• بحث
الإفراج عن أحد أبرز أعضاء لجان المصالحة في حرستا بالغوطة الشرقية
عضو لجنة مصالحة حرستا "محمد حسنين" مع محافظ ريف دمشق السابق- سانا

الإفراج عن أحد أبرز أعضاء لجان المصالحة في حرستا بالغوطة الشرقية

اعتُقل مع شقيقه العام الفائت، بتهمة التلاعب في المستندات وأوراق الطابو لبعض العقارات في حرستا

أطلقت سلطات النظام، الخميس 18 حزيران، سراح أحد أعضاء لجنة “المصالحة” من أبناء مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، بعد اعتقال دام قرابة العام.

وقال مراسل صوت العاصمة إن سلطات النظام أفرجت عن “محمد حسنين” عضو لجنة مصالحة حرستا الذي اعتُقل نهاية أيلول 2020 من قبل فرع الأمن السياسي.

وجاء اعتقال “محمد حسنين” وشقيقه الأصغر “خالد” خلال مداهمة استهدفت منزلهما في مدينة حرستا، على خلفية التلاعب في المستندات وأوراق الطابو لبعض المساكن في المدينة، التي يقوم وأخيه بشرائها وإعادة بيعها، في مكتبهما العقاري الذي أعادا افتتاحه العام الفائت، وعملا من خلاله على شراء العقارات وبيعها إلى جانب عملهما بتعقيب المعاملات العقارية.

وأشار المراسل إلى أن “حسنين” قضى عدّة أشهر من اعتقاله في سجون الأمن السياسي، قبل تحويله إلى سجن عدرا المركزي الذي أُطلق سراحه منه بمفرده.

وبرز اسم “حسنين” عقب سيطرة النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، إذ اعتُبر “منقذاً”، كونه كان يمتلك أوراق الطابو للمنازل والعقارات في مدينتي دوما وحرستا، والتي حصل عليها عبر علاقات “جيدة” كانت تجمعه بفصيلي جيش الإسلام وفجر الأمة، “مدعياً أن لديه تجربة طويلة في أرشفة الوثائق العقارية، وأنه ينوي الحفاظ عليها خوفاً من ضياعها”.

كذلك، استغل الحصار المفروض على الغوطة الشرقية، ورخص أسعار العقارات لتوسيع تجارته، الأمر الذي ساعده، إلى جانب امتلاكه أوراق الطابو في حرستا ودوما، ليصبح واحداً من أبرز أعضاء لجنة المصالحة، وليُكرم من قبل محافظة ريف دمشق.

وكرّم “حسنين”، إلى جانب مجموعة من أبناء مدينة حرستا، من قبل محافظ ريف دمشق في شهر أيلول من عام 2018، “تقديراً لجهودهم في حماية وحفظ الصحائف العقارية والمدنية ووثائق أخرى تخص أهالي مدينتي دوما وحرستا والبلدات المحيطة بها طيلة سنوات الأزمة وتسليمها للجهات المعنية”.

ووثَّق فريق صوت العاصمة، عمليات الإفراج عن 84 معتقل من أبناء ريف دمشق، من سجني صيدنايا العسكري وعدرا المركزي، بعد سنوات أمضوها في معتقلات النظام السوري، خلال عام 2020، بينهم خمس سيدات وطفلة واحدة.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير