صورة تعبيرية ـ إنترنت

المخابرات الجوية تعتقل أحد أبناء “زاكية” العائدين من الشمال السوري

اقتاده أحد المخبرين إلى مبنى الفرع بذريعة إخضاعه لعملية تسوية جديدة وكف البحث عنه

اعتقل فرع المخابرات الجوية، أمس الثلاثاء 28 كانون الأول، أحد أبناء بلدة “زاكية” في ريف دمشق الغربي، الذي عاد من الشمال السوري الذي هُجّر إليه قسراً قبل سنوات.

وقال مراسل صوت العاصمة إن المخابرات الجوية اعتقلت الشاب “عماد ياسين” المعروف باسم “عماد كراج”، المنحدر من بلدة زاكية، أثناء مراجعة الفرع برفقة أحد المخبرين من أبناء البلدة ذاتها.

وأضاف المراسل أن “كراج” هُجّر قسراً نحو الشمال السوري مطلع عام 2017، وعاد إلى بلدته بعد قرابة العامين، بالتنسيق مع مسؤول المصالحات في زاكية “محسن شودب”.

وأشار المراسل إلى أن “كراج” خضع لعملية التسوية الأمنية فور وصوله البلدة، إلا أن استخبارات النظام أعادت إصدار برقية اعتقال بحقه.

وبيّن المراسل أن أحد المخبرين من أبناء بلدة “زاكية” يُدعى “عوض مطر”، اقتاد “كراج” إلى فرع المخابرات الجوية بالعاصمة دمشق، بذريعة إخضاعه لعملية تسوية جديدة وكف البحث عنه، مؤكّداً أن الفرع اعتقل “كراج” فور وصوله.

وبحسب المراسل فإن “عوض مطر” اتُهم بتسليم العديد من الشبان من أبناء المنطقة وقاطنيها خلال السنوات الماضية للأفرع الأمنية.

وتعرّض “مطر” مطلع أيلول 2020، لمحاولة اغتيال نفّذها مجهولان يستقلان دراجة نارية، ويرتديان الزي العسكري الكامل، وأقدما خلالها على استهدافه قات من الرصاص المباشر، أثناء جلوسه عند مدخل منزل عضو المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق “عامر خلف” على أطراف البلدة، ما أدى لإصابته بأربع رصاصات، إحداها في قدمه وأخرى في الكتف، واثنتان منهم اخترقتا خاصرته، نُقل على إثرها إلى مشفى “الأماني” الخاص في مدينة الكسوة المجاورة.

ونجا “مطر” من محاولة اغتيال أخرى نهاية عام 2019، أقدم خلالها مجهولون على استهداف سيارته بعبوة ناسفة مزروعة في الطريق المؤدية إلى منزله الواقع على بعد أقل من 50 متر عن حاجز الثانوية العسكري المتمركز عند مدخل البلدة الرئيسي، ومفرزة الأمن العسكري المجاورة له.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير