بحث
بحث
مكتب تأجير سيارات - صوت العاصمة

أزمة المواصلات تدفع موظفين لاستئجار السيارات بشكل شهري

العديد من مالكي السيارات لجأوا لوضعها تحت تصرف مكاتب تأجير السيارات لتحقيق عائد مالي

لجأ الكثير من الموظفين في دمشق للركوب في تاكسي ركاب جماعية أو لاستئجار سيارات من مكاتب التأجير كحل لأزمة المواصلات التي تشهدها البلاد منذ نحو 7 أشهر.

وتبدأ أجور التاكسي الجماعية من خمسة آلاف ليرة للراكب الواحد ضمن المدينة ومن ثمانية حتى عشرة آلاف ليرة من المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق بحسب موقع أثر برس المحلي.

وقال أحد الموظفين إنه استأجر مع زميلين آخرين له سيارة لمدة 15 يوم كتجربة لعلها تكون أوفر من ركوب التاكسي الجماعية وللتخلص من أزمة النقل وانتظار المواصلات العامة.

وأضاف أنهم استأجروا سيارة من نوع فيرنا موديل 2007 بمبلغ مليون ومئتي ألف ليرة أي إن كل واحد منهم سيدفع 400 ألف ليرة وهو مبلغ معقول من عدة نواح لكون السيارة تكون معبأة بالبنزين وتبقى بحوزته طيلة أيام الشهر وخارج أوقات دوامه.

وبحسب صاحب مكتب لتأجير السيارات في دمشق فإنه يقوم بتأجير سيارات بنظام الساعات مع السائق إضافة لتأجير السيارات بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري لكن مقابل ضمانة مالية تبقى بحوزة المكتب إلى حين استرداد السيارة كما استلمها المستأجر مضيفاً أنه يقوم بتأجير السيارات من الفئة المتوسطة مقابل 200 ألف ليرة يومياً.

وأوضح أن الإقبال نوعاً ما مقبول حالياً إلا أنه يزداد في المواسم السياحية أي بعد انتهاء الامتحانات حيث يأتي السياح من بلاد مجاورة مثل لبنان والأردن والعراق ودول أجنبية ويستأجرون سيارات حديثه مثل كامري وإيجارها بالشهر 5 ملايين والطلب على هذه السيارات يكون من السياح لأنهم قادرون على الدفع.

وأضاف أن أبناء البلد فيطلبون سيارة موديل 2010 و 2011 مثل الكيا ريو أو سيراتو أو هونداي أكسنت وذلك لارتفاع إيجار الحديثة بالنسبة لهم فإيجار الموديل القديم يختلف بنسبة 50% فهناك موديلات قديمة إيجارها 150 أو200 ألف باليوم وهي تناسب فئة كبيرة والإقبال عليها كبير من أهل البلد أما السياح فيختارون ما هو جديد وفخم.

وذكر صاحب مكتب آخر أنه لا يطلب تأميناً من أي شخص يستأجر سيارة سواء كانت جنسيته عربية أم غير عربية فهو غير مجبر على دفع التأمين إنما المطلوب منه دفع إيجار السيارة حسب المتفق معه وفي حال حصل حادث فهو مجبر على دفع كلفة إصلاحها التي نقدرها بوجود مهندس ميكانيكي يقدر الأضرار.

وأشار أنّ العديد من مالكي السيارات الخاصة لجأوا لوضع سياراتهم لدى مكاتب تأجير لتحقيق عائد مالي من الأجور التي يحصلها المكتب من المستأجرين.

وسجلت أسعار السيارات في سوريا سجلت أرقاماً خيالية آذ ووصل سعر كيا ريو إلى 130 مليون ليرة سورية وسعر هونداي أفانتي 150 مليون ليرة وسعر كيا سيراتو 150 مليون ليرة وسعر هونداي سوناتا موديل 2020 وصل إلى 800 مليون ليرة أما سعر لانسر موديل 83 هو 30 مليون ليرة وسعر المازدا 28 مليون ليرة أما سعر السيارة نوع بيجو 405 هو 50 مليون ليرة.

وارتفعت قطع غيار السيارات في سوريا خلال شهر نيسان الفائت بزيادة وصلت إلى 60% وفقاً لنائب رئيس الجمعية الحرفية لصناعة السيارات محمد سالم زرقاوي مضيفاً أن قطع الغيار التي تتوافر في الأسواق هي من النوعية الصينية والكورية حتى إنها نادرة في الأسواق لدرجة أنه توجد قطع غيار مغشوشة في السوق تتعطل خلال أيام من تركيبها.

وطالب زرقاوي حكومة النظام السوري بفتح الاستيراد الجزئي لقطع غيار السيارات لترميم السيارات المتهالكة والحد من ارتفاع السيارات بشكل دوري.