بحث
بحث
إحصاءات صوت العاصمة لعدد المعتقلين في دمشق وريفها خلال النصف الأول من العام الجاري

184 حالة اعتقال في دمشق وريفها منذ مطلع عام 2021

بتهم متعلقة بقضايا أمنية وجنائية، والاتصال مع جهات معارضة، وأخرى تتعلّق بـ”الإرهاب”

وثّق فريق صوت العاصمة، اعتقال 184  شخصاً منذ مطلع عام 2021، بينهم 4 سيدات، و5 أطفال، موجّهة لهم تهم متعلقة بقضايا أمنية وجنائية، والتواصل مع جهات معارضة، وأخرى تتعلق بـ “الإرهاب”.

خلال كانون الثاني 2021، اعتقلت دورية تابعة للفرقة الرابعة، أربعة أطفال من أبناء مدينة دوما في الغوطة الشرقية، أعمارهم تتراوح بين 13 إلى 14 عاماً، أثناء مرورهم من منطقة “مزارع العب” على أطراف المدينة، وعملهم في جمع كمية من “النحاس والأسلاك الكهربائية”، ورافقت الأطفال إلى سوق دوما للتعرف على تاجر الخردة الذي يشتري النحاس منهم، قبل نقلهم إلى حاجز يتمركز بالقرب من “كازية الكيلاني”، وإجبارهم على القيام بأعمال “السخرة” لعناصر الحاجز.

واعتقلت دوريات تابعة للحرس الجمهوري، ثمانية من عناصر تسويات الغوطة الشرقية، خلال حملة دهم طالت قرابة الـ 20 منزلاً في بلدة “مرج السلطان”، على خلفية تقديم “تقارير أمنية” اتهمتهم بقتل عناصر للنظام أثناء انضمامهم لفصائل المعارضة خلال سيطرتها على المنطقة.

دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، اعتقلت فتى يُدعى “رامي ظريفة” يبلغ من العمر 17 عاماً، وينحدر من بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، خلال مداهمة استهدفت مكان عمله في بلدة جديدة عرطوز، في حين اعتقلت دورية أخرى، الشاب “عبده داود” المنحدر من البلدة ذاتها، أثناء مروره على أحد الحواجز الأمنية في طريقه إلى دمشق، موجهة لهما تهمة إجراء اتصالات هاتفية مع مطلوبين للنظام، والمشاركة في تنفيذ عمليات تفجير واغتيال بالمنطقة.

وأقام فرع “المخابرات الجوية” خلال الشهر ذاته، حاجزاً مؤقتاً في منطقة السومرية بدمشق، واعتقلت الشابين “محمد المصري “و”هاشم المصري”، المنحدرين من بلدة كناكر، رغم خضوعهما لعملية التسوية الأمنية، وحصولهما على بطاقات أمنية صادرة عن الفرقة الرابعة.

دورية مشتركة بين الأمن العسكري والفرقة الرابعة، اعتقلت أربعة مدنيين من أبناء بلدة زاكية غرب دمشق، أثناء مرورهم عبر الحاجز المؤقت الذي أقامته الدورية بالقرب من مزرعة “مملوك” على الواصلة بين بلدتي “المقيليبة” و”زاكية” على خلفية تقديم تقارير أمنية بحقهم.

ونفّذت دورية تابعة لفرع الأمن السياسي عملية دهم استهدفت فيها ورشة للخياطة في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، واعتقلت صاحبها المنحدر من العاصمة دمشق، بتهمة ترتبط بقضايا “الإرهاب”.

واعتُقل الشابين “عبد الهادي ناصر” و”محمد حسام الدين سليمان”، البالغين من عمرهما 20 عاماً، والمنحدرين من مدينة زملكا في الغوطة الشرقية، أثناء التوجه إلى عملهما في العاصمة دمشق، حيث انقطع الاتصال بهما فور وصولهما شارع الثورة بالقرب من جسر “فكتوريا” في دمشق.

