• بحث
مقام السيدة زينب في ريف دمشق - صوت العاصمة

“الداخلية” توافق على دخول مجموعات سياحية دينية عراقية إلى سوريا

السياحية الدينية رفدت خزينة النظام بمبالغ ضخمة

وافقت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري على دخول مجموعات سياحية دينية “لزيارة العتبات المقدّسة” في الأراضي السورية، على أن يكونوا من الجنسية العراقية حصراً، في الوقت الحالي.

وجاء في القرار الصادر يوم 16 شباط الجاري، عن إدارة الهجرة والجوازات التابعة للوزارة، أنّ الدخول سيكون عن طريق مركز هجرة مطار دمشق الدولي فقط.

كما أنّه سيتم دخول الأراضي السورية بموجب قوائم اسمية مقدمة من قبل الشركة السورية للنقل والسياحة، ممثلة بالشركة السورية للإدارة الفندقية، ومعتمدة ومصدقة أصولاً من مديرية السياحة المختصة، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالإجراءات والتدابير الوقائية المتّبعة من قبل حكومة النظام.

مدير الشركة السورية للسياحة والنقل فايز منصور، قال لصحيفة الوطن الموالية، إنّ “التعليمات التنفيذية لتطبيق القرار ستصدر خلال أيام قليلة وخاصة فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية حول فيروس كورونا، من قبل وزارة الصحة بالتعاون مع وزارتي السياحة والداخلية”.

وأشار إلى أنّ أعداد أفراد المجموعات السياحية “ستكون قليلة وسيخضعون للحجر إلى حين ظهور نتائج فحوص الـ PCR التي سيجرونها في سوريا”.

وترفد السياحة الدينية خزينة النظام بملايين الليرات السورية وفقا لإحصاءات رسمية.

وفي وقت سابق من العام 2019، أعلن مدير الشركة السورية للسياحة والنقل “فايز منصور” أن إيرادات السياحة الدينية في عام 2018 قُدّرت بـ 442 مليون ليرة سورية.

وسبق للنظام السوري أن أعلن دخول 75 شركة عراقية من أجل التنسيق مع منشآت سياحية من أجل تنظيم رحلات السياحة الدينية.

وزادت حملات السياحة الدينية إلى دمشق وريفها مع اندلاع الثورة السورية وفتح النظام المجال للميليشيات الإيرانية للتدخل والقتال معه بحجة حماية المُقدسات.

ويأتي هذا الإعلان في وقت لا يزال خطر تفشي فيروس “كورونا المستجد” يهدد السوريين، مع تحذيرات من الاحتكاك بالميليشيات الإيرانية، التي سَجلت عشرات الحالات بين صفوفها في سوريا، وسط تكتم النظام عن الأعداد الحقيقة للمصابين في البلاد.

وعزلت حكومة النظام، في ٢ نيسان، منطقة السيدة زينب بشكل كامل؛ بعد أن عزلت بناء كامل داخل المنطقة، اشتُبه بوجود إصابة بفيروس كورونا لأحد قاطنيه.

وأوقفت الحكومة الإيرانية، بداية آذار الماضي، المواكب السياحية من طهران إلى المزارات الدينية في دمشق، للحد من انتشار فيروس “كورونا”، تزامناً مع إيقاف الرحلات المشابهة إلى ما أسمتها حينها “العتبات المقدسة” في العراق.

 وأغلقت لجنة الإشراف على مقام السيدة زينب، في 17 آذار، مقاما السيدة زينب والسيدة رقية، ” نتيجة الظروف الصحية المحيطة بالدول المجاورة، والكثير من دول العالم، “وتماشياً مع توجيهات وتعليمات وزارتي الأوقاف والصحة والجهات المعنية، وحرصاً منا على سلامة الزوار والعاملين في المقام في ظل هذه الظروف”.

ونقل موقع صوت العاصمة في 11 آذار 2020، أن مشفى الإمام الخميني يعج بالمصابين بفيروس كورونا، الوافدين من لبنان وإيران، مع تحويل المشفى إلى حجر صحي، وإيقاف استقبال الحالات الباردة فيها.

وقالت مصادر إعلامية حينها إن قرابة 90 من عناصر وقيادات الميليشيات الشيعية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى فندق الجميل بلازا، الذي حولته مؤخراً لمركز حجر صحي، وخصصته لعناصرها، وقاطني الحي الشيعة من ذوي أولئك العناصر.

x