• بحث
إنترنت

160 معتقلاً وموقوفاً من أبناء دمشق وريفها أُطلق سراحهم منذ مطلع عام 2021

بعضهم أُطلق سراحهم من سجني صيدنايا العسكري وعدرا المركزي، وآخرين من الأفرع الأمنية، بعد سنوات قضوها في معتقلات النظام السوري.

وثَّق فريق صوت العاصمة، عمليات الإفراج عن 160 معتقلاً وموقوفاً من أبناء ريف دمشق، منذ مطلع عام 2021، بعضهم أُطلق سراحهم من سجني صيدنايا العسكري وعدرا المركزي، وآخرين من الأفرع الأمنية، بعد سنوات قضوها في معتقلات النظام السوري.

خلال شهر كانون الثاني 2021، أطلقت سلطات النظام سراح الشاب “محمد المصري” المنحدر من بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، والذي اعتُقل أثناء مروره عبر حاجز يتبع للمخابرات الجوية في منطقة السومرية بدمشق، وذلك قبل يومين على إطلاق سراح الشاب “عصام شيخ سليمان” المنحدر من البلدة ذاتها، والذي اعتُقل أثناء مروره عبر حاجز “الطبيبية” المجاورة لبلدته، بتهمة المشاركة بالعمليات الأمنية في كناكر.

وأطلقت سلطات النظام، في السابع والعشرين من الشهر ذاته، سراح الشاب “ماهر خرسا” المنحدر من مدينة دمشق، والذي اعتُقل أواخر تشرين الثاني 2020، خلال حملة اعتقالات نفّذتها دوريات تابعة لفرع الأمن السياسي في حرستا، بعد اتهامه بالمشاركة في عملية اغتيال قائد ميليشيا الدفاع والوطني في المدينة، الملقب بـ “العكو”.

ثلاثة من معتقلي ريف دمشق، أُطلق سراحهم خلال شباط الفائت، بينهم الشاب “مهند أبو علي” المنحدر من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، والذي أطلق سراحه من معتقلات الأمن العسكري، بعد اعتقال دام قرابة عام ونصف بتهمة الانضمام لصفوف فصائل المعارضة أثناء سيطرتها على المنطقة، والشاب “عمر زكي مصاوي” المنحدر من المدينة ذاتها، الذي أطلق سراحه من سجن عدرا المركزي بعد نحو عامين على اعتقاله من قبل المخابرات الجوية بالتهمة ذاتها.

وكان الطبيب “خالد الدباس” العامل في بلدة “كفر بطنا” بالغوطة الشرقية، ثالث المعتقلين المُفرج عنهم في شباط الفائت، والذي اعتُقل خلال عملية دهم استهدفت عيادته الخاصة وسط البلدة من قبل دوريات أمن الدولة، بتهمة حيازة مستودع سري للأدوية والمستلزمات الطبية ، ليُطلق سراحه من الفرع ذاته بعد شهرين على اعتقاله.

وأفرجت سلطات النظام خلال آذار الفائت، عن أربعة من أبناء ريف دمشق، بينهم الشاب “رامي حجازي” والشاب “ضياء عاشور” المنحدرين من بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، اللذين أطلق سراحهما من سجن صيدنايا العسكري، بعد قرابة أربعة أعوام على اعتقالهما، إضافة للشاب “إبراهيم الكردي” البالغ من العمر 25 عاماً، والمنحدر من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، والذي أطلق سراحه من سجن عدرا المركزي بعد نحو عام ونصف من اعتقاله، فيما أُفرج عن الشاب “فادي المبيض” المنحدر من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، والذي اعتُقل خلال مداهمة نفّذتها دورية تتبع لفرع “الخطيب”، استهدفت فيها مكتبه العقاري قبل تسعة أشهر على إطلاق سراحه.

ووثّق فريق صوت العاصمة خلال نيسان الفائت، إطلاق سراح خمسة من معتقلي ريف دمشق، بينهم الشاب “محمد محمود” المنحدر من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي بعد اعتقال دام قرابة ست سنوات، تنقل خلالها بين العديد من الأفرع الأمنية قبل تحويله إلى سجن عدرا المركزي الذي أُطلق سراحه منه، إضافة للشاب “خالد المغربي” و”سامي الهاشمي” المنحدرين من المدينة ذاتها، بعد اعتقال دام قرابة عام ونصف في سجن صيدنايا العسكري.

خلال الشهر ذاته، أفرج عن الشاب “سارية رمضان” المنحدر من بلدة “فليطة” في القلمون الغربي، الذي اعتُقل في حزيران 2013، ونُقل إلى سجن صيدنايا العسكري الذي أطلق سراحه منه، فيما أطلق سراح الشاب “محمود الريس” المنحدر من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، بعد 9 سنوات على اعتقاله.

وأطلقت سلطات النظام مطلع أيار 2021، سراح الشاب “محمد خالد الجاروف” المنحدر من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، بعد قرابة عام كامل على اعتقاله، تبعه إطلاق سراح الشاب “محمد خدوج” البالغ من العمر 27 عاماً، والشاب “عبده بدر الدين وزة” المنحدرين من المدينة ذاتها، بعد اعتقال دام قرابة العامين، فيما أُفرج أيضاً عن الشاب “عمار السلطي” المنحدر من بلدة “حفير الفوقا” في القلمون الغربي، بعد اعتقال دام نحو ثلاث سنوات.

وأفرجت سلطات النظام عن 10 شبان من أبناء بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، يوم الثاني والعشرين من أيار، من الشبان الذين اعتُقلوا في محافظة طرطوس، أثناء محاولتهم العبور إلى قبرص بطريقة غير شرعية، تبعها إطلاق سراح 16 شاباً من أبناء كناكر المعتقلين بالقضية ذاتها يوم السادس عشر من الشهر ذاته، إضافة لإطلاق سراح الشاب “رامي ظريفة” البالغ من العمر 17 عاماً، والذي اعتُقل مطلع عام 2021 الجاري من مكان عمله في جديدة عرطوز، تهمة إجراء اتصالات هاتفية مع مطلوبين للنظام في الشمال السوري.

وسجّلت الغوطة الشرقية خلال الشهر ذاته، إطلاق سراح الشاب “عبد السلام الكيلاني” المنحدر من بلدة “العتيبة”، والذي اعتُقل أواخر عام 2012، ونُقل إلى سجن صيدنايا العسكري، إضافة للشاب “عيسى غبيس” والشاب “محمد قاسم” المنحدرين من مدينة حرستا، واللذين اعتُقلا منتصف عام 2018.

وفي شهر حزيران 2021، أطلقت سلطات النظام سراح الشاب “علي نديم الشيخ” المنحدر من مدينة الرحيبة بعد اعتقال دام قرابة عامين ونصف، والشاب “أحمد زرزر” البالغ من العمر 55 عاماً، والمنحدر من المدينة ذاتها، بعد اعتقال دام قرابة عام كامل، إضافة للشاب “يوسف شداد” البالغ من العمر 36 عاماً، والمنحدر من بلدة “عسال الورد” في القلمون الغربي، والذي أطلق سراحه من سجن عدرا المركزي بعد عام من اعتقاله.

عضو لجنة “المصالحة” في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية “محمد حسنين” كان من بين المُفرج عنهم خلال حزيران، والذي اعتُقل نهاية أيلول 2020 من قبل فرع الأمن السياسي برفقة شقيقه الأصغر، خلال مداهمة استهدفت منزلهما في مدينة حرستا، على خلفية التلاعب في المستندات وأوراق الطابو لبعض المساكن في المدينة، التي يقوم وأخيه بشرائها وإعادة بيعها، في مكتبهما العقاري الذي أعادا افتتاحه العام الفائت، وعملا من خلاله على شراء العقارات وبيعها إلى جانب عملهما بتعقيب المعاملات العقارية.

وشهدت بلدة “بيت تيما” في جبل الشيخ بريف دمشق، إطلاق سراح الشابين “آدم علي غياض” الذي اعتُقل أثناء عبوره أحد حواجز الأمن العسكري أواخر عام 2019، والشاب “علي محمد جمعة” الذي اعتُقل أثناء إتمام إجراءات التسوية الأمنية مطلع تشرين الأول 2018 في بلدته، ونُقل إلى سجن صيدنايا العسكري الذي أطلق سراحه منه.

وأطلقت سلطات النظام، خلال حزيران الفائت، 13 شاباً من أبناء مدينة دوما في الغوطة الشرقية، ممن كانوا موقوفين بقضايا جنائية، تبعها إطلاق سراح دفعة أخرى من المعتقلين والموقوفين في مدينة “عربين”، وبلغ عددها 28 معتقلاً وموقوفاً، ودفعة أخرى بلغ عددها32 معتقلاً وموقوفاً جرى إطلاق سراحهم في ساحة بلدة “كفر بطنا”، ودفعة أخيرة أُطلق سراحها في بلدة “النشابية”، وبلغ عددها 32 معتقلاً وموقوفاً، بينهم 6 من أبناء مدينة الضمير في القلمون الشرقي، وآخرين من “دير العصافير” و”عدرا” البلد، جميعهم من غير المتهمين بالقضايا المتعلقة بـ “محكمة الإرهاب”، وفقاً للإعلان الرسمي.

ووثَّق فريق صوت العاصمة، عمليات الإفراج عن 84 معتقل من أبناء ريف دمشق، من سجني صيدنايا العسكري وعدرا المركزي، بعد سنوات أمضوها في معتقلات النظام السوري، خلال عام 2020، بينهم خمس سيدات وطفلة واحدة.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير