• بحث

النظام لشباب الهامة …قاتلوا أو قاتلوا


صوت العاصمة – متابعة خاصة

قبل أشهر بدأ النظام بتنفيذ سياسة (المصالحات) التي قضت بعودة مناطق خارجة عن سيطرته إلى (حضن الدولة) وسط جملة من الوعود تبين أنها لم تكن سوى مجرد كلام دون وضع حد لهذه الخروقات وآخر مفاجآته كانت سوق الشباب للخدمة العسكرية.
فقد فوجئ قاطنو بلدة “الهامة” شمال غرب دمشق بمطالبة قوات النظام لأبنائهم للالتحاق بصفوف الجيش على الرغم من عدم انقضاء مهلة الستة أشهر وهي الفترة التي وعد بها القائمون على التسوية شباب المنطقة لتسوية أوضاعهم مما دفع عدداً من الشبان بالتطوع في صفوف القوات النظامية قبل أن يتم سوقهم بالقوة حسب ما يقول مصدر محلي من البلدة.
يقول “ياسر” أحد شباب المنطقة الذي بقي فيها بعد إبرام (المصالحة) أن أحد بنود الاتفاقية كانت تقضي بمنح مهلة ستة أشهر للمطلوبين للخدمة العسكرية غير الراغبين بالخروج قبل سحبهم لأداء الخدمة ولكن النظام قد نكث بوعوده فلم يعد أحد قادراً على الخروج من منزله خشية اقتيادهم للقتال في الجبهات المشتعلة حسب تعبيره. وانعكس ذلك بحملة اعتقالات متكررة على الحواجز طالت شباباً ورجالاً بعضهم في الخمسين من عمره وفق ما يقوله ابن بلدة الهامة.
وتحدثت مصادر خاصة أن شباب البلدة قد تسلموا قبل فترة قائمة بأسماء 6000 شخص تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعشرين إلى الخامسة والأربعين مطلوبون لأداء الخدمة الاحتياطية وهو ما شكل حالة من الرعب لمن بقي من شباب البلدة ولم يغادر إلى الشمال السوري كما حصل قبل أشهر فيما تقدر المصادر عينها عدد المتخلفين عن الخدمة الإلزامية بألفي شاب.
ويسود مناخ لدى أهل الهامة أن النظام بات يسعى من خلال سياسة (المصالحات) لرص صفوفه بعدد كبير من العناصر خاصة أن المناطق التي شهدت اتفاقات مماثلة مثل “قدسيا والتل وخان الشيح ” وغيرها تحوي أعدادا كبيرة من الشبان القادرين على حمل السلاح والذين يسعى النظام لتجنيدهم سواء عن طريق الامتيازات والعروض الوهمية أو بعد تهديدهم بالاعتقال والتعذيب داخل الأفرع الأمنية.
إقرأ أيضاً
2400 مطلوب لخدمة “العلم” في بلدة الهامة بعد التسوية.