بحث
بحث

الاتصالات والتقانة: المشغل الثالث في سوريا من نصيب شركة محلية

كشف وزير الاتصالات والتقانة في حكومة النظام “إياد الخطيب” عن تفاصيل المشغل الخلوي الثالث في سورية، مبيناً أنه سيكون من نصيب شركة سورية، وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

وجاءت تصريحات وزير الاتصالات بعد أشهر على إعلانه عن وجود مفاوضات مع الجانب الإيراني، لإدخال مشغل الخلوي الثالث إلى البلاد مبيّناً أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات بهذا الخصوص، فيما لم تعلن الوزارة رسمياً عن أي تقدم أو تراجع في التفاوض مع الشركة الإيرانية، رغم الإعلان عن مشغل سوري ثالث قادم.

ووافقت الحكومة السورية مطلع عام 2010 على بدء إجراءات دخول مشغل ثالث للخليوي، ليعمل إلى جانب شركتي سيريتل وإم تي إن ذات الملكية المشتركة لبنانية-سورية، وتم توقيع مشروع المشغل الثالث في 2017 مع شركة الاتصالات الإيرانية “MCI”.

ووقعت حكومة النظام مع الإيرانيين عام 2019 على اتفاقية تعاون اقتصادي طويل الأمد ضمن مجموعة من الاتفاقيات في العديد من المجالات دون ذكر تفاصيل أخرى حينها.

وقالت صحيفة “الشرق الأوسط”، في تقرير نشرته مطلع الشهر الجاري، إن اتفاقية إطلاق مشغل ثالث للهواتف المحمولة، بين شركة ¬إيرانية يدعمها الحرس الثوري الإيراني وحكومة النظام السوري، دخلت حيز التنفيذ، وأن الاتفاق سيستحوذ على حصص من شركتي سيريتل وإم تي إن.

وكشفت الصحيفة عن اقتراح بتشكيل شركة إيرانية – سورية، بحيث يضمن العقد 40 في المائة لشركة ورجال أعمال من إيران، و40 في المائة لرجال أعمال وصندوق دعم قتلى جيش النظام، و20 في المائة للمؤسسة العامة للاتصالات الحكومية

اترك تعليقاً