وفي شهر شباط 2021، نفَّذت دوريات تابعة لفرع أمن الدولة حملة دهم اعتقلت خلالها ستة شبان من أبناء مدينة دوما في الغوطة الشرقية المطلوبين بقضايا جنائية، ونقلتهم إلى قسم شرطة المدينة، الذي عمل بدوره على تسليمهم لفرع أمن الدولة مع ملفاتهم الأمنية لإخضاعهم للتحقيق.

وداهمت دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، وأخرى تتبع للأمن الجنائي، العديد من المحال التجارية في أسواق “الحميدية” و”الحريقة” و”المرجة” بدمشق، إضافة لبعض المحال في “برج دمشق”، واعتقلت نحو 30 شاباً من أبناء العاصمة دمشق، موجّهة لبعضهم تهمة التعامل “بالدولار الأمريكي”، وآخرين بتهمة “ترويج الإشاعات” حول أسعار الصرف، وبعضهم أيضاً بتهمة الاعتماد على تطبيقات “مشبوهة” في تقييم أسعار صرف الدولار الأمريكي.

جنوبي العاصمة دمشق، اعتقل عناصر يتبعون لمفرزة الأمن العسكري في بلدة يلدا، شاباً من أبناء مخيم اليرموك القاطنين في المنطقة، بعد تقديم شكوى لمحافظ ريف دمشق “معتز أبو النصر جمران” حول الأوضاع الخدمية في المنطقة، من انقطاع للكهرباء وإهمال المجلس البلدي لإزالة القمامة من الشوارع، إضافة لرفع الأسعار والتحكم بالأسواق من قبل التجار دون رقابة، خلال جولة أجراها المحافظ إلى بلدات جنوب دمشق.

واعتقلت دورية تابعة لفرع المخابرات الجوية شاباً وسيدتين من أهالي مدينة دوما، خلال مداهمة استهدفت منزل أحد تجار المواشي المنحدر من عائلة “عيون”، بالقرب من مسجد “البغدادي” في شارع الجلاء الرئيسي، وطالت الاعتقالات زوجة التاجر وابنه الأكبر وشابة أخرى، كانت في زيارة عائلية إلى منزل زوجة تاجر المواشي.

وتبع عملية الاعتقال المذكورة، عملية أخرى نفّذتها دورية تابعة لأمن الدولة في دوما أيضاً، واعتقلت خلالها سيدة وابنها، خلال مداهمة استهدفت منزلاً تعود ملكيته لعائلة “إدريس” في حي الحجارية في المدينة بتهمة تواصل السيدة مع أحد أقاربها المطلوبين للنظام شمال سوريا، واستلام ابنها حوالة مالية بقيمة 3 ملايين ليرة سورية عبر أحد مكاتب “السوق السوداء”.

الشاب “وليد الحلاج” البالغ من العمر 22 عاماً، والمنحدر من بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، اعتُقل أثناء عبوره حاجز “صحنايا” التابع لفرع الأمن العسكري، والمتمركز بالقرب من مدخل بلدة “جديدة عرطوز” على أوتوستراد دمشق- القنيطرة، بتهمة إجراء اتصالات هاتفية مع مطلوبين للنظام في الشمال السوري، وذلك قبل أيام على اعتقال شابين من أبناء البلدة ذاتها، هما “أحمد حجازي” و”قاسم المصري” من قبل دوريات تابعة للأمن العسكري.

أربع حملات اعتقال نفّذتها استخبارات النظام خلال آذار 2021، اعتقلت في أولها ثمانية شبان من أبناء الغوطة الشرقية، بعد مداهمة ثلاثة منازل بالقرب من مسجد “المحمود” على أطراف بلدة حزّة، ومنزلين آخرين في محيط مسجد “أبو بكر الصديق” على الطريق الواصلة بين “حزة” و”كفر بطنا”، وثانية اعتقلت فيها شابين من أبناء مدينة حرستا، خلال مداهمة نفّذتها دوريات تابعة للأمن السياسي، استهدفت فيها منزلاً وورشة للخياطة.

