• بحث
مدينة عربين في الغوطة الشرقية - صوت العاصمة

استخبارات النظام تُنشئ حواجز جديدة في مدينة عربين بالغوطة الشرقية

أقام فرعا الأمن العسكري والأمن السياسي، قبل أيام، ثلاثة حواجز عسكرية تابعة لهما، في أحياء مدينة عربين بالغوطة الشرقية، بعد إصدار قوائم جديدة بأسماء مطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية من أبناء المدينة، وسط تدقيق أمني شديد فرضته الحواجز المتمركزة على مداخل ومخارج المنطقة.

وقال مراسل صوت العاصمة إن الحواجز المُقامة حديثاً عبارة عن كبائن تضم كل منها أربعة عناصر تابعين لكلا الفرعين، تمركز في ساحة المدينة عند مفرق المخفر، وعند مدخل ومخرج السوق الرئيسي.

وأضاف المراسل أن إقامة الحواجز الجديدة تزامن مع حالة تشديد أمني غير مسبوقة، فرضتها الحواجز الأمنية المتمركزة عند مدخل بلدة حزة المجاورة، عمدت خلالها لتفتيش المارة وإخضاعهم لعمليات الفيش الأمني.

وأشار مراسل الموقع إلى أن حاجز عسكري مشترك بين الأمن العسكري والفرقة الرابعة، ويتمركز على الطريق الواصلة بين مدينة عربين وبلدة حزة، اعتقل أحد الشبان إثر مشادة كلامية دارت بينه وبين عناصر الحاجز أثناء دخوله البلدة.

حملة التشديد الأمني وتكثيف انتشار الحواجز الأمنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، جاءت بعد العديد من المداهمات والاعتقالات التي نفذتها الأفرع الأمنية في المنطقة، استهدفت فيها مطلوبين لأداء الخدمة العسكرية، وآخرين ملاحقين أمنياً، إلى جانب العاملين سابقاً ضمن الكوادر الطبية ومنظومة الدفاع المدني، وعناصر سابقين في صفوف فصائل المعارضة.

ونفذ فرع أمن الدولة، مطلع العام الجاري حملة دهم اعتقل خلالها أكثر من 25 شاباً من أبناء الغوطة الشرقية، في المنطقة الواقعة بين مدينة دوما وبلدة مسرابا، تزامناً مع تشديد أمني فرضته الحواجز العسكرية المتمركزة المدينة، في حين اعتقل حاجز مشفى حرستا العسكري، الذي يعتبر المعبر الرئيسي للخروج والدخول من وإلى مدينة دوما، قرابة الـ 15 شاباً من أبناء المدينة، أثناء دخولهم إلى المدينة عبر الحاجز المذكور.

واعتقلت دوريات تابعة لفرع الأمن العسكري، منتصف كانون الثاني الفائت، 8 شبان من أبناء بلدة جسرين في الغوطة الشرقية، بهدف تجنيدهم إجبارياً، خلال حملة دهم استهدفت منازلهم الواقعة في محيط الجامع العمري وسط البلدة، عقب وصول قائمة جديدة تضم أسماء عدداً من أبناء البلدة المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية.

أواخر كانون الثاني المنصرم، نفذت دوريات تتبع للأمن العسكري حملة اعتقالات في بيت سوى والأشعري ومزارعها، خلفت قرابة20 معتقلاً معظمهم من المتوارين عن الأنظار والمطلوبين للتجنيد الإجباري، في حين اعتقلت دوريات أخرى تابعة للفرع ذاته، أكثر من 15 شاب من أبناء بلدة سقبا، خلال حملة دهم استهدفت عدد من المنازل والمحال التجارية، تركزت في محيط دوار الجرة وسط البلدة.

وأجرت دوريات تابعة للحرس الجمهوري، مطلع الشهر الجاري، حملة دهم تركزت في محيط البلدية ومسجد عين ترما القديم وسط البلدة، اعتقلت خلالها عدد من المتطوعين سابقاً في منظومة الدفاع المدني المعروفة باسم “الخوذ البيضاء”، بعد دراسة أجرتها أجهزة استخبارات النظام في المنطقة، حول النشاطات السابقة للشبان القاطنين في البلدة، ممن عملوا في صفوف الفصائل العسكرية والكوادر الطبية ومنظمة الدفاع المدني.

ووثق فريق صوت العاصمة، أكثر من 1200 حالة اعتقال خلال عام 2019 الفائت، بينهم عدد من عناصر التسويات، والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة لعدد من المطلوبين في قضايا جنائية مختلفة، إلى جانب نساء جرى اعتقالهن على خلفية اتصالات هاتفية أجرينها مع ذويهم القاطنين في مناطق المعارضة شمال سوريا.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير