بحث
بحث
وزارة الداخلية

قتل شقيقه وهدّد عائلته لتسجيل الحادثة “قضاء وقدر”.. جريمة قتل جديدة في “السبينة” جنوب دمشق

الزوجة والأولاد قالوا إن الحادثة قضاء وقدر خوفا من تهديدات القاتل

أقدم شاب من أبناء بلدة “السبينة” جنوبي العاصمة دمشق، على قتل شقيقه إثر “خلافات عائلية”، وتهديد زوجته بقتلها مع أطفالها، لتُسجّل الحادثة “سقوط على درج المنزل”.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة النظام، في بيان نشرته اليوم، الأربعاء 29 أيلول، عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن مركز شرطة “ببيلا” تلقى بلاغاً من إحدى مشافي دمشق، بوصول شخص يُدعى “إبراهيم. ع” مفارقاً للحياة إثر وقوعه على درج منزله في منطقة “السبينة”.

وأضافت الوزارة أن قسم شرطة ببيلا أرسل دورية من عناصره إلى منزل المتوفي لتنظيم ضبط في حادثة الوفاة، مشيرةً إلى أن الجوار أفادوا بأنهم سمعوا أصوات مشاجرة عالية من منزل الضحية قبل إسعافه إلى المشفى.

وأشارت الوزارة أن التحقيقات بيّنت أن سبب الوفاة كان شجار بين الضحية “إبراهيم” وشقيقه “محمد”، أقدم خلاله الأخير على ضرب رأس شقيقه بجدار رخامي داخل المطبخ عدّة ضربات إلى أن فارق الحياة.

وبيّنت الوزارة أن القاتل توارى عن الأنظار بعد تهديد زوجة شقيقه بقتلها مع أطفالها حال الإبلاغ عن الحادثة، وأنه أجبرها على الشهادة بأن الوفاة نجمت عن سقوطه على درج المنزل.

وبحسب الوزارة فإن قسم شرطة “ببيلا” ألقى القبض على القاتل في منطقة “سيدي مقداد”، والذي اعترف بقتل شقيقه بسبب خلافات عائلية، وتهديد زوجة شقيقه وأطفالها قبل هروبه من المنطقة.

وشهدت منطقة “نهر عيشة” بدمشق، أمس الثلاثاء 28 أيلول، جريمة قتل أقدم خلالها القاتل على إلقاء قنبلة يدوية على زوجته أمام منزل والدها، إثر خلاف دب بينه وبين زوجته وأمها، ما أسفر عن مقتل الزوجة وإصابة والدتها وثمانية آخرين.

وصرّح مدير الهيئة العامة للطب الشرعي “زاهر حجو“، أن المحافظات السورية سجّلت 21 جريمة قتل و 7 حالات انتحار، خلال الفترة الممتدة ما بين الثاني عشر من أيلول الجاري وحتى اليوم.

ووثّق فريق صوت العاصمة، 31 جريمة قتل ارتُكبت في دمشق وريفها خلال عام 2020، راح ضحيتها 37 شخصاً، بينهم تسع سيدات، وثمانية أطفال، معظمها نُفّذت على يد أقارب من الدرجة الأولى.