بحث
بحث
منطقة السيدة زينب جنوب دمشق - صوت العاصمة

عزل بناء سكني في السيدة زينب للاشتباه بوجود حالة مصابة بفيروس كورونا

عزلت سلطات النظام اليوم، 2 نيسان، بناءً في بلدة السيدة زينب بريف دمشق، بعد الاشتباه بوجود حالة إصابة بفيروس كورونا لأحد قاطنيه، إلى حين ظهور نتيجة الفحص.

إذاعة “شام إف إم” قالت إن العزل، الذي تم على بناء سكني في شارع الحرامات، جاء بعد أن أظهرت الفحوصات إيجابية إحدى الحالات في وقت سابق، حيث أرسل 60 شخصاً من المخالطين للحالة لإجراء التدابير الصحية المعمول بها، دون أي تعليق حتى الآن من قبل وزارة الصحة.

يأتي ذلك بعد يوم من عزل بلدة منين في ريف دمشق بشكل كامل، ومنع التواصل بينها وبين المناطق المجاورة، وذلك بعد وفاة سيدة من البلدة بفيروس كورونا، وتوارد معلومات حول انتشار الوباء.

ونقلت الميليشيات الشيعية المتمركزة في منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق في وقت سابق، قرابة 90 شخصاً من عناصر وقياديات الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى فندق الجميل بلازا، الذي حولته مؤخراً لمركز حجر صحي، وخصصته لعناصرها، وقاطني الحي الشيعة من ذوي أولئك العناصر.

وأشارت المصادر إلى أن معظم القاطنين في محيط فندق “الجميل بلازا” من أبناء المنطقة، غادروا منازلهم فور وصول المصابين بفيروس كورونا إليه، خوفاً من انتقال العدوى لهم. واتخذت الميليشيات الشيعية الموجودة في منطقة السيدة زينب، المسؤولة عن حماية المقام، إجراءات احترازية واسعة مع بدء تفشي الفايروس بين عناصر الميليشيات نظراً لاختلاطهم المستمر مع عناصر قادمين من إيران.

وتفرض الميليشيات الإيرانية طوقاً أمنياً في محيط مشفى الإمام الخميني، أهم المشاف المسؤولة عن علاج عناصر الميليشيات في محيط دمشق، والذي تحول إلى مركز حجر صحي لمصابي كورونا من عناصر تلك الميليشيات، وتمتنع إدارة المشفى عن استقبال الحالات المرضية العامة، وتحولها بشكل مباشر إلى مستشفيات العاصمة دمشق.

وتوفي العميد الإيراني التابع للحرس الثوري “فرهاد دبيريان”، جراء إصابته بفايروس كورونا مع اثنين من مرافقيه، بعد أيام على عودتهم من إيران، حيث نعته وسائل إعلام إيرانية على أنه اغتيل في منطقة السيدة زينب، دون الإشارة إلى تفاصيل الحادث.

وما زالت المنطقة تشهد تواجداً للزوار الشيعة، على الرغم من إصدار لجنة الإشراف على مقام السيدة زينب، الاثنين 17 آذار، قراراً يقضي بإغلاق المقام أمام الزوار اعتباراً من 16 آذار، وحتى الثاني من نيسان، “نتيجة الظروف الصحية المحيطة بالدول المجاورة، والكثير من دول العالم، وتماشياً مع توجيهات وتعليمات وزارتي الأوقاف والصحة والجهات المعنية”، تزامناً مع إغلاق مقام السيدة رقية في دمشق القديمة، ولنفس الفترة الزمنية.


ولم تُصرح وزارة الصحة حتى الآن إلا بعشرة إصابات، توفي اثنين منهم خلال الأيام الماضية، دون الإشارة من الوزارة إلى مكان الوفاة أو سن المرضى أو أي معلومات أخرى.