• بحث
أمن الدولة يُفرج عن آخر مستهدفي حاجزه غرب دمشق
بلدة كناكر في ريف دمشق- صوت العاصمة

أمن الدولة يُفرج عن آخر مستهدفي حاجزه غرب دمشق

أفرج فرع أمن الدولة، قبل يومين، عن آخر المعتقلين من متطوعي الفرقة الرابعة، الذين اعتقلهم على خلفية استهداف حاجز تابع له على طريق دنون- كناكر، قرب مدينة الكسوة بريف دمشق الغربي، بعد عشرة أيام على إطلاق سراح بقية المشاركين.

مصادر صوت العاصمة قالت إن فرع أمن الدولة، أطلق سراح المدعو “فادي نور الدين” المتطوع في صفوف الفرقة الرابعة، والمنحدر من بلدة كناكر بريف دمشق، بعد أيام على الوساطات بين الرابعة وأمن الدولة، تدخل فيها قياديين في ميليشيا حزب الله اللبناني.

وأضافت المصادر أن ضابطين من مرتبات الفرقة الرابعة، نقلا المفرج عنه “فادي” إلى حاجز القوس على مدخل بلدة كناكر، مساء الجمعة 10 تموز الجاري.

وأشارت المصادر إلى أن إطلاق سراح المعتقل الأخير من مستهدفي الحاجز الأمني، جاء بعد تعهده بتسليم سلاحه للفرقة الرابعة، وإنهاء تطوعه فيها، كضمان لأمن الدولة بعدم تكرر الهجوم السابق.

وبحسب المصادر فإن البلدة شهدت إطلاق رصاص كثيف بالقرب من المدخل الرئيسي للبلدة، لحظة وصول “نور الدين” إليها برفقة ضباط الرابعة.

وأطلق فرع أمن الدولة، في الأول من تموز الجاري، سراح الشبان “عاصم نور الدين” و”شادي نور الدين” و ”عبدو الحوري”، المتطوعين في صفوف الفرقة الرابعة، والمنحدرين من بلدة كناكر، بعد أربعة أيام على اعتقالهم، في حين رفض الفرع إطلاق سراح “فادي نور الدين” المتهم المباشر بإصابة ملازم من مرتبات أمن الدولة، كان قد أُصيب خلال الاشتباكات التي دارت على حاجز “الزيات” قرب دنون.

ودارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة، الأحد 28 حزيران، بين عناصر تابعين للفرقة الرابعة، وآخرين متمركزين على حاجز “الزيّات” على الطريق الواصلة بين بلدة كناكر ومنطقة “دنّون” على أطراف الكسوة بريف دمشق الغربي، ما أسفر عن إصابة “فادي نور الدين” المتطوع في صفوف الفرقة الرابعة، وآخر من عناصر أمن الدولة المتمركزين على حاجز الزيات، جرى نقلهما إلى مشفى “الأماني” الخاص في مدينة الكسوة، قبل تحويلهما إلى مشفى الـ “601” العسكري بدمشق.

وكانت عائلة الموقوفين من عناصر الرابعة، قد هددت باستهداف حاجز “الزيّات” من جديد ما لم يُفرج عن أبنائها، بعد زيارة أجرتها إلى الحاجز ذاته، محاولة التوصل لاتفاق يقضي بإطلاق سراحهم، ما رفضه الضابط المسؤول عن الحاجز بشكل قطعي، ما دفع فرع أمن الدولة لإرسال عدد من عناصره إلى حاجز الزيات، برفقة أربع سيارات مزودة برشاشات “دوشكا” لتأمين محيط الحاجز من أي استهداف.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير