بحث
بحث
تعبيرية - انترنت

ارتفاع أسعار البطاريات يدفع المواطنين للعودة إلى الشمع والكاز

لجأت العديد من العائلات خلال الأسابيع الأخيرة لاستخدام الشموع وفوانيس الكاز بدلاً عن بطاريات الإنارة في ظل برنامج التقنين الحالي في السويداء وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر.

وبحسب موقع غلوبال المحلي فإنّ ارتفاع أسعار البطاريات المخصصة للإنارة دفع المواطنين للبحث عن بدائل أقل كلفة خصيصاً أنّ أصغر بطارية بسعة 7 أمبير وصل سعرها إلى 90 ألف ليرة سورية.

وبلغ سعر البطارية سعة 32 أمبير 500 ألف ليرة وسعة 50 أمبير بـ550 ألف ليرة وترتفع أسعار البطاريات كلما زادت سعتها التخزينية ما دفع المواطنين للبحث عن الشمع والكاز لإعادة تشغيل الفوانيس القديمة.

وبحسب مصدر في مديرية حماية المستهلك فإنّ أسعار بطاريات الإنارة ومتمماتها من شواحن وليدات مرتبط بفواتير الشراء التي بحوزة أصحاب المحال وبناء على هذه الفواتير تقوم لجنة تحديد الأسعار بتسعيرها وفق هذه البيانات.

وأشار المصدر إلى أنّ الأسعار ليست ثابتة وتتحرك ارتفاعاً أو نزولاً بحسب سعر الصرف المسجل وفق فواتير الشراء.

ونوّه المصدر بأنّ الأسعار ترتبط بنوعية البطارية ومنشأها ولا يمكن توحيد أسعار البطاريات ذات السعة المتساوية لأن كل واحدة من مصنع مختلف أو مستوردة من دول عديدة.

وشهدت أسعار بطاريات الإنارة المنزلية خلال شهر حزيران الفائت ارتفاعات متتالية تزامناً مع ازدياد ساعات التقنين الكهربائي وحاجة معظم المنازل لها.

وشكلت البطاريات البديل الأعلى استهلاكًا عن الطاقة الكهربائية بنسبة 56.5% وفقاً لاستبيان ميداني أُعِّد مطلع العام الجاري وأظهر أنّ نسبة 3.5% من السوريين في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد حصلوا على القدر الكافي من الطاقة بأنواعها مقابل عدم وصولها بالحد الأدنى للغالبية العظمى.