• بحث
الرحيبة في القلمون الشرقي ـ صوت العاصمة

حاجز أمني جديد لملاحقة المنشقين في القلمون الشرقي

إنشاء الحواجز تزامن مع تعميم أصدرته قيادة الفرقة الثالثة، منعت بموجبه جيش النظام من دخول مدينة الرحيبة وبلدة “معضمية القلمون” المجاورة.

أقامت استخبارات النظام، الأسبوع الفائت، حاجزاً أمنياً جديداً على أطراف مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، بالتنسيق مع قيادة الفرقة الثالثة في جيش النظام.

وقال مراسل صوت العاصمة إن الأمن العسكري أقام حاجزاً مشتركاً مع الفرقة الثالثة على مدخل مدينة الرحيبة من جهة القطيفة، مشيراً إلى أنه رفع السواتر التربية وأقام “الدشم” الحربية في محيط الحاجز.

وأضاف المراسل أن إقامة الحاجز جاءت بالتزامن مع تعميم أصدرته قيادة الفرقة الثالثة، منعت بموجبه كافة العناصر والمجندين في صفوف جيش النظام من دخول مدينة الرحيبة وبلدة “معضمية القلمون” المجاورة.

وجاء قرار إقامة الحاجز الأمني على أطراف مدينة الرحيبة، بعد انشقاق عدد من عناصر التسويات المنضمين في صفوف الميليشيات المحلية من أبناء المنطقة، الذين امتنعوا عن الالتحاق بجبهات القتال في درعا، بحسب المراسل.

وبيّن المراسل أن عدد المنشقين والممتنعين عن الانصياع للأوامر العسكري، تجاوز الـ 25 عنصراً منذ مطلع الشهر الجاري، لافتاً إلى أن امتناعهم عن الالتحاق بجبهات درعا جاء بعد مقتل العديد من عناصر تسويات المدينة مؤخراً.

وقُتل أربعة من عناصر تسويات القلمون الشرقي خلال نيسان الجاري، جراء استهداف نقاط تمركزهم في درعا جنوب سوريا، بينهم المدعو “محمد خزاعي فرح“، والمدعو “أحمد ناصر الخطيب“، إضافة للشقيقين “أسامة وسامي إسماعيل” اللذين قُتلا إثر هجوم استهدف حافلة كانت تقلهم بالقرب من ضاحية المزيريب.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير