بحث
بحث

الولايات المتحدة تُحذر الشركات التجارية من المشاركة في معرض دمشق الدولي

أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية تحذيراً للشركات التجارية من المشاركة في معرض دمشق الدولي المقرر عقده نهاية شهر آب الجاري.

وقالت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في دمشق عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يوم أمس، الجمعة، إنها لا تشجع مشاركة الشركات التجارية والأفراد في معرض دمشق الدولي إطلاقاً، مضيفةً أن النظام يواصل استخدام موارده المالية لتنفيذ هجمات شريرة ضد الشعب السوري.

ووجهت السفارة تهديدات للشركات التي ستشارك في المعرض بفرض عقوبات مشددة عليها، معتبرةً أنها تساهم بتمكين النظام من مواصلة حملته العسكرية وقتل وقمع الشعب السوري.

وتابعت السفارة: “يجب أن يكون الجميع على دراية بأنه من خلال تعاملهم مع نظام الأسد الخاضع للعقوبات أو ما يرتبط به، يمكن أن يكونوا أيضاً عرضة للعقوبات الأمريكية”.

وطالبت السفارة الأمريكية في بيانها، الجماهير الذين لديهم معلومات عن الشركات التي ستشارك في الدورة المقبلة من معرض دمشق الدولي، بتقديم تلك المعلومات إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

ومن المقرر انعقاد الدورة الـ61 من معرض دمشق الدولي في الفترة ما بين 28 آب الجاري و6 أيلول المقبل على أرض مدينة المعارض، على طريق مطار دمشق الدولي.

واستأنفت حكومة النظام عمل معرض دمشق الدولي عام 2017، بعد توقف دام 5 سنوات، نتيجة الاشتباكات على الطريق الواصلة إلى مدينة المعارض.

وأقر مجلس النواب الأمريكي في شهر يناير من العام الحالي، قانون حماية المدنيين المعروف باسم قانون “سيزر”، والذي ينص على فرض عقوبات على حكومة النظام والدول الداعمة لها مثل إيران وروسيا لمدة 10 سنوات أخرى.

اترك تعليقاً