• بحث
مقتل أحد عناصر الأمن العسكري من أبناء عسال الورد في القلمون
انترنت

مقتل أحد عناصر الأمن العسكري من أبناء “عسال الورد” في القلمون

تطوع في صفوف الأمن العسكري برتبة “رقيب أول” عقب خروج فصائل المعارضة من المنطقة

نعى أهالي بلدة “عسال الورد” في القلمون الغربي بريف دمشق، أمس السبت 1 أيار، أحد عناصر استخبارات النظام من أبناء البلدة، الذين قُتلوا في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال مراسل صوت العاصمة إن أهالي البلدة نعوا المدعو “معن نصر بركات”، المنحدر من عسال الورد، والمتطوع في صفوف استخبارات النظام برتبة صف ضابط.

وأضاف المراسل أن “بركات” من مرتبات الأمن العسكري، تطوع عقب تهجير فصائل المعارضة من المنطقة برتبة “رقيب أول”.

وأشار المراسل إلى أن “بركات” قُتل برفقة اثنين من عناصر الأمن العسكري في ريف درعا الشرقي، إثر هجوم استهدف حاجزهم الأمني، حيث يؤدي خدمته.

وبحسب المراسل فإن جثة بركات سُلّمت لذويه مساء أمس، على أن يتم تشييعها إلى مقبرة البلدة اليوم الأحد.

وشيّع أهالي قرية إفرة في القلمون، في التاسع من نيسان الفائت، المدعو “أحمد ناصر الخطيب” الذي قُتل في كمين نفّذه مجهولون في مدينة “داعل” بريف درعا.

وقُتل سبعة من عناصر تسويات ريف دمشق، منتصف آذار الفائت، إثر هجوم استهدف حافلة كانت تقلهم بالقرب من ضاحية المزيريب في درعا، بينهم أربعة من أبناء بلدة “الغزلانية” في الغوطة الشرقية، وآخر من أبناء مدينة دوما، إضافة لشقيقين من أبناء القلمون الغربي.

ووثَّق فريق صوت العاصمة مقتل 80 من عناصر التسويات المتطوعين في صفوف الميليشيات الموالية للنظام السوري، من أبناء ريفي دمشق الشرقي والغربي، وآخرين من عناصر جيش النظام من أبناء المنطقة ذاتها، قُتلوا خلال عام 2020.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير