بحث
بحث
حاجز البانوراما في التل بريف دمشق ـ صوت العاصمة

القبض على منفّذي جريمة “التل” الأخيرة و”كتائب البعث” إلى الواجهة مجدداً

ثلاثة من أفراد “عصابة” لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً

كشفت مصادر مُطلعة لـ “صوت العاصمة”، عن إلقاء القبض على مرتكبي جريمة راح ضحيتها أحد قاطني مدينة “التل” بريف دمشق قبل أيام.

أعمارهم لا تتجاوز الـ 20!
وقالت المصادر إن شرطة ناحية “التل”، قبضت على ثلاثة شبان لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً، بينهم واحد من أبناء المدينة واثنين آخرين من قاطنيها.

وأضافت المصادر أن أفراد العصابة اعترفوا بإقدامهم على قتل الشاب “أحمد بريدو” أثناء محاولته منعهم من سرقة دراجته النارية.

وأشارت المصادر إلى أن أفراد العصابة أقدموا على طعن الشاب “بريدو” عدّة طعنات بواسطة “سكين” في مناطق متفرقة من جسده أثناء محاولته القبض عليهم، ما أسفر عن مقتله على الفور.

ميليشيا “كتائب البعث”.. استغلال الواقع الأمني:
مراسل صوت العاصمة في مدينة “التل”، قال إن ميليشيا “كتائب البعث” انتشرت في مختلف أنحاء المدينة بعد وقوع جريمة القتل.

وأضاف المراسل أن الميليشيا أقامت العديد من الحواجز المؤقتة في أحياء “السرايا” و”موقف البيرقدار” و”الكورنيش” و”سوق المدينة”.

وأوضح المراسل أن عناصر الميليشيا أجروا عمليات تفتيش دقيق لجميع السيارات، بعد التحقق من الوثائق الرسمية للمارّة.

وبحسب المراسل فإن انتشار الحواجز لا يزال مستمراً منذ ثلاثة أيام، بذريعة حماية المدينة من السرقات والجرائم.

كيف وقعت الجريمة؟
أقدم ثلاثة من أفراد عصابة سرقة، مساء السبت 16 نيسان، على قتل الشاب “أحمد بريدو” البالغ من العمر 37 عاماً، والمنحدر من مدينة حلب.

جريمة القتل وقعت بالقرب من مسجد “الفاروق” في حي “وادي حنونة” على أطراف المدينة، أثناء محاولته منع العصابة من سرقة دراجته النارية، ما دفع أفراد العصابة إلى طعنه بواسطة “سكين” في أنحاء متفرقة من جسده.

وحاول أهالي الحي إسعاف الشاب بعد إصابته إلى أحد المشافي القريبة من المدينة، إلا أنه فارق الحياة فور وصوله إليها.

وثّق فريق صوت العاصمة، 50 جريمة قتل ارتُكبت في دمشق وريفها خلال عام 2021، راح ضحيتها 54  شخصاً، بينهم 13 سيدة، و4 أطفال، و3 مسنين، بينها جرائم نُفّذت على يد أقارب من الدرجة الأولى.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير