صورة تعبيرية ـ إنترنت

الإفراج عن اثنين من معتقلي القلمون بريف دمشق

أحدهما أطلق سراحه من سجن صيدنايا العسكري وآخر من معتقلات المخابرات الجوية

أطلقت سلطات النظام، خلال اليومين الماضيين، سراح اثنين من أبناء منطقة القلمون في ريف دمشق.

وقال مراسل صوت العاصمة إن سلطات النظام أفرجت عن الشاب “محمد فرهود”، المنحدر من مدينة جيرود في القلمون الشرقي، والبالغ من العمر 40 عاماً.

وأضاف المراسل أن “فرهود” اعتُقل مطلع عام 2019، خلال عملية دهم نفّذتها دوريات تابعة لفرع “المخابرات الجوية”، استهدفت منزله في المدينة.

وأشار المراسل إلى أن “فرهود” قضى معظم فترة اعتقاله في معتقلات المخابرات الجوية، قبل نقله إلى “سجن صيدنايا العسكري” الذي أطلق سراحه منه.

ولفت المراسل إلى أن استخبارات النظام أطلقت سراح “محمد عبد الرحمن نصار”، المنحدر من بلدة “حفير الفوقا” في القلمون الغربي.

وبيّن المراسل أن “نصار” اعتُقل أثناء عبوره أحد الحواجز الأمنية المتمركزة على الطريق المؤدية إلى العاصمة دمشق، أواخر عام 2020.

وبحسب المراسل فإن “نصار” قضى فترة اعتقاله متنقلاً بين فرعي “الأمن العسكري” و”المخابرات الجوية”، مواجهاً تهمة تتعلق بقضايا “الإرهاب”.

وثَّق فريق صوت العاصمة، عمليات الإفراج عن 191 معتقلاً وموقوفاً من أبناء ريف دمشق، منذ مطلع عام 2021، بعضهم أُطلق سراحهم من سجني صيدنايا العسكري وعدرا المركزي، وآخرين من الأفرع الأمنية، بعد سنوات قضوها في معتقلات النظام السوري.

وتصدّرت الغوطة الشرقية قائمة المفرج عنهم خلال العام 2021، حيث سجّلت الإفراج عن 109 أشخاص من أبنائها، إضافة لـ 35 شخصاً من ريف دمشق الغربي، و46 من أبناء منطقة القلمون، إلى جانب شخص واحد من أبناء العاصمة دمشق.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير