بحث
بحث
بينهما سيدة.. النظام يُفرج عن اثنين من معتقلي مدينة الرحيبة بريف دمشق
مدينة الرحيبة في ريف دمشق- أرشيف صوت العاصمة

بينهما سيدة.. النظام يُفرج عن اثنين من معتقلي مدينة الرحيبة بريف دمشق

اعتُقلت برفقة ابنتيها خلال مداهمة استهدفت منزلها أواخر عام 2017

أطلقت سلطات النظام السوري، أمس الأحد 20 أيلول، سراح سيدة وشاب ينحدران من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، بعد قرابة العامين على اعتقالهما من منطقتين مختلفتين.

وقال مراسل “صوت العاصمة” إن سلطات النظام أفرجت عن سيدة من عائلة “بدوي” تبلغ من العمر 43 عاماً، اعتُقلت برفقة ابنتيها خلال مداهمة استهدفت منزلها أواخر عام 2017.

وأضاف المراسل أن “بدوي” نُقلت عقب اعتقالها إلى فرع المخابرات الجوية، وأُطلق سراح ابنتيها بعد شهر على الاعتقال، ليتم تحويلها إلى سجن عدرا المركزي بعد التنقل بين العديد من الأفرع الأمنية.

وأكّد المراسل أن عائلة السيدة المُفرج عنها دفعت مبالغ طائلة لإطلاق سراحها، مبيّناً أنها واجهت تهمة التواصل والتنسيق مع “جهات معارضة”.

وأفرجت سلطات النظام عن الشاب “محمد عبد الباسط حامد” المنحدر من المدينة ذاتها، والذي اعتُقل مطلع عام 2018 من قبل فرع الأمن العسكري، بعد خضوعه لعملية التسوية الأمنية، بحسب مراسل صوت العاصمة.

سلطات النظام السوري أفرجت مطلع تموز الجاري، عن الشاب “سعيد محمد القديمي”، المنحدر من مدينة الرحيبة، والذي اعتُقل أثناء مروره عبر حاجز القطيفة منتصف عام 2018، والشاب “الياس رحيل” والشاب “صلاح الأطرش” المنحدر من بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، والذي اعتقل من قبل الجيش اللبناني قبل ستة أشهر، أثناء محاولته الهجرة إلى قبرص عبر البحر، وسُلم إلى النظام السوري، تبعهما إطلاق سراح الشاب “فارس زرزر” المنحدر من مدينة الرحيبة، والشاب “مروان عبدو غبيس” المنحدر من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية.

وأُفرج عن الشاب “عمر تحسين بيرقدار” من أبناء مدينة التل، أواخر شهر آب الفائت، بعد ثلاثة أعوام على اعتقاله، أثناء إجراءه معاملة في مركز شرطة المرور بالعاصمة دمشق، قبل أيام على إطلاق سراح الشاب “شادي خليل رحيم” المنحدر من مدينة حرستا، بعد أربعة أعوام على اعتقاله.

وأفرجت سلطات النظام السوري، مطلع الشهر الفائت، عن الشاب “عبد الرحمن محمد زيدان” والشاب “تامر شريدة”، المنحدرين من مدينة الرحيبة، بعد عامين على اعتقالهما، تنقلا خلالهما بين العديد من الأفرع الأمنية، قبل تحويل أحدهما إلى سجن صيدنايا العسكري، وآخر إلى عدرا المركزي.

وأطلقت سلطات النظام السوري، نهاية حزيران الفائت، سراح الشاب “عصام الشرابي” المنحدر من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، والذي اعتُقل من مدينته أواخر نيسان 2018، بتهمة الانضمام للمجلس العسكري في فصائل المعارضة السورية، والمشاركة بأعمال قتالية ضد قواتها، رغم خضوعه لعملية التسوية الأمنية بموجب الاتفاق المبرم.

وأُفرج عن الشابين “مروان أحمد طعمة“، و”صالح حيرب” المنحدرين من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، مطلع الأسبوع الفائت، بعد اعتقال دام قرابة العامين، تنقلا خلالهما بين فرعي أمن الدولة وفلسطين، قبل نقلهما إلى سجن عدرا المركزي الذي خرجا منه.

وأفرجت سلطات النظام السوري، الأسبوع الفائت، عن الشاب “حسين عبد الرحيم” المنحدر من بلدة دير سلمان في الغوطة الشرقية، بعد ثمانية أشهر على إبلاغ ذويه بوفاته في سجن صيدنايا العسكري.

الشاب “عبد القادر السيد أحمد” المنحدر من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، الذي اعتُقل مطلع عام 2018، أثناء مروره عبر حاجز “المحطة الحرارية” قادماً من جيرود، ودام اعتقاله قرابة العامين، تنقل خلالها بين العديد من الأفرع الأمنية، ومنها إلى سجن صيدنايا العسكري، كان من بين المُفرج عنهم مطلع الشهر الجاري.

سلطات النظام أفرجت أيضاً عن الشاب “رائد الحاج حمود”، المنشق عن جيش النظام، والذي خرج نحو الشمال السوري مطلع عام 2017، بموجب الاتفاق القاضي بتهجير فصائل المعارضة ورافضي التسوية من بلدة زاكية حيث كان يقيم، ومنه إلى تركيا التي بقي فيها قرابة العام قبل عودته إلى زاكية بالتنسيق مع لجان المصالحة فيها، ليتم إطلاق سراحه مطلع حزيران الجاري، بعد اعتقال دام قرابة العامين أيضاً، قضى معظمها في معتقلات الأمن العسكري، قبل تحويله إلى سجن صيدنايا العسكري.

وأطلقت سلطات النظام مطلع الشهر الجاري، سراح الشاب “فراس النكار” المنحدر من مدينة النبك في القلمون الغربي، بعد ستة أعوام على اعتقاله، تنقَّل خلالها بين العديد من الأفرع الأمنية، قبل تحويله إلى سجن صيدنايا العسكري.

ووثَّق فريق صوت العاصمة، عمليات الإفراج عن 19 معتقل من أبناء ريف دمشق، من سجني صيدنايا العسكري وعدرا المركزي، بعد سنوات قضوها في معتقلات النظام السوري، منذ صدور مرسوم العفو في 22 آذار حتى نهاية أيار الفائت.

وأصدر رأس النظام السوري “بشار الأسد”، في الثاني والعشرين من آذار 2020، مرسوماً يقضي بالعفو العام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ إصداره، على ألا يشمل القضايا المتعلقة بمحكمة “الإرهاب”.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير