• بحث
اللواء تامير هايمان ـ الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي

إسرائيل تكشف عن دورها في اغتيال سليماني وتتحدّث عن ضرباتها في سوريا

 هكذا وافقت أمريكا على التخلص من مهندس القوة الإيرانية في الشرق الأوسط، والضربات الجوية في سوريا منعت استنساخ حزب الله جديد، وعطلت تهريب الأسلحة..

كشف رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (آمان)، اللواء تامير هايمان، عن دور جهازه في عملية اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، مطلع العام الماضي، وعن أبرز نتائج الضربات الإسرائيلية في سوريا.

قناصة وصواريخ جهنم وتنكّر.. تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال سليماني

وقال هايمان “قبل أن يخلع زيه العسكري لانتهاء وظيفته” بعد 3 سنوات و7 شهور أمضاها رئيسا لأهم جهاز استخباراتي في إسرائيل، إنّ جهازه تمكّن من تغيير رأي الإدارة الأمريكية بخصوص إيران.

وأضاف لموقع “N12” العبري يوم الجمعة 1 تشرين الأول:  “كشفت معلوماتنا أن القائد السابق لفيلق القدس الإيراني، الجنرال سليماني، خطط للشروع في عملية واسعة النطاق ضد القوات الأمريكية في الخليج العربي”.

ونقلت الاستخبارات المعلومات للجيش الأمريكي “مما غيّرمسار عمله بالكامل ضد إيران”.

ووفقا لهايمان فإنّ هذه المعلومات “كانت نقطة التحول في الموقف الأمريكي تجاه الإيرانيين في الشرق الأوسط، حيث كان التوجه ضدّ تنظيم داعش فقط”.

وتحدّث اللواء عن تركيز واشنطن لنشاطها ضدّ سليماني بسبب المعلومات، مشيرا إلى تحقيق ذروة التعاون بين عدة دول في المنطقة لتنفيذ العملية.

ولفت قائد الاستخبارات إلى أنّ سليماني هو من بنى النظام العسكري الإيراني في الشرق الأوسط.

وقال: “وجوده وقدرته كانا المفتاح لتحقيق هذه الخطة. لهذا السبب كان اغتياله من قبل الأمريكيين مهمًا للغاية. للحد من قدرة إيران على ترسيخ نفسها في المنطقة “.

استنساخ “حزب الله” في الجنوب
وفي سياق الضربات الإسرائيلية على سوريا، تحدّث هايمان عن إفشال استنساخ حزب الله جديد في الجنوب السوري.

وبينما أكّد استمرارية النشاط الإيراني في سوريا بأشكال متعددة، شدّد اللواء على أنّ تأسيس حزب الله جديد على الحدود من جهة الجولان توقّف بسبب “الردع الكبير”.

وأضاف مشيدا بالضربات الجوية، أنّه “منذ شباط (فبراير) الماضي، لم ترصد القوات المسلحة أي عمليات نقل أسلحة إلى لبنان وسوريا ، وهو تطور مهم للغاية ، حيث إن قواعدها في الشرق بهدف تصعيب عمل إسرائيل – لكنها كانت مخطئة”.

وقال: “حاول السوريون وحزب الله إنشاء منظومة صواريخ مماثلة لتلك الموجودة في لبنان ، تنطلق وسط سكان مدنيين في سوريا. وبعد فترة من البحث والتعلم عن هذا الجهد السوري، وصلنا إلى فعالية عالية في تحديد المواقع. ومهاجمة هذه الأماكن “.

وبحسب اللواء فإنّ العمليات في سوريا كلّفت الضيف (إيران) والمضيف (النظام السوري) ثمناً باهظا.

وتابع أنّ ميليشيا حزب الله اللبناني في الجولان انسحب من الخط الحدودي بعد أن “حاول تحت إشراف الجيش السوري التجمع في هذه المنطقة وجمع المعلومات والقيام بأعمال إرهابية ضد إسرائيل”.

وعلى الرغم من ذلك، لا يزال في سوريا حاليا مئات من الضباط الإيرانيين ونحو 20 ألف مقاتل من الميليشيات الشيعية يعملون تحت توجيهات فيلق القدس، وفقا لهايمان.

ووثّق فريق صوت العاصمة، أكثر من 30 غارة جوية شنّتها طائرات إسرائيلية في دمشق وريفها منذ مطلع عام 2021، استهدفت فيها 12 موقعاً للميليشيات الإيرانية والنظام السوري.