• بحث
غارات إسرائيلية تستهدف مواقعا في دمشق ـ سانا

إسرائيل استهدفت مواقع لإيران غرب دمشق، ودفاعات النظام الجوية عبرت الحدود

أحد صواريخ الدفاع الجوي سقط في هضبة الجولان، وآخر سقط في قرية جنوب لبنان

شنّت مقاتلات إسرائيلية، ليلة الخميس 8 نيسان، سلسلة غارات جوية، استهدفت فيها مواقع عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية في غرب دمشق.

وبدأت الطائرات الإسرائيلية هجومها بغارة جوية استهدفت فيها اللواء 91 التابع للفرقة الأولى في مدينة الكسوة بريف دمشق الغربي، بحسب مراسل صوت العاصمة.

وقال مراسل الموقع إن الطائرات استهدفت عدّة نقاط عسكرية تابعة للنظام السوري والميليشيات الإيرانية في منطقة “الديماس” في ريف دمشق، بثلاث غارات جوية متتالية، وأخرى استهدفت فيها أطراف الفرقة العاشرة في مدينة قطنا.

وأكّد مراسلو صوت العاصمة أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري، أطلقت عشرات الصواريخ “أرض- جو” محاولة اعتراض الصواريخ الإسرائيلية، في تصدٍ هو الأكثر غزارة منذ عامين.

ونشرت وسائل إعلام عربية، خبراً قالت فيه إن أحد صواريخ الدفاع الجوية التابع للنظام السوري سقط في شمال هضبة الجولان، مخترقاً الحدود الإسرائيلية، فيما نشرت وسائل إعلام لبنانية، صوراً أظهرت سقوط بقايا صاروخ دفاع جوي في منطقة “الرويسات” في بلدة “حولا” جنوب لبنان.

وتداول سكان محليون في مدينة دمشق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً أظهر الانفجارات العنيفة التي شهدتها المنطقة خلال الاستهداف.

https://fb.watch/4Kx1nez5ny/

ومن جهته، صرّح مصدر عسكري لدى النظام، أن إسرائيل استهدفت النقاط العسكرية في سوريا من سماء لبنان، مُعلناً إصابة 4 عناصر في جيش النظام، إضافة لوقوع أضرار “مادية” في المواقع المستهدفة.

المقاتلات الإسرائيلية، شنّت خمس غارات جوية متتالية على محيط مطار دمشق الدولي منتصف آذار الفائت، استهدفت فيهاشحنة أسلحة وصلت المطار عبر خطوط  “فارس قشم إير” الإيرانية، قبل ساعات على الاستهداف، تبعها انفجارات وقعت في محيط الاستهداف بعد دقائق على انتهاء الهجوم، ما يُشير إلى أنها نجمت عن انفجار مستودعات للذخائر.

ووثّق فريق صوت العاصمة، أكثر من 50 غارة جوية شنّتها طائرات إسرائيلية في دمشق وريفها خلال عام 2020، استهدفت فيها 33 موقعاً للميليشيات الإيرانية والنظام السوري.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير