• بحث
رُميت جثته في بئر للمياه.. مقتل شاب على يد صديقيه في قطنا غرب دمشق
انترنت

رُميت جثته في بئر للمياه.. مقتل شاب على يد صديقيه في “قطنا” غرب دمشق

أقدما على خنقه بواسطة حبل، ثم قاما برمي جثته في بئر مياه لإخفاء معالم الجريمة

عثر أهالي مدينة قطنا في ريف دمشق الغربي، على جثة شاب مُلقاة داخل بئر مياه “عربي” في بساتين المدينة.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة النظام، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن مركز الأمن الجنائي في قطنا تلقى بلاغاً بوجود الجثة المذكورة داخل البئر.

وأضافت الوزارة أن عناصرها انتشلوا الجثة من البئر، وتعرفوا على هوية صاحبها من خلال “السؤال”، كونها كانت غير واضحة المعالم.

وبيّنت الوزارة أن تحقيقاتها أشارت إلى أن الجثة تعود لشاب يُدعى “عبد العزيز”، من قاطني المدينة، كان قد اختفى قبل عدّة أيام من العثور على جثته.

وفي تفاصيل الجريمة، أوضحت الوزارة اثنين من أصدقاء الضحية، أحدهما يُدعى “علي” وآخر يُدعى “عمار”، أقدما على استدراج “عبد العزيز” وخنقه بواسطة حبل، ثم قاما برمي جثته في بئر مياه عربي، لإخفاء معالم الجريمة.

وبحسب الوزارة فإن الجريمة جاءت بسبب وجود خلافات بين القاتلين والضحية، أقدم الأخير خلالها على تهديدهما بفضح عملهما بالسرقة.

وقُتل الشاب “محمد عنتر” من أبناء بلدة “ببيلا جنوبي دمشق، الأسبوع الفائت، على يد صديقه “علي”، الذي قام برميه من سطح إحدى المدارس المهجورة التي قصداها بهدف سرقة النحاس، وذلك بعد خلاف دار بينهما على خلفية تقاسم المسروقات، ثم قام القاتل بنقل جثة الضحية إلى أحد البساتين المجاورة للمدرسة، وسلب منه مبلغ مالي وهاتفه الذكي، إضافة لدراجته النارية التي كان يستقلها، وقصد محافظة حمص للهروب إلى خارج البلاد بطريقة “غير شرعية”.

وأقدمت امرأة في منطقة “بساتين العدوي” بدمشق، مطلع الشهر الجاري، على قتل زوجها وتقطيع جثته بالتعاون مع عشيقها، الذي أقدم على قتله بـ “فأس”، ثم قاما بتقطيع جثته بـ “منشار” ورمياها داخل بئر مياه في بساتين المنطقة.

ووثّق فريق صوت العاصمة، 31 جريمة قتل ارتُكبت في دمشق وريفها خلال عام 2020، راح ضحيتها 37 شخصاً، بينهم تسع سيدات، وثمانية أطفال، معظمها نُفّذت على يد أقارب من الدرجة الأولى.

وتحتل سوريا المرتبة الأولى عربياً والتاسعة عالميا من حيث ارتفاع معدّلات الجريمة، فيما تصنّف دمشق في المرتبة الثانية في الدول الآسيوية بعد كابول في أفغانستان، وفقاً لموقع Numbeo Crime Index  المتخصص بمؤشرات الجريمة حول العالم.