بحث
بحث
الصحة المدرسية: ارتفاع حصيلة الإصابات بكورونا في المدارس إلى 200 حالة
صوت العاصمة

الصحة المدرسية: ارتفاع حصيلة الإصابات بكورونا في المدارس إلى 200 حالة

ريف دمشق من أكثر المحافظات تسجيلا للإصابات في المدارس

أعلنت مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية بالنظام السوري، هتون طواشي، عن ارتفاع عدد المصابين بكورونا في المدارس التابعة للتربية.

وقالت طواشي اليوم الخميس 15 تشرين الأول، إنّ عدد الإصابات في المدراس وصل إلى 200 إصابة موزعة ما بين الطلاب و المعلمين وفرق الصحة المدرسية.

وتصدّرت محافظات ريف دمشق، وحلب وحمص القائمة من حيث عدد الإصابات، فيما خلت محافظات دير الزور والرقة والحسكة ودرعا من الإصابات في المدارس.

ولفتت طواشي إلى أنّ أحد أسباب ازدياد عدد الحالات المسجّلة، هو زيادة عدد المسحات الطبية ضمن المدراس، وفقا لما نقلت عنها إذاعة شام اف ام المحلية.

وضاعفت الصحة المدرسية عدد المسحات ضمن المدارس من 400 إلى 800 مسحة، ليتم الإعلان عن نحو 100 حالة إصابة جديدة أضيفت إلى الحالات السابقة وعددها أيضاً 100 حالة.

وشدّدت طواشي على أنّ فكرة إغلاق المدارس غير مطروحة خلال الفترة الراهنة، مضيفةً أنّ “العملية التعليمية مستمرة والوضع تحت السيطرة”.

وفي الخامس من الشهر الجاري، أعلنت طواشي عن ارتفاع عدد المصابين بالفيروس في المدارس إلى 101 حالة، بعد إجراء 446 مسحة للطلاب والكوادر التدريسية في محافظات دمشق وريف دمشق وحمص وحماه وحلب وطرطوس واللاذقية والسويداء.

وأقرّت مديرية الصحة المدرسية في وزارة التربية، في العشرين من أيلول الماضي، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لطالبة في الصف الخامس الابتدائي، في إحدى مدارس العاصمة دمشق.

وسجّل موقع صوت العاصمة في أيلول، إصابة 3 من طلاب المدرسة الثانوية للبنين في مدينة التل بريف دمشق، إلى جانب أربع معلمات بفيروس كورونا.

كذلك، وثّق عشرة إصابات بين الطلاب في مدارس ريف دمشق خلال الأسبوع الأول من الدوام المدرسي، جميعهم في المرحلة الابتدائية، حيث أجرى يق الرصد الوبائي أكثر من مئة مسحة طبية للطلاب في مختلف مدارس المحافظة.

وحذّر أحد الأطباء العاملين في مشافي دمشق، في حديثه لـ “صوت العاصمة” من الواقع المتردي الذي تعيشه مدارس دمشق وريفها، الذي سينعكس سلباً على الأطفال وعائلاتهم، متوقعاً ظهور عشرات الحالات والإصابات خلال الفترة القادمة، مضيفاً: “الأسباب واضحة لمن يريد رؤيتها”.