بحث
بحث
ناجين من قصف مصدره جيش النظام السوري - انترنت

مقتل 47 مدنياً في سوريا خلال أيار 2024

وثق تقرير أصدّرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 47 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 سيدات، و15 شخصاً بسبّب التعذيب، وذلك خلال شهر أيار الفائت.

وبحسب التقرير، فإنّ النظام السوري مسؤول عن مقتل 13 مدنياً بينهم طفل واحد، وقتلت هيئة تحرير الشام 3 مدنيين، وتنظيم داعش مدنياً واحداً، فيما قتلت “قسد” 8 مدنيين بينهم 3 أطفال، وفصائل المعارضة مدنياً واحداً، فيما قُتل 21 مدنياً بينهم 4 أطفال و3 سيدات على يد جهات أخرى.

وأظهر تحليل البيانات أنّ محافظة درعا تصدّرت بقية المحافظات بنسبة 26% من حصيلة الضحايا الكلية الموثقة في أيار وهي النسبة الأعلى بين المحافظات، وقضى جميع ضحاياها على يد جهات أخرى، تلتها كل من محافظة حلب بنسبة نحو 21%، تلتها محافظة إدلب بنسبة 19% من حصيلة الضحايا الكلية.

وذكر التقرير أنّه استمر في عام 2024 وقوع ضحايا بسبّب الألغام التي تمت زراعتها من قبل جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها، لتصبح حصيلة الضحايا جرّاء الألغام منذ مطلع العام الجاري 65 مدنياً بينهم 9 أطفال و14 سيدة.

كما أشار إلى مقتل 15 شخصاً بسبّب التعذيب على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، بينهم 10 على يد النظام السوري و3 على يد هيئة تحرير الشام و1 على يد فصائل المعارