بحث
بحث
انترنت

لتحصيل ديونها.. إيران تشكّل لجنة لاستملاك أراضٍ سورية 

وزير الطرق الإيراني “إيران تُقدر ظروف سوريا الحالية، لكنها ملزمة بتطبيق القانون وتحصيل أراض سورية بديلاً عن ديونها”.

كشف وزير الطرق وبناء المدن الإيراني مهرداد بزر داش عن تشكيل لجنة إيرانية – سورية مشتركة مهمتها نقلة ملكية أراض سورية لإيران بدلاً عن القروض والدين المترتب تحصيله من النظام السوري. 

وأكّد الوزير الإيراني خلال لقائه الأربعاء 26 نيسان ببشار الأسد على توسيع عمل الهيئة الاقتصادية الإيرانية السورية لتشمل ثماني لجان تعمل على التعاون في تنمية وتطوير عدة قطاعات اقتصادية. 

وبحسب بزر داش فإنّ إحدى تلك اللجان المشكلة حديثاً هي لجنة “متابعة الديون والمستحقات” مهمتها تنفيذ بنود اتفاقيات سابقة تقضي باستملاك إيران لأراض سوري مقابل ديونها للنظام السوري. 

وأشار الوزير الإيراني خلال لقائه ببشار الأسد إلى أنّ بلاده تقدر ظروف سوريا الحالية، لكن القانون في إيران يُلزمهم بتطبيق شروط الاتفاقيات. 

ولم يكشف بزرداش عن الاتفاقيات التي جرى خلالها اشتراط تملك أراض سورية مقابل الدين الإيراني، كما لم يعلن عن مساحة أو موقع أو أهمية المواقع التي تنازل عنها النظام السوري. 

وأعلن الوزير الإيراني عن اختصاصات اللجان المشكلة حديثاً، حيث تختص اللجنة الأولى بالمصارف والشؤون المالية والتأمين وسيتم فيها مناقشة التبادل أو التحويل المباشر للأموال بين البلدين لمواجهة العقوبات المفروضة على النظامين الإيراني والسوري وللخروج من الأزمة المصرفية. 

وتختص اللجنة الثانية بالشؤون الاستثمارية وسيتم فيها مناقشة المواضيع المتعلقة بالكهرباء والتركيز على الأولويات في الخط الإئتماني الإيراني، كما سيتم التركيز على الطاقات الموجودة في مجال إنتاج الطاقة في إيران. 

وتُعنى اللجنة الثالثة في ملف النفط، حيث ستتم دراسة مواضيع مختلفة كتصدير المواد البتروكيماوية والاستثمار في الحقول المختلفة. 

وتعمل اللجنة الرابعة على تنمية ملف النقل بكل أنواعه وسيتم طرح موضوع الممر السككي وزيادة عدد الرحلات بين البلدين ومساعدة الأسطول السوري وتقديم القوى البشرية وتدشين ميناء الحميدية والخطوط البحرية المنظمة بين البلدين. 

وتناقش اللجنة الخامسة الشؤون التجارية والصناعية وبناء المدن الصناعية ومعرفة بعض المشاكل وقانون التمويل الذي يعرقل بعض النشاطات.  

وتختص اللجنة السادسة بتنمية القطاع الزراعي، وستناقش إعطاء 5000 هكتار من الأراضي الزراعية السورية كي تتم زراعتها من الجانب الإيراني، وفي حال تمت الموافقة ستنقل إيران التجارب والخبرات من جانبها إلى الجانب السوري. 

وبحسب بزرداش فإنّ اللجنة السابعة مسؤولة عن قطاع السياحة والسياحة الدينية، حيث تم وضع هدف لدخول 50 ألف زائر إيراني إلى سورية، ما سيؤدي إلى نشاط اقتصادي في سورية كذلك زيارة المعالم الأثرية في البلدين واستخدام العملة الوطنية في الفنادق والمرافق الوطنية. 

وكشف بزرداش أنّ الهيئة الإيرانية السورية أبرمت اتفاقيات جديدة موخراً لإقامة ثلاث مناطق تجارية حرة، مضيفاً أنّ المحادثات مع النظام السوري أفضت إلى إزالة العقبات التي يعاني منها القطاع الخاص والإنتاجي في سوريا.  

وأوضح أنّ الاتفاقيات تنص على خفض التعرفة الجمركية على الواردات السلع وتصفيرها باعتباره فرصة كبيرة للناشطين الاقتصاديين ولتصدير البضائع، حسب قوله.  

وأبرم وفد من هيئة الصداقة الإيرانية السورية مطلع العام 2023 عدة اتفاقيات لتوسيع سطوة إيران على الاقتصاد السوري خصيصاً في قطاعات الاتصالات والطاقة والصناعة.  

ووقعّ الوفد مذكرة تفاهم في قطاع البناء الإسكان لبناء 1500 وحدة سكنية في منطقة معرونة بناحية التل في ريف دمشق، و 1117 وحدة في منطقة طريق الجسور، كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع محافظة دمشق لتشييد “حديقة إيران” على أوتستراد المزة بدمشق