• بحث
عبوة ناسفة تستهدف قيادي للامن العسكري في زاكية
استهداف أحد عملاء الأمن العسكري في زاكية - صوت العاصمة

عبوة ناسفة تستهدف أبرز عملاء الأمن العسكري في زاكية بريف دمشق

شهدت بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، مساء أمس الجمعة 29 تشرين الثاني، انفجاراً متوسط الشدة بالقرب من مفرزة الأمن العسكري عند مدخل البلدة الرئيسي، تبعه انتشار أمني واسع في محيط منطقة الانفجار.

مصادر صوت العاصمة قالت إن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة مزروعة في الطريق المؤدية لمنزل المدعو “عوض مطر” أحد أبرز مخبري الأمن العسكري في المنطقة منذ سنوات، والمتهم بتسليم عدد من أبناء البلدة وناشطيها لاستخبارات النظام أثناء سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة.

وأضافت المصادر إن الانفجار وقع تمام الساعة 12 مساء أمس، عقب مرور مطر على الطريق الترابية المذكورة، مؤكدةً أن أضراره اقتصرت على المادية فقط.

وأشارت المصادر إلى أن الانفجار وقع على بعد أقل من 50 متر عن حاجز الثانوية العسكري المتمركز عند مدخل البلدة الرئيسي، ومفرزة الأمن العسكري المجاورة له، والتي أنشأتها استخبارات النظام قبل أشهر.

وبحسب المصادر فإن عناصر الأمن العسكري وحاجز الثانوية عملوا على قطع الطريق على الفور، بالتزامن مع عمليات تمشيط شهدها محيط منطقة الانفجار، لافتةً أن عناصر ميليشيا “زاكية والبكارة” التابعة للفرقة الرابعة انتشروا في جميع أرجاء البلدة عقب الانفجار مباشرةً، وسط تشديد أمني كبير على جميع الحواجز المحيطة.

وشهدت بلدة زاكية أواخر أيلول الفائت، مقتل الشاب “عمران حمدان” البالغ من العمر 22 عاماً، برصاص مجهولين قاموا بقتله على أوتوستراد البلدة المؤدي إلى الفرقة السابعة، على بعد أمتار عن حاجز الثانوية ومفرزة الأمن العسكري، دون أن تحرك ساكناً، في حين وُجهت أصابع الاتهام لعناصر ميليشيا “زاكية والبكارة” التابعة للفرقة الرابعة، التي يتزعمها المدعو “عاصم الفهاد”، مستندين للعديد من المواقف العدائية التي أبداها لأبناء بلدته آنذاك.

وأنشأت استخبارات النظام أواخر تموز الفائت، مفرزة أمنية تابعة للأمن العسكري، بالقرب من المدخل الرئيسي لبلدة زاكية بريف دمشق الغربي، بعد تحويل ملف المنطقة الأمني من قيادة الفرقة الأولى إلى فرع الأمن العسكري.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير

x