بحث
بحث

مقتل شاب برصاص مجهولين على أطراف بلدة زاكية في ريف دمشق

صوت العاصمة- خاص

أقدم مجهولون يوم أمس الثلاثاء 24 أيلول، على قتل شاب من أبناء بلدة زاكية في ريف دمشق الغربي، ثم لاذوا بالفرار دون التمكن من تحديد هويتهم، وسط اتهامات لعناصر الميليشيات المحلية المتمركزة في البلدة.

مصادر صوت العاصمة في بلدة زاكية قالت إن الأهالي شهدوا حادثة مقتل الشاب “عمران حمدان” البالغ من العمر 22 عاماً، بالقرب من حاجز الثانوية عند مدخل البلدة.

وأشارت المصادر إلى أن سيارة نوع “كيا ريو” صدمت الشاب في منتصف أوتوستراد البلدة المؤدي إلى الفرقة السابعة، قرابة الساعة 12 ليلاً، وخرج منها ثلاثة ملثمين أطلقوا الرصاص المباشر عليه ثم لاذوا بالفرار.

وتابعت المصادر أن الشاب لقي مصرعه على الفور، وأن الأهالي نقلوا جثته إلى منزل عائلته مساءً.

وبحسب المصادر فإن عائلة الشاب المقتول شيعت جثمانه صباح اليوم الأربعاء، مؤكدةً أن والده رفض النداء عليه في المساجد وإقامة مجلس العزاء.

واتهم أهالي البلدة، عناصر ميلشيا زاكية والبكارة التابعة للفرقة الرابعة، التي يتزعمها المدعو “عاصم الفهاد” أحد أبناء البلدة بتنفيذ العملية، مستندين إلى العديد من المواقف العدائية التي أبداها لأبناء بلدته مؤخراً.

ولم تشهد البلدة دخول أي جهة أمنية أو عسكرية، على الرغم من وقوع الحادثة على بعد أمتار من مفرزة الأمن العسكري التي أُقيمت عند مدخل البلدة مؤخراً، وإحاطتها بالحواجز العسكرية.

وأنشأت استخبارات النظام نهاية شهر تموز الفائت، مفرزة أمنية تابعة للأمن العسكري بالقرب من المدخل الرئيسي لبلدة زاكية في ريف دمشق الغربي، بعد تحويل ملف المنطقة الأمني من قيادة الفرقة الأولى إلى فرع الأمن العسكري.

وشهدت بلدة زاكية منتصف شهر شباط الفائت، مقتل الشاب “محمد شودب” البالغ من العمر 17 عاماً، على يد عناصر حاجز المملوك المتمركز على أطراف بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، بعد مشادة كلامية بينه وبين عناصر الحاجز، وامتنعوا عن تسليم جثمانه لذويه قبل تدخل وجهاء البلدة لاستلامها ودفنه بشكل مباشر، وإغلاق ملف قتله على يد عناصر تابعين للنظام السوري.

اترك تعليقاً