بحث
بحث

الفرقة الرابعة تنقل 100 من عناصر تسويات معضمية الشام إلى درعا

بدأت الفرقة الرابعة تجهيز العناصر المنضمين لميليشيا قوات الغيث الرديفة لها مؤخراً من أبناء مدينة معضمية الشام في ريف دمشق الغربي، لنقلهم إلى محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا في الأيام القليلة الماضية.

وفرزت الفرقة الرابعة أكثر من 100 عنصراً من المنشقين الخاضعين لعمليات التسوية قبل أشهر من أبناء مدينة معضمية الشام إلى مناطق تمركزها جنوب سوريا بعد تسليمهم أسلحتهم وبطاقاتهم الأمنية مطلع الشهر الجاري.

وتأخر التحاق المنشقين في صفوف الفرقة الرابعة نتيجة احتجاجهم على القتال بعقود مؤقتة تحت مسمى “قوات رديفة” مطالبين باحتساب قتالهم إلى جانب قوات النظام من خدمتهم العسكرية الإلزامية.

ورفض مكتب أمن الفرقة مطالب الملتحقين الجدد في صفوفها باحتساب قتالهم من خدمتهم الإلزامية، ووجه تحذيرات بمداهمة المدينة واعتقالهم حال امتناعهم عن الالتحاق في صفوف الميليشيا الرديفة لقواتها.

والتحقت مجموعة مؤلفة من قرابة 50 عنصراً من أبناء المدينة في صفوف قوات الغيث مطلع الشهر الفائت، بقيادة أحد المنشقين عن إدارة المخابرات الجوية الخاضعين لعملية التسوية ذاتها، وقامت قيادة الفرقة بنقلهم إلى خطوط الجبهات الأولى في جبل التركمان بريف اللاذقية.

وروجت الفرقة الرابعة عبر شخصيات مقربة منها من أبناء معضمية الشام إلى أن تسليم ملف المدينة الأمني لفرع الأمن العسكري، جاء بسبب انتشار المنشقين في المدينة منذ سنوات، دون اتخاذ الفرقة الرابعة أي إجراءات للقبض عليهم.

وخضعت الدفعة الأخيرة من المنشقين العسكريين من أبناء مدينة المعضمية البالغ عددها قرابة 150 شاباً، لعملية تسوية مع قوات النظام، في شهر آذار من العام الجاري، على أن ينضموا إلى صفوف ميليشيا “قوات الغيث” التي يقودها العميد “غياث دلة”

وقسمت الفرقة الرابعة المنشقين الخاضعين لعملية التسوية الأخيرة لثلاث مجموعات، لإجراء تدريبات عسكرية لمدة شهر واحد قبل نقلهم إلى جبهات القتال المشتعلة، وذلك ضمن اتفاق تم خلال اجتماع عقده أحد ضباط الفرقة مع المنشقين من أبناء معضمية الشام.

وأبلغ مدير مكتب الأمن الوطني “علي مملوك” لجنة المصالحة ووجهاء مدينة معضمية الشام في اجتماع أجراه في مقر مكتب الأمن القومي نهاية شهر حزيران الفائت، بتحويل ملف المدينة الأمني لفرع الأمن العسكري، مع الإبقاء على العقيد “ياسر سلهب” بصفة ضابط ارتباط، ليكون مسؤول التنسيق بين المفرزة الأمنية وأهالي المدينة والأمن العسكري.

إعداد: محمود صوان

اترك تعليقاً