• بحث

هبوط طفيف لليرة السورية، وحكومة النظام تُخفض قائمة تمويل المستوردات

تشهد أسعار صرف العملات الأجنبية ارتفاعاً طفيفاً أمام الليرة السورية اليوم السبت 28 أيلول، في أسواق العاصمة دمشق.

وبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي 635- 640 ليرة سورية في السوق السوداء، وبقي محافظاً على سعره في المصرف المركزي، في حين بلغ سعر صرف اليورو 700- 705 ليرات سورية.

ووافق رئيس حكومة النظام “عماد خميس” على مقترح اللجنة الاقتصادية بتحديد قائمة جديدة بالمواد التي سيسمح لها بالتمويل من المصارف السورية، تضمنت خفض المواد للنصف، ولا سيما الغذائية الرئيسية منها، كالسكر والرز والزيت والسمن والشاي وحليب الأطفال وغيرها، إضافة للسماح بتمويل مستلزمات الإنتاج الزراعي والحيواني، والأدوية البشرية وموادها الأولية، بحسب موقع الاقتصادي.

وبحسب القرار فقد تم تكليف المصرف المركزي بإصدار القرارات اللازمة لاعتماد القائمة الجديدة، على أن يتم إضافة أو حذف مادة من القائمة حسب الضرورة، شرط أن يُعرض الموضوع على اللجنة الاقتصادية لدراسته.

وجاء القرار بعد إعلان رئيس حكومة النظام في الآونة الأخيرة عن وقف تمويل عدد من المستوردات، باستثناء سبع مواد تتعلق بمستلزمات المواد الأساسية لذوي الدخل المحدود.

وحذر الحاكم السابق لمصرف سورية المركزي “دريد درغام” عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” التجار السوريين من تهديد ودائعهم المصرفية في المصارف اللبنانية حال تعرضها لأي أزمة، مشيراً إلى أن الأزمة ستؤثر على إمكانية الحفاظ على قيمة الودائع، إلى جانب إمكانية سحبها.

وبحسب درغام فإن ارتدادات الأزمة اللبنانية ستؤثر بشكل واضح على الودائع السورية في لبنان، فبينما استطاع بعض التجار والصناعيين السوريين الحفاظ على ودائعهم في لبنان، اضطرت شخصيات طبيعية واعتبارية سورية على قلب ودائعها إلى ليرات لبنانية.