بحث
بحث
الصحة المدرسية: ارتفاع حصيلة المصابين بكورونا في المدارس إلى نحو 400 حالة
طلاب إحدى المدارس في دمشق ـ صوت العاصمة

الصحة المدرسية: ارتفاع حصيلة المصابين بكورونا في المدارس إلى نحو 400 حالة

بينهم 205 طلاب

أعلنت مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية بالنظام السوري، هتون طواشي، عن ازدياد عدد المصابين بكورونا في المدارس التابعة للتربية، إلى حوالي الضعف.

وقالت طواشي أمس الإثنين 2 تشرين الثاني، إنّ إجمالي الحالات المسجّلة في كل المحافظات 399 حالة، منها 205 طلاب، و194 معلّما وإداريا ومن كوادر الصحة المدرسية.

وأشارت طواشي إلى أنّ هناك أعداد إصابات كبيرة في ريف دمشق وحمص، لكنّها “بدأت الآن بالتناقص”، فيما سجّلت الإصابات الأكثر في حلب.

وأعربت طاشي عن مخاوف من ذروة جديدة لانتشار كورونا في فترة الشتاء، مشيرة إلى أنّه تتم مراقبة الموضوع بحذر، وفقا لصحيفة “تشرين”.

كما نوّهت طواشي إلى التشديد في الإجراءات الاحترازية خاصة في المدارس، حيث أنّه يمكن اللجوء إلى “إلزام المعلمين بارتداء الكمامات”.

وأضافت أنّه “يعوّل هنا على الوعي, حيث يتم العمل على برنامج تثقيفي شامل بدأ تطبيقه في المدارس لزيادة الوعي الصحي لدى الطلاب”.

واعتبرت طواشي أن تزايد عدد الإصابات في المدارس يعد “قليلاً”، حسبما ذكرت الصحيفة.

وفي منتصف تشرين الأول الماضي، وصل عدد الإصابات في المدارس إلى 200  حالة وفقا لتصريحات سابقة أدلت بها طواشي.

وتشير الأرقام إلى تضاعف عدد الإصابات في المدارس خلال 17 يوما فقط، في ظل رفض تام لفكرة إغلاق المدارس بحجة أن “الوضع تحت السيطرة“.

وقال عضو اللجنة الاستشارية لمكافحة فيروس كورونا في سوريا، نبوغ العوا في وقت سابق من الشهر الماضي، إن هناك تبايناً بين الأرقام المعلنة والأرقام الحقيقة للمصابين بالفيروس في المدارس.

وأكّد العوا أن الأرقام المعلنة “غير متطابقة” مع عدد الإصابات بين صفوف الطلاب في المدارس، مشيراً إلى أن التعامل مع الفيروس يكون “كأمر مخجل، وهذا الاستهتار سيؤدي إلى كارثة وبائية”.

وأضاف: “نحن أمام ذروة جديدة قطعاً ويتوجب علينا أخذ الإجراءات الدنيا اتجاه الفيروس”، منوهاً إلى أن احتمالية الإصابة بالفيروس ترتفع في فصل الشتاء بسبب “انخفاض المناعة”.

وأقرّت مديرية الصحة المدرسية في وزارة التربية، في العشرين من أيلول الماضي، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لطالبة في الصف الخامس الابتدائي، في إحدى مدارس العاصمة دمشق.

وسجّل موقع صوت العاصمة في أيلول، إصابة 3 من طلاب المدرسة الثانوية للبنين في مدينة التل بريف دمشق، إلى جانب أربع معلمات بفيروس كورونا.

كذلك، وثّق عشرة إصابات بين الطلاب في مدارس ريف دمشق خلال الأسبوع الأول من الدوام المدرسي، جميعهم في المرحلة الابتدائية، حيث أجرى فريق الرصد الوبائي أكثر من مئة مسحة طبية للطلاب في مختلف مدارس المحافظة.

ومن المتوقع أن تقبل البلاد على موجة جديدة لانتشار الفيروس، تكون أقوى من سابقتها مع ازدياد في أعداد الضحايا وفقا لتصريحات مسؤولين في وزارة الصحة.