• بحث
تشييع قتلى للنظام السوري - انترنت

بالأسماء: 42 قتيلاً من عناصر تسويات ريف دمشق منذ مطلع 2020

وثَّق فريق صوت العاصمة مقتل ما يزيد عن 40 من عناصر التسويات المتطوعين في صفوف الميليشيات الموالية للنظام السوري، من أبناء ريفي دمشق الشرقي والغربي، على جبهات القتال المشتعلة شمال سوريا منذ مطلع العام الجاري.

وشيَّع أهالي بلدة بدا التابعة لناحية صيدنايا بريف دمشق، الأحد 27 شباط، المدعو “محمد عموري برهوم” في حين نعى أهالي البلدة القتيلين “علي منصور البدوي” و”محمد محمد بركات” اللذان قُتلا على جبهات ريف إدلب المشتعلة، دون تسليم جثامينهم لذويهم.

ونعى أهالي مدينة التل بريف دمشق الغربي، السبت 22 شباط، المدعو “علي خالد العلي” أحد عناصر تسويات المدينة، المتطوعين في صفوف الفرقة الرابعة، في حين لم يتسلم جثمانه لذويه حتى الآن، في حين شيَّع أهالي المدينة، قبل يومين، المدعو “عدي عبد الناصر صالح” من أبناء التل، المتطوعين في صفوف الفيلق الخامس اقتحام، والذي قتل على جبهات ريف حلب الغربي، إضافة لفقدان الاتصال بشقيقه “عامر صالح” المتطوع في صفوف الفيلق الخامس.

ونعى أهالي بلدات جنوب دمشق، خلال الأسبوع الفائت، 5 من أبنائها الخاضعين لعمليات التسوية والمنضمين إلى صفوف الميليشيات المقاتلة، بينهم واحد من أبناء يلدا، واثنين من بلدة ببيلا، واثنين من بلدة بيت سحم، جميعهم قتلوا في جبهات القتال بريف حلب الغربي.

وقُتل 6 من عناصر تسويات بلدات جنوب دمشق، في 15 شباط الجاري، أثناء قتالهم إلى جانب قوات النظام في المعارك الدائرة شمالي سوريا، بينهم المدعو “طارق الحمصي” أحد عناصر التسوية من أبناء حي “سيدي مقداد”، والمدعو “عامر بلطة” أحد أبناء بلدة عقربا، والقتيلين “قاسم حامد، وطارق العاشق” من أبناء بلدة يلدا، في حين نعى أهالي بلدة بيت سحم، القتيلين “جهاد دوارة وعمران حمزة” من مرتبات الفرقة الرابعة.

وشيَّع أهالي بلدة المقيليبة في ريف دمشق الغربي، الجمعة 14 شباط، المدعو “مأمون العقلة” أحد عناصر التسويات من أبناء البلدة، الذي قُتل خلال المعارك الدائرة على جبهات ريف حلب الغربي شمالي سوريا، فيما شيَّع أهالي مدينة سعسع بريف دمشق الغربي، المُجند في جيش النظام “بلال غنيم” من أبناء المدينة، الذي قُتل على جبهات ريف إدلب الجنوبي.

الخميس، 13 شباط الجاري، نعى أهالي مدينة التل اثنين من أبناء المدينة، بعد أسابيع على انضمامهم للفرقة الرابعة، والتي زجتهم مباشرة للقتال على جبهات الشمال السوري، حيث شيعوا جثة “إبراهيم قاسم”، فيما لم يتم تسلم جثة القتيل الآخر “عيسى البني” إلى ذويه، دون توضيح الأسباب، والاكتفاء بإبلاغهم بمقتله.

ونعى أهالي قرية دربل في جبل الشيخ بريف دمشق الغربي، في العاشر من شباط، القتيلين “رامي عطية صالح” و “عيسى محمد أبو حمدة” من مرتبات الحرس الجمهوري، في حين نعى أهالي مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، القتيلين “منصور أيمن أبو علي” و “بشار خالد سلحب” من أبناء المدينة، جميعهم قضوا جراء جراء انفجار لغم أرضي في قرية الطويلة غربي بلدة تل تمر في الحسكة.

أواخر كانون الثاني الفائت، نعى أهالي بلدة الديرخبية في ريف دمشق الغربي، المدعو “جلال سليم” المتطوع في صفوف الميليشيا المحلية التابعة للفرقة الرابعة، مشيراً إلى أنه قُتل على جبهات ريف حلب الجنوبي، في حين تعرض العشرات من عناصر التسويات من أبناء المنطقة لإصابات بالغة خلال مشاركتهم في المعارك الدائرة، بينهم الرقيب “خالد حوا” من أبناء بلدة زاكية الذي أُصيب بانفجار لغم أرضي، ما أدى لبتر قدمه وإصابته بعدة جروح أخرى.

أهالي مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي، نعوا المدعو “محمد تغلب” أحد عناصر التسويات من أبنائها، والمتطوع في صفوف ميليشيا محلية تابعة لقوات الغيث الرديفة للفرقة الرابعة، في 28 كانون الثاني، كأول قتيل من المدينة على جبهات الشمال السوري منذ بداية العام الجاري.

وقُتل ثلاثة آخرين، من أبناء بلدة هريرة في وادي بردى الخاضعين لعمليات التسوية، والملتحقين في صفوف الفرقة الرابعة، على الجبهات المشتعلة في ريف حلب الغربي، فيما نعى أهالي بلدة مضايا المدعو “أمير عادل الشيخ” المجند في جيش النظام، الذي قتل خلال المعارك ذاتها.

وشيَّع أهالي بلدة الهامة في ريف دمشق الغربي، صباح الاثنين 27 كانون الثاني، المدعو “مجمد قدماني” أحد عناصر التسويات من أبناء المنطقة، الذي قتل على جبهات ريف حلب الغربي.

قائد ميليشيا “زاكية والبكارة” التابعة لقوات الغيث الرديفة للفرقة الرابعة “عاصم الفهاد” أحد أبناء بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، قتل مساء السبت 25 كانون الثاني، مع ثلاثة من عناصره، خلال المعارك الدائرة على جبهات ريف حلب الجنوبي، عقب كمين نفذته فصائل المعارضة على جبهة خلصة بريف حلب الجنوبي مساء أمس، قبل ورود أنباء مقتله إلى ذويه صباح اليوم.

وقُتل المدعو “علي محمود شيحان”، من أبناء بلدة الماجدية التابعة لمدينة الكسوة بريف دمشق الغربي، في حين شيَّع أهالي قرية الحرجلة، الملازم “أحمد محمد الزنك”، من مرتبات اللواء 104 حرس جمهوري، اللذان قتلا خلال اشتباكات دارت على أطراف البادية السورية قرب دير الزور، منتصف الشهر الفائت.

ونعى أهالي منطقة منشية خان الشيح في ريف دمشق الغربي، 6 كانون الثاني، الملازم محمد خالد الجبلي، أحد أبناء المنطقة المتطوعين في صفوف الفرقة الرابعة، الذي قُتل على جبهة العزيزية غربي حماة، جراء استهدافه بصاروخ موجه من قبل فصائل المعارضة.

وفي أول أيام كانون الثاني 2020، شيعت بلدة سوق وادي بردى، المدعو “أحمد رمضان” أحد أبرز المتطوعين في صفوف ميليشيا محلية تابعة للأمن العسكري أبناء البلدة، والذي شارك بالعديد من المعارك ضد فصائل المعارضة في برزة والقابون والغوطة الشرقية، تزامناً مع تشييع المدعو “عبد الرحمن البخيت” أحد أبناء بلدة كفير الزيت المتطوعين في صفوف الفرقة الرابعة، والذي قُتل خلال المعارك الدائرة ضد فصائل المعارضة على جبهة كبينة بريف اللاذقية.

بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، شيعت الملازم “محمد مروان نور الدين” من مرتبات الفرقة السادسة، الذي قُتل خلال المعارك الدائرة جنوبي إدلب، علماً أنه انشق عن جيش النظام مطلع عام 2012، قبل أن يعود للالتحاق مجدداً بالتزامن مع إبرام اتفاق التسوية الذي قضى بتهجير فصائل المعارضة نحو الشمال السوري مطلع عام 2017.

ووثق فريق صوت العاصمة مقتل ما يزيد عن 200 من عناصر التسويات المتطوعين في صفوف الميليشيات الموالية للنظام السوري، من أبناء ريفي دمشق الشرقي والغربي، على جبهات القتال المشتعلة شمال سوريا منذ مطلع عام 2019.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: أحمد عبيد

x