وفي العملية الثالثة، اعتقلت دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، رجلاً وشقيقته من أبناء مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، بتهمة إجراء مكالمات هاتفية مع أشخاصٍ في الشمال السوري، بعد مداهمة استهدفت منزلهما في المدينة، في حين اعتقل حاجز عسكري متمركز بالقرب من كتلة المدارس في بلدة “كفر بطنا”، ستة شبان تتراوح أعمارهم بين 22 و25 عاماً، كانوا يستقلون دراجات نارية، موجّها لهم تهمة “تعاطي المخدرات”.

وسُجّلت عملية اعتقال في نيسان الفائت، طالت 15 شاباً من أبناء مدينة دمشق على يد دوريات “الأمن الجنائي”، بتهمة التعامل بغير الليرة السورية، وتحويل الأموال بصورة غير قانونية، كما صادرت الدوريات مبالغ مالية تقدّر بأكثر من 100 مليون ليرة سورية.

مطلع أيار الفائت، اعتقلت استخبارات النظام، 28 شاباً من أبناء بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، أثناء محاولتهم العبور بحراً بطريقة غير شرعية نحو قبرص، خلال تواجدهم في منزل أحد المهربين في محافظة طرطوس بانتظار نقلهم إلى قبرص.

وداهمت دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، وأخرى تتبع للفرقة الرابعة، أحد بساتين وادي “عين ترما”، واعتقلتستة أشخاص من عائلة “شاحوطة” المنحدرة من البلدة ذاتها، بتهمة حيازة مستودع للأسلحة في البستان المذكور، ونقلتهم إلى فرع المنطقة بدمشق.

واعتُقل ستة أشخاص من أبناء الغوطة الشرقية، المقيمين في دويلعة وكشكول شرق دمشق، خلال عمليات دهم نفّذتها استخبارات النظام، استهدفت فيها عدة منازل في المنطقتين على خلفية اتهامات وُجهت لهم بتمزيق صور لرأس النظام السوري بشار الأسد.

ونفّذت دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، مطلع حزيران 2021، حملة دهم اعتقلت خلالها ستة شبان من أبناء مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، دون توجيه تهمة واضحة لهم، وذلك قبل أيام على اعتقال الشاب “رياض شحادة” المنحدر من مخيم اليرموك والقاطن في مخيم جرمانا بريف دمشق خلال مداهمة استهدفت منزله في حارة “القيطية” بالمخيم.

دورية تابعة لفرع الأمن السياسي، اعتقلت رئيس المجلس البلدي في جديدة عرطوز “هيثم غنيم“، خلال عملية دهم استهدفت منزله في البلدة، وذلك بعد ثلاثة أيام على إقالته، بقرار من محافظ ريف دمشق “معتز أبو النصر جمران”، على خلفية اتهامه بقضايا تتعلق بـ “الفساد”، وارتكابه العديد من التجاوزات والاستفادة “مادياً” من المشاريع التي أطلقها في البلدة خلال فترة استلامه مجلسها البلدي.

وشهدت أسواق “الصالحية” و”الشعلان” و”الحمراء” في العاصمة دمشق، أواخر حزيران، حملة دهم استهدفت العديد من المحال التجارية، واعتقلت خلالها أكثر من 35 شاباً من أصحاب المحال التجارية وموظفيهم بتهمة “التعامل بغير الليرة السورية”، فضلاً عن مصادرة عشرات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر من المحال التجارية خلال عملية الدهم، والتي قُدّرت قيمتها بملايين الليرات.

ووثّق فريق صوت العاصمة، اعتقال 453 شخصاً خلال عام 2020، بينهم 15 سيدة، و56 طفلاً، واثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، موجّهة لهم تهم متعلقة بقضايا أمنية وجنائية، والتواصل مع جهات معارضة، وأخرى تتعلق بـ “الإرهاب”.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير