بحث
بحث

متى أُزيلت صور الأسد من بوابات مطار دمشق الدولي؟

صوت العاصمة- خاص

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الفائت أخباراً تفيد بإزالة صور رأس النظام السوري حديثاً من جدران مطار دمشق الدولي مرفقة ببعض الصور، مشيرةً إلى أن إزالة الصور تمت قبل شهرين، بإشراف الإدارة والأجهزة الأمنية.

واستند الناشطون في أخبارهم على صور انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للممثلة السورية “سوزان نجم الدين” من داخل مطار دمشق الدولي لم تظهر فيها صور الأسد، وسط تحليلات حول وقت إزالتها الذي تزامن مع استثمار الروس للمطار بحسب زعمهم.

شبكة صوت العاصمة أكدت في تقرير سابق لها أن كافة صور الأسد الأب والابن أزيلت من مدخل المطار بين عامي 2013- 2014، مشيرةً إلى أن الصورة المشتركة لهما ما تزال موجودة داخل حرم المطار.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأخبار ذاتها خلال العام الفائت، ضمن سلسلة الإشاعات التي انتشرت عبر السوشال ميديا حول سيطرة الروس على المطار آنذاك.

وخصصت حكومة النظام منتصف العام المنصرم 1.5 مليار ليرة سورية لتطبيق خطة المؤسسة العامة للطيران المدني، التي تهدف لإعادة تأهيل مطار دمشق الدولي، وصيانة الأضرار الناتجة عن الضربات التي كانت تستهدف محيطه، إضافة لتأهيل المهبط الطويل الذي يعاني من حالة فنية سيئة للغاية، ومبنى إصلاح محركات الطائرات، والمكاتب الإدارية على جانبيه، بحسب مدير المؤسسة “إياد زيدان”.

واستهدف الطيران الإسرائيلي عدة مواقع إيرانية داخل مطار دمشق الدولي وفي محيطه خلال العامين الفائتين، آخرها استهداف شحنة إيرانية وصلت المطار مطلع العام الجاري، ضمن هجمات استهدفت عشرات المواقع العسكرية جنوب سوريا.

وقالت شبكة صوت العاصمة نقلاً عن مصادرها إن الهجوم استهدف شحنة للأسلحة قادمة من إيران، تم إفراغها قبل الاستهداف بعدة ساعات في مستودع مؤقت ضمن المطار، لنقلها فيما بعد إلى الثكنات العسكرية التي تتمركز فيها الميليشيات الموالية لإيران، لكن الغارات الإسرائيلية تمكنت من تدمير المستودع بالكامل.

ونقلت الشبكة في تقرير آخر نشرته منتصف الشهر الفائت أن ميليشيا حزب الله اللبناني أغلقت مركزها الرئيسي على طريق مطار دمشق الدولي جنوبي العاصمة دمشق، الذي يحوي أحدث أجهزة الرصد وشبكة اتصال سلكية ومعسكر تدريب ومستودع ذخيرة، والذي عملت على تجهيزه عدة سنوات، بعد أخبار تلقتها من جيش النظام بأن الطيران الإسرائيلي سيستهدفه، عقب تحذيرات وجهتها اسرائيل من أي تواجد للميليشيات الإيرانية في مواقع محددة أبرزها مطار دمشق الدولي ومحيطه.

وقالت شبكة صوت العاصمة في تقرير سابق لها إن الروس يُمارسون ضغطاً كبيراً على الإيرانيين في سوريا، لإزاحتهم عن مطار دمشق الدولي، وإبعادهم عن استخدامه لأغراض عسكرية وجعله مركزاً لإدارة العمليات العسكرية، منذ مطلع العام الجاري، بالتزامن مع فتح بعض السفارات العربية في دمشق، ونية دولها تسيير رحلات جوية باتجاه المطار.

ولوحت إسرائيل نهاية الشهر الفائت باستهداف مطار دمشق الدولي مجدداً، وفق خريطة نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تظهر مطارات في دمشق وإيران والعراق ولبنان، إضافة إلى معبر المصنع الحدودي بين سوريا ولبنان، ومرفأ بيروت البحري، واعتبرها أهدافاً يحق لإسرائيل توجيه الضربات إليها متى رأت الوقت مناسباً، متهماً إيران وحزب الله بتهريب مواد ثنائية الاستخدام إلى لبنان، عبر مرفأ بيروت، واستخدام مطار بيروت كمسار جوي لنقل معدات بغية تطوير البرنامج الصاروخي لحزب الله.

 

 

اترك تعليقاً