بحث
بحث
حصري- الأسواق الحرة السورية في عهدة _آل مخلوف_ مجدداً
انترنت

حصري: الأسواق الحرة السورية في عهدة “آل مخلوف” مجدداً

حصل “إيهاب مخلوف”، وشريكه رجل الأعمال الكويتي “عبد الحميد دشتي” على عقد لتشغيل الأسواق الحرة في سوريا، وذلك بعد أن سُحب من شركة “راماك” التي يملكها “رامي مخلوف”.

ويملك “دشتي”، المقيم في سويسرا وأحد أكبر الداعمين للنظام السوري، مجموعة شركات تجارية في سوريا، يشاركه فيها عدة رجال أعمال في مقدمتهم ابن خال رأس النظام السوري “إيهاب”.

مصادر خاصة قالت لـ “صوت العاصمة” إن مجموعة من رجال الأعمال العرب والسوريين تقدّموا لمناقصة تشغيل الأسواق الحرة، منذ أن أُعلن عنها الشهر الماضي، إلا أنها رست في النهاية على “دشتي”، مشيرةً إلى أن متنفذين في النظام السوري سهلوا عملية حصوله عليها.

وأشار المصدر إلى أن رجل الأعمال الكويتي، وشريكه “إيهاب”، استحوذا على العقد لمدة 5 سنوات، بمبلغ قارب 15 مليون دولار سنوياً، تُدفع بـ “النقد الأجنبي حصراً”.

وسيعود “إيهاب”، الذي لم يُعلن عن اسمه بشكل صريح في العقد، إلى إدارة الأسواق مع موظفيه بعد أن يُجري بعض التحسينات على آلية العمل كما طُلب منه، حسب ما ذكر المصدر.

ورأى المصدر أن الأسواق الحرة “لم تخرج من عباءة آل مخلوف، والاختلاف الوحيد هذه المرة أنهم لم يعودوا في الواجهة، ووضعوا رجل أعمال كويتي ليتصدر المشهد”.

وسيطرت شركة “راماك” على الأسواق الحرة في سوريا لمدة تجاوزت العشرين عاماً، بمبلغ لم يتجاوز الـ 400 ألف دولار سنوياً.

وقررت المؤسسة العامة للمناطق الحرة، في 28 حزيران الماضي، إنهاء “عقود الإشغال وملاحقها المبرمة بينها وبين مستثمر الأسواق الحرة”، وهي شركة “سورية للأسواق الحرة”، إحدى شركات “راماك”، وذلك ضمن سلسلة الإجراءات التي اتخذها النظام ضد “رامي مخلوف” وشركاته.

واتخذت الحكومة السورية الفترة الماضية، إجراءات وقرارات رامي مخلوف وشركاته، تمثلت بالحجز على أمواله، داخل سوريا وخارجها، وعلى أسهمه في المصارف السورية، ومنعه من السفر، إضافة لمنعه من التعاقد مع الجهات العامة لمدة خمس سنوات.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير