ينحدران من بلدتي عين التينة وحفير الفوقا في ريف دمشق.
اتهم بـ "التحريض على نظام الحكم".
الشقيقان اعتقلا من منزلهما بتهمة التعامل مع فصائل المعارضة التي كانت تسيطر على المدينة
الوثائق الأربعة تبيّن تورط استخبارات النظام وأجهزته الأمنية بمراقبة وملاحقة السوريين المعارضين في مختلف دول العالم.
بينهم 41 موظفاً كانوا يعملون في شركة سيريتل.
ميليشيات تتبع للفرقة الرابعة وأخرى للأمن العسكري تحتال على المدنيين، وتضع يدها على أملاك المهجّرين
من أبناء مدن وبلدات دوما وسقبا والنشابية ومسرابا.
من أمام منزلها القريب من مسجد الشلاح في حي المحطة.
بتهمة "الاتجار بالسيارات غير النظامية، ومخالفة تعليمات القيادة العسكرية".
النظام استهدف البلدة برشقات من أسلحة مضاد الطيران "شيلكا"










