• بحث
مدينة يبرود في القلمون الغربي ـ صوت العاصمة

مقتل أحد عناصر النظام من أبناء يبرود برصاص مجهولين في درعا

خضع للتسوية قبل سوقه إلى الخدمة في جيش النظام

شيّع أهالي مدينة يبرود في القلمون الغربي، اليوم الثلاثاء 8 حزيران، أحد عناصر التسويات من أبناء المدينة، الذي قُتل برصاص مجهولين في محافظة درعا.

وقال مراسل صوت العاصمة إن أهالي المدينة شيّعوا المدعو “مهند أحمد قدور”، المجند في صفوف جيش النظام بعد خضوعه لعملية التسوية الأمنية.

وأضاف المراسل أن “قدور” البالغ من العمر 24 عاماً، قُتل برصاص مجهولين استهدف حاجزاً تابعاً للمخابرات الجوية في درعا، حيث يؤدي خدمته العسكرية.

وأشار المراسل إلى أن النظام سلّم جثة “قدّور” لذويه في يبرود بعد ساعات على مقتله، الذين قاموا بتشييعه إلى مقبرة المدينة صباح اليوم.

وشيّع أهالي بلدة “حفير الفوقا” في القلمون الغربي، أواخر نيسان الفائت، المدعو “محمد خزاعي فرح”، المجند في صفوف الفرقة التاسعة، والذي قُتل برصاص مجهولين استهدف الحاجز العسكري المتمركز فيه.

ونعى أهالي بلدة إفرة المجاورة، في التاسع من نيسان الجاري، المدعو “أحمد ناصر الخطيب“، الذي تل في كمين نفّذه مجهولون في مدينة “داعل” بريف درعا.

وقُتل سبعة من عناصر تسويات ريف دمشق، منتصف آذار الفائت، إثر هجوم استهدف حافلة كانت تقلهم بالقرب من ضاحية المزيريب في درعا، بينهم أربعة من أبناء بلدة “الغزلانية” في الغوطة الشرقية، وآخر من أبناء مدينة دوما، إضافة لشقيقين من أبناء القلمون الغربي.

ووثَّق فريق صوت العاصمة مقتل 80 من عناصر التسويات المتطوعين في صفوف الميليشيات الموالية للنظام السوري، من أبناء ريفي دمشق الشرقي والغربي، وآخرين من عناصر جيش النظام من أبناء المنطقة ذاتها، قُتلوا خلال عام 2020.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير