بحث
بحث
مسجد دوما الكبير - صوت العاصمة

إصابة امرأة بانفجار “لغم” في دوما بالغوطة الشرقية

“ما يزيد على ثمانية ملايين سوري معرضون لأخطار بسبب الألغام ومخلفات الحرب”

أصيبت امرأة بجروح خطيرة من جراء انفجار جسم من مخلّفات الحرب صباح اليوم الإثنين 31 أيار، بمدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وذكرت وسائل إعلام محلّية أنّه “تم إسعاف المرأة الثلاثينية إلى مستشفى الحمدان في دوما”.

ونقلت إذاعة “نينار اف ام” عن مصدر في الشرطة، أنّ الانفجار ناجم عن “جسم غريب من مخلفات التنظيمات الإرهابية”.

وتمتنع وسائل الإهلام الموالية عن ذكر القنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة، محمّلةً مسؤولية جميع الانفجارات لألغام الفصائل.

وتشير تقارير إلى خطورة المناطق التي شهدت معارك انتهت بسيطرة النظام عليها، لجهة وجود مخلفات الحرب فيها، وسط إهمال النظام للعمل على نزعها.

وإضافة إلى الألغام التي زرعتها الفصائل، هناك ذخائر غير منفجرة وقنابل عنقودية (محرمة دوليا) كانت قوات النظام قصفت بها تلك المناطق قبل السيطرة عليها.

وفارق شاب الحياة بانفجار لمخلّفات الحرب، في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، في منطقة النشابية بالغوطة الشرقية، في أثناء عمله برعاية الأغنام.

وقضى طفلان من أبناء بلدة الأفتريس بالغوطة الشرقية، الشهر الماضي، من جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلّفات الحرب في البلدة.

وقال مراسل صوت العاصمة حينها إن الطفلين “أمجد الغزلاني” البالغ من العمر 10 سنوات، و”محمد البدوي” البالغ من العمر 11 عاماً، قُتلا جراء انفجار قنبلة عنقودية أثناء لعبهما بالقرب من منزل مدمّر في البلدة.

وسجّلت مدينة دوما في الغوطة الشرقية، نهاية نيسان الفائت، حادثة مشابهة راح ضحيتها الطفلين “أحمد لبودة” و”علي لبودة”، جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف النظام على المنطقة، وذلك أثناء لعبهما بالقرب من مسجد “تللو” في حي الحجارية.

وقالت منظمة الصحة العالمية في تقرير سابق لها، إن ما يزيد على ثمانية ملايين سوري معرضون لأخطار بسبب الألغام ومخلفات الحرب، بينهم ثلاثة ملايين طفل سوري معرضين للموت أو التشوهات، مشيرةً إلى أن ما لا يقل عن 910 أطفال قتلوا خلال عام 2017 بينما تشوه نحو 361 آخرين بسبب مخلفات الحرب في سوريا.