزاعي فرح” المنحدر من بلدة “حفير الفوقا”، اللذين قُتلا في محافظة درعا، في حين قُتل المدعو “ياسين خالد شلة” المنحدر من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، والذي قُتل على جبهات ريف إدلب.

أحد المتطوعين في صفوف الأمن العسكري من أبناء بلدة “عسال الورد” في القلمون الغربي، يُدعى “معن نصر بركات“، قُتل خلال أيار 2021 إثر هجوم استهدف حاجزهم الأمني في ريف درعا الشرقي.

وقُتل خلال حزيران الفائت، المدعو “مهند أحمد قدور“، المنحدر من مدينة يبرود في القلمون الغربي، والبالغ من العمر 24 عاماً، برصاص مجهولين استهدفوا حاجزاً تابعاً للمخابرات الجوية في درعا، حيث يؤدي خدمته العسكرية، كما قُتل المدعو “محمد نذير الطحان” المنحدر من مدينة التل خلال الشهر ذاته، خلال المعارك الدائرة على جبهات ريف إدلب.

أربعة من عناصر تسويات ريف دمشق قُتلوا أيضاً خلال تموز 2021، بينهم المدعو “حسان محمد نورو” المنحدر من مدينة حرستا، والذي قُتل إثر تفجير حافلة عسكرية كانت تقله مع مجموعة من عناصر جيش النظام في دير الزور، إلى جانب المدعو “مازن المصري” المنحدر من المدينة ذاتها، والذي قُتل خلال اشتباكات ضد فصائل المعارضة في ريف حلب، كما قُتل المدعو “أحمد خالد عصفورة” المنحدر من بلدة “الديرخبية” في ريف دمشق الغربي، والذي قُتل إثر وقوعه في كمين مع مجموعة من عناصر جيش النظام في دير الزور، إضافة للمدعو “محمود ناصر دوبا” المنحدر من مدينة “معضمية الشام” غرب دمشق، والذي قُتل خلال مواجهات في محافظة درعا.

خلال آب 2021، قُتل ثلاثة من عناصر تسويات ريف دمشق أيضاً، بينهم المدعو “محمد حسن الروح” المنحدر من مدينة “الرحيبة” في القلمون الشرقي، متأثراً بإصابته بأربع رصاصات خلال مواجهات دارت في محيط درعا البلد نُقل على إثرها إلى مشفى 601 العسكري في دمشق وتوفي فيها، في حين قُتل المدعو “عثمان ياسر نور الدين” المنحدر من بلدة “زاكية” في ريف دمشق الغربي، الذي قُتل جراء استهداف سيارة كانت تقله برفقة عدد من عناصر اللواء 112 بعبوة ناسفة، على الطريق الواصلة بين بلدتي “نافعة” و”الشبرق” في ريف درعا الغربي، إلى جانب مقتل المدعو “عبد السلام مرعي” المنحدر من بلدة “حفير الفوقا” في القلمون الغربي، متأثراً بإصابة ناجمة عن شجار بالأسلحة النارية نُقل على إثرها إلى مشفى “القطيفة” التي توفي فيها.

وفي أيلول الفائت، قُتل ثلاثة من عناصر تسويات ريف دمشق أيضاً، بينهم المدعو “مؤمن هلال” المنحدر من مدينة “جيرود” في القلمون الشرقي، جراء انفجار قذيفة وسط تجمع لميليشيات موالية للنظام تتمركز على أطراف درعا البلد، إلى جانب المدعو “ساري ياسين” المنحدر من بلدة “زاكية” بريف دمشق الغربي والذي قُتل في درعا أيضاً، فيما قُتل المدعو “محمد شفيق فتاش” المنحدر من مدينة “داريا” مع مجموعة من عناصر الفرقة 11 إثر وقوعهم في كمين لتنظيم “داعش” قرب تدمر، والمدعو “تامر فايز سعد” المنحدر من مدينة “أشرفية صحنايا”، والذي قُتل في محافظة درعا.

وشيّعت مدينة يبرود في القلمون الغربي، خلال تشرين الأول الفائت، المدعو “أحمد عبده حقوق” الذي يؤدي خدمته العسكرية ضمن مرتبات الفرقة 25 “مهام خاصة” برتبة ملازم أول، والذي قُتل برصاصة قناص على إحدى جبهات ريف إدلب الجنوبي.

ونعى أهالي بلدة زاكية في ريف دمشق الغربي، خلال تشرين الثاني، المدعو “رائد عباس” المنضم إلى صفوف ميليشيا محلية تتبع للفرقة الرابعة، والذي قُتل إثر إصابته بانفجار قنبلة يدوية حاول إلقائها على دورية أمنية سعت لاعتقاله على الطريق الواصلة بين “زاكية” و”الكسوة”، بتهمة السلب تحت تهديد السلاح، كما نعت بلدة “عين ترما” في الغوطة الشرقية، خلال الشهر ذاته، المدعو “محمد الخطيب” الذي قُتل على جبهات ريف إدلب الجنوبي.

وقُتل المدعو “عادل الضاهر” المنحدر من مدينة “صيدنايا” في القلمون الغربي، من مرتبات “الأمن السياسي”، في شهر كانون الأول، خلال اشتباكات دارت بين استخبارات النظام، ومجموعة مسلحة بالقرب من مبنى “قيادة الشرطة” في مدينة السويداء.

ووثَّق فريق صوت العاصمة مقتل 80 من عناصر التسويات المتطوعين في صفوف الميليشيات الموالية للنظام السوري، من أبناء ريفي دمشق الشرقي والغربي، وآخرين من عناصر جيش النظام من أبناء المنطقة ذاتها، قُتلوا خلال عام 2020.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير