بحث
بحث
استخبارات النظام تعتقل اثنين من أبناء بلدة كناكر بريف دمشق
بلدة كناكر في ريف دمشق- صوت العاصمة

استخبارات النظام تعتقل اثنين من أبناء بلدة كناكر بريف دمشق

اعتقلت استخبارات النظام، مطلع الأسبوع الجاري، اثنين من أبناء بلدة كناكر بريف دمشق، أثناء عبورهما أحد الحواجز الأمنية في مدينة سرغايا بالقرب من الحدود السورية اللبنانية.

مصادر صوت العاصمة قالت إن حاجزاً أمنياً اعتقل شابين ينحدران من عائلة واحدة، من أبناء بلدة كناكر، أثناء زيارة كانا يجرونها إلى منزل قريب لهما في بلدة سرغايا قرب مدينة الزبداني.

وأضافت المصادر أن عناصر الحاجز الأمني اعتقلوا سائق الشاحنة التي كانت تقل الشابين، والمنحدر من بلدة كناكر أيضاً، مشيرةً إلى أنهم أطلقوا سراحه بعد قرابة الساعتين، بعد التأكد من أنه واحد من المتطوعين في صفوف ميليشيا محلية تتبع للفرقة الرابعة.

دورية تابعة لفرع الأمن العسكري، اعتقلت الشاب “شعبان الحوري” المنحدر من بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، أثناء توجهه إلى مكان عمله في بلدة جديدة عرطوز، في السادس من تموز الجاري.

واعتقلت استخبارات النظام، في العشرين من حزيران الفائت، الشاب “أحمد زينة” نجل عضو لجنة المصالحة في بلدة كناكر “عصام زينة”، والبالغ من العمر 21 عاماً، في مدينة “خان أرنبة” في القنيطرة، أثناء عودته إلى البلدة، بتهمة تخلفه عن الالتحاق في صفوف جيش النظام لأداء خدمته العسكرية الإلزامية.

ووثَّق فريق صوت العاصمة 119 حالة اعتقال نفَّذتها استخبارات النظام وحواجزه العسكرية في دمشق ومحيطها منذ مطلع آذار الفائت، بينهم عدد من عناصر التسويات والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة لعدد من النساء بتهم التواصل الهاتفي مع مطلوبين للنظام السوري، وشبان آخرين بقضايا قالت استخبارات النظام أنها تتعلق بـ “الإرهاب”، ليرتفع عدد المعتقلين من أبناء دمشق وريفها إلى 649 منذ مطلع عام 2020، بعد توثيق 530 حالة اعتقال خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الجاري.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير