• بحث
ألقى به من سطح المدرسة.. مقتل شاب على يد صديقه في ببيلا جنوب دمشق
مدخل ببيلا جنوب دمشق- صوت العاصمة

ألقى به من سطح المدرسة.. مقتل شاب على يد صديقه في ببيلا جنوب دمشق

تفاصيل الجريمة كما رواها الجاني.. ما هي دوافعه؟

قُتل شاب من أبناء بلدة “ببيلا” جنوبي العاصمة دمشق، على يد صديقه بعد خلاف دار بينهما على خلفية تقاسم كميات من “النحاس” المسروق من إحدى مدارس البلدة.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة النظام، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، إن قسم شرطة “ببيلا” تلقى بلاغاً بوجود جثة مُلقاة في أحد بساتين البلدة.

وأضافت الوزارة أن تحقيقاتها بيّنت أن الجثة تعود للشاب “محمد عنتر” العامل في توصيل الطلبات، وظهرت عليها آثار “التفسّخ”، إضافة لوجود عدّة كسور في الجمجمة.

وأوضحت الوزارة أن عناصرها أوقفوا صديق الضحية “علي. ش” المنحدر من مدينة حمص، أثناء تواجده في بلدة “خربة الورد” في ريف دمشق، بعد توجيه أصابع الاتهام إليه، والذي اعترف بارتكاب الجريمة خلال التحقيق.

وفي التفاصيل، اعترف “علي” أنه أقدم على قتل صديقه “محمد” عبر دفعه من سطح مدرسة مهجورة في ببيلا، قصداها ليلاً لسرقة النحاس من داخلها، ما أشعل خلاف بينهما على تقاسم المسروقات.

وأضاف علي أنه نقل جثة الضحية إلى أحد البساتين المجاورة للمدرسة، وسلب منه مبلغ مالي وهاتفه الذكي، إضافة لدراجته النارية التي كان يستقلها، وقصد محافظة حمص للهروب إلى خارج البلاد بطريقة “غير شرعية” قبل عودته إلى ريف دمشق، وفقاً لما نشرته الوزارة.

ووثّق فريق صوت العاصمة، 31 جريمة قتل ارتُكبت في دمشق وريفها خلال عام 2020، راح ضحيتها 37 شخصاً، بينهم تسع سيدات، وثمانية أطفال، معظمها نُفّذت على يد أقارب من الدرجة الأولى.

وتحتل سوريا المرتبة الأولى عربياً والتاسعة عالميا من حيث ارتفاع معدّلات الجريمة، فيما تصنّف دمشق في المرتبة الثانية في الدول الآسيوية بعد كابول في أفغانستان، وفقاً لموقع Numbeo Crime Index  المتخصص بمؤشرات الجريمة حول العالم.