بحث
بحث
كازية العدوي - دمشق

السوق السوداء تُحدث أزمة بنزين أوكتان 95 في المحطات

خبير اقتصادي عزا أسباب الأزمة نتيجة شراء البعض للبنزين من المحطات وبيعه في السوق السوداء لتحقيق دخل يومي

شهدت محطات البنزين أوكتان 95 خلال الأيام الماضية ازدحاما أمامها ونفاذاً للكميات نتيجة لامتهان بعض مالكي السيارات بيع البنزين بعد تعبئته في السوق السوداء، وفقاً لصحيفة الثورة الحكومية.

وعزا الخبير الاقتصادي جورج خزام الازدحام في محطات الأوكتان لانتشار تلك المهنة، لافتاً إلى غالبية العاملين فيها يملكون سيارات قديمة وعاطلون عن العمل ويسعون لتحقيق دخل مادي من خلال شراء البنزين من المحطات بالسعر المحدد من قبل وزارة التجارة الداخلية وبيعه في السوق السوداء بسعر أعلى.

وحددت الوزارة في نشرتها الأخيرة سعر البنزين أوكتان 95 بـ12200 ليرة، والمازوت الحر بـ11985 والفيول بـ7 ملايين و658 ألف ليرة سورية للطن الواحد، الغاز السائل بـ10 ملايين و207 آلاف ليرة للطن الواحد.

واعتبر خزام أنّ وضع تسعيرة للبنزين أوكتان 95 وعدم توفيره في كافة الأوقات يدل على أنّ السعر المحدد من قبل الوزارة غير حقيقي، وأنّ هنالك سوقاً سوداء مستمرة يستفيد منها العاملين في هذه المهنة.

وأضاف أنّ العاملين يقومون بتحقيق ربح يومي لا يقل عن 100 ألف ليرة سورية، إذ يبلغ سعر صفيحة البنزين أوكتان 95 من المحطة 244 ألف ليرة، وتباع في الحد الأدني في السوق السوداء بسعر 350 ألف ليرة.

وكشف مدير مديرية الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك إسماعيل المصري مطلع تشرين الأول الجاري أن الوزارة ستقوم بإصدار نشرة أسعار المحروقات كل أسبوعين لمواكبة السعر الحقيقي للمحروقات وتحجيم السوق السوداء.

وبيّن أنّ الأسعار الواردة في النشرات الجديدة ستتأثر انخفاضاً أو ارتفاعاً بالاستناد إلى أسعار المحروقات عالمياً، كما ستأخذ بعين الاعتبار سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية، ومجريات السوق المحلية كالعرض والطلب.