بحث
بحث
الصحة السورية: ارتفاع إجمالي الحالات المتماثلة للشفاء إلى 19
انترنت

الصحة السورية: ارتفاع إجمالي الحالات المتماثلة للشفاء إلى 19

أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري أمس، الاثنين 27 نيسان، تسجيل شفاء 5 حالات جديدة من المصابين بفيروس “كورونا”، ليرتفع بذلك عدد الحالات المتماثلة للشفاء إلى 19 حالة.

وبلغ عدد المصابين بفيروس “كورونا” في سوريا، حسب التصريحات الرسمية، 43 حالة بينهم 19 إصابة تماثلت للشفاء، و3 حالات وفاة، دون توضيح أي تفاصيل عن الحالة الصحية للإصابات المُعلن عنها رسمياً.

وزير الصحة “نزار يازجي”، قال في تصريح له، الثلاثاء ٢١ نيسان، إن جميع المصابين المُعلن عنهم رسمياً، متواجدون في محافظتي دمشق وريفها، وإن الوزارة لم تُسجّل أي إصابة في المحافظات السورية الأخرى حتى يومه، مشيراً إلى أن الوزارة أجرت الفحوصات الطبية “مسوحات” الخاصة بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، لأكثر من 3 آلاف شخص في منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق، إضافة لما يقارب الـ 850 فحصاً في بلدة منين بريف دمشق.

وكشفت “الوزارة” في وقت سابق، عن أعداد الأشخاص الذين خضعوا للحجر الصحي في المراكز التي قامت بتجهيزها في مختلف المحافظات السورية خلال الشهرين الماضيين، مشيرةً إلى أنه بلغ 2.115 شخصاً، بينهم 1.898 شخص تم تخريجه بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا، فيما بقي 217 شخصاً قيد المتابعة.

حالات الإصابة بفيروس كورونا في سوريا تفوق الأعداد التي أعلنت عنها حكومة النظام بأضعاف، حيث وثَّق موقع صوت العاصمة، إصابة ثلاثة شبان من أبناء مدينة حمورية في الغوطة الشرقية، كانوا قد وصلوا مؤخراً من الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.

وأكَّدت مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة”، إصابة الشابين “طلال وبشير هندية” من أبناء بلدة كفير الزيت في وادي بردى، بفيروس كورونا، مشيرةً إلى أنهما قدما من الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، مطلع نيسان الجاري، وتم تأكيد إصابتهما بعد صدور نتائج التحليل الخاصة بالكشف عن الفيروس، قبل نقلهما إلى مركز الحجر الصحي في الزبداني.

ونفَّذت وحدات طبيّة تابعة لوزارة الصحة، خلال الأسبوع الفائت، الحجر الصحي على عائلة كاملة من مدينة حرستا من آل “شلّة”، بعد أيام على دخولهم الأراضي السورية قادمين من لبنان، بشكل غير شرعي، بسبب إغلاق الحدود الرسمية بين البلدين، بعد تأكيد إصابة فتاة من العائلة بفيروس كورونا.

ووثَّق موقع صوت العاصمة عدة إصابات في دمشق وريفها، بينهم عنصر للنظام من أبناء مدينة دوما، وطفلة تبلغ من العمر 14 عاماً في بلدة دير مقرن بوادي بردى، وعنصر في المخابرات الجوية من قاطني مدينة التل، كان قد نقل العدوى لزوجته، إضافة لرجل وزوجته من أبناء بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية العائدين من بلدة عرسال اللبنانية.

ونقل موقع صوت العاصمة، مع بداية انتشار الفيروس في لبنان وإيران، أنباء عن تصفيات جرت في مشافي دمشق لمُصابين يحملون فيروس كورونا، قبل الإعلان الرسمي عن وجوده في البلاد وتسجيل الإصابات من قبل وزارة الصحة.