بحث
بحث
صورة تعبيرية ـ إنترنت

قُتل وألقيت جثته في بئر مهجورة.. جريمة قتل ضحيتها شاب من أبناء دمشق

قتل بالرصاص والتحقيقات تشير إلى ضلوع خاله بالجريمة

عثر أهالي بلدة “حوش عرب” في منطقة القلمون الغربي، أمس الاثنين 6 أيلول، على جثة شاب ملقاة في إحدى الآبار المهجورة الواقعة على أطراف البلدة.

وقال مراسل صوت العاصمة إن الأهالي عثروا على جثة شاب تبيّن أنه قُتل رمياً بالرصاص، وألقيت جثته في بئر مهجورة في منطقة “المساخين” الواقعة بين بلدتي “حوش عرب” و”جبعدين” بالقلمون الغربي.

وبيّن المراسل أن التحقيقات أوضحت أن الجثة تعود للشاب “محمد البدوي” المنحدر من دمشق، موضحاً أن ذويه تقدموا ببلاغ قالوا فيه إن نجلهم اختفى قبل أسبوع من العثور على جثته.

وأشار المراسل إلى أن دوريات تابعة لفرع الأمن الجنائي، داهمت منزلاً في بلدة “عسال الورد” بالقلمون الغربي، واعتقلت شقيق والدة الضحية، الذي انتقل للعيش في عسال الورد قبل أيام، بعد الاشتباه بإقدامه على قتل ابن شقيقته.

وفي تفاصيل الجريمة، قال المراسل إن التحقيقات كشفت إقدام خال الضحية بالاشتراك مع شخص آخر ينحدر من قرية “الطفيل”، باستدراج الشاب وخطفه، وطلب فدية مالية قيمتها 18 مليون ليرة سورية من ذويه.

وتابع المراسل أن والدة الضحية تقدمت بشكوى ضد شقيقها، بعد اشتباهها بأنه المسؤول عن خطف ولدها، ما دفعه لقتل الشاب “محمد” بـ 6 رصاصات من مسدس حربي، وإخفاء جثته داخل أحد الآبار المهجورة في المنطقة.

وبحسب المراسل فإن شريك الجاني تمكن من الفرار نحو الأراضي اللبنانية، بعد إلقاء القبض على خال الضحية “محمد”.

ووثّق فريق صوت العاصمة، 31 جريمة قتل ارتُكبت في دمشق وريفها خلال عام 2020، راح ضحيتها 37 شخصاً، بينهم تسع سيدات، وثمانية أطفال، معظمها نُفّذت على يد أقارب من الدرجة الأولى.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير