• بحث
الصحة تتسلّم دفعة جديدة من المساعدات الطبية الروسية
انترنت

الصحة تتسلّم دفعة جديدة من المساعدات الطبية الروسية

أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، اليوم الخميس 23 تموز، استلام دفعة جديدة من المساعدات الطبية الروسية، كدفعة ثانية، بعد قرابة الشهرين على استلام الدفعة الأولى من روسيا.

وقالت الوزارة في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إنها تسلّمت دفعة تتضمن ملابس وقائية للعاملين الصحيين وأدوية وكواشف حرارة، من جمعية “روسار” الروسية والمنظمة الدولية الروسية.

وجاءت المساعدات الطبية الروسية، لدعم جهود القطاع الصحي للاستجابة لفيروس كورونا، في ظل الإجراءات الاقتصادية الغربية أحادية الجانب المفروضة على سوريا، والتي تفرض صعوبات لجهة تأمين الأدوية والتجهيزات الطبية، بحسب بيان الوزارة.

دفعة المساعدات الطبية الروسية، جاءت في ظل قرب انتهاء مسحات PCR اللازمة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا في دمشق، إضافة للنقص الكبير في الوسائل الوقائية والكمامات، تزامناً مع نقص الأوكسجين الذي تُعانيه المشافي الحكومية، ما أكده طبيب عامل في أحد المشافي الحكومية بدمشق، عبر تسجيل صوتي قال فيه إن وضع انتشار الفيروس في تصاعد مستمر، وأن المشافي لا تمتلك القدرة على إجراء مسحات PCR للجميع، وأن أعداد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس، ارتفعت لتبلغ 25 إصابة يومياً منذ منتصف الأسبوع الفائت.

ووصلت الدفعة الثالثة من المساعدات الطبية الصينية، أواخر حزيران الفائت إلى سوريا، تضمنت وسائل وقاية فردية للكوادر الصحة، ومواد مخبرية، وكمامات من فئة “ان 95”، وأجهزة قياس درجات الحرارة، وذلك “في ظل استمرار الإجراءات الاقتصادية الغربية أحادية الجانب المفروضة على سوريا، والتي تقوض إمكانياته وأداءه”، وفقاً لما ذكرتها وزارة الصحة.

ووصلت دفعتان من المساعدات الصينية إلى سوريا في وقت سابق، تضمنت إحداها وسائل وملابس وقاية للكوادر الطبية ومواد تعقيم وأجهزة لقياس الحرارة، في حين ضمت الأخرى أطقم اختبارات لتشخيص الإصابة بفيروس “كورونا.

كذلك وصلت إلى مطار دمشق، في 17 نيسان، دفعة مساعدات روسية، تحوي 50 جهاز تنفس اصطناعي، وقرابة الـ 10 آلاف أداة لاختبار فيروس كورونا “كيت”، إضافة لما يقارب الـ ألف لباس واقٍ ضد الفيروس.

وكشفت مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” عن محتويات الطردين اللذين وصلا دمشق، ضمن دفعة المساعدات الأولى، اللذان يحتويان على جهاز واحد “PCR”، المخصص لفحص فيروس كورونا في المخابر الطبية، وقرابة الـ 5 آلاف “كيت” المستخدم كحاضنة للمسحات التي ستجري عليها الفحوصات الطبية، بقيمة تبلغ بين 400 إلى 500 ألف دولار أمريكي، مشيرةً إلى أن الـ “كيت” الواحد يُستخدم لإجراء 12 تحليلاً، لتكون الدفعة المستلمة كافية لما يقارب الـ 60 ألف تحليلاً للحالات المشتبه بإصابتها.

x