بحث
بحث
ثانوية بنات عين منين الفنية ـ فيسبوك

كورونا.. 40 إصابة جديدة في مدارس “عين منين” بريف دمشق

إدارة المدرسة طلبت الإذن لإغلاقها، والتربية لم توافق

سجّلت بلدة عين منين في ريف دمشق الغربي، خلال الأسبوع الجاري، أكثر من 40 إصابة بفيروس كورونا بين الطلاب وأعضاء الكوادر التعليمية، في مدارس المدينة.

وقال مراسل صوت العاصمة إن معظم الإصابات سُجّلت في مدرسة “ثانوية منين للبنات”، مشيراً إلى أن المسحات الطبية أكّدت إصابة خمس معلمات من كوادر المدرسة ذاتها.

وأضاف المراسل أن إدارة المدرسة استقدمت سيارة إسعاف لنقل إحدى الطالبات إلى مشافي العاصمة قبل يومين، بعد إصابتها بحالة إغماء أثناء الدوام الرسمي.

وأشار المراسل إلى أن إدارة المدرسة وجّهت كتاباً لمديرية تربية ريف دمشق، طلبت فيه إغلاق المدرسة لمدة أسبوعين كإجراء احترازي، ما رفضته المديرية بشكل قطعي.

وأكّد المراسل أن مديرية التربية اكتفت بتحويل الطالبات والمعلمات المصابات بالفيروس إلى الحجر الصحي المنزلي لمدة 15 يوماً، مع توجيه تعليمات بمتابعة العملية التعليمية بشكلها المُعتاد.

وأعلنت الصحة المدرسية، أمس الأربعاء 24 آذار، تسجيل 300 إصابة بفيروس كورونا في المدراس السورية منذ بداية الفصل الثاني من العام الدراسي، بينها 81 حالة سُجّلت للطلاب، و219 حالة لأعضاء الكوادر التربوية.

وارتفعت أعداد الإصابات في مدارس دمشق وريفها بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الفائت، حيث سجّلت الصحة المدرسية 26 إصابة في مدارس العاصمة، و21 إصابة في مدارس ريف دمشق، وفقاً لما نقلته صحيفة الوطن الموالية.

ووصف أطباء في دمشق، الموجة الثالثة للفيروس بـ “الأكثر خطورة”، كونها أشد من الموجة التي وصلت سوريا في تموز الفائت، محذرين من انقطاع الأوكسجين في المشافي والعيادات، جراء النقص الكبير في الكمية المتوفرة.

ومن جهته، حذّر عضو الفريق الاستشاري للتصدي لفيروس كورونا، الطبيب “نبوغ العوا” من تفاقم سوء الوضع الصحي، في ظل الطفرة الثالثة للفيروس، مبيّناً أن هذه الطفرة تصيب 50 حالة دفعة واحدة، كما أنّ أعراضها تظهر على الأطفال، خلافاً للموجة السابقة التي انتشرت مع بداية فصل الشتاء.

وأصدرت وزارة الصحة تعميماً وجّهته إلى مشافي دمشق التابعة لها، أوقفت بموجبه كافة العمليات الباردة “غير الإسعافية”، إضافة لمطالبتها بتطبيق خطة استدعاء الكوادر في حالة الطوارئ وتشغيل المشافي بالطاقة القصوى، وكامل القدرات والإمكانات لصالح مرضى الجائحة.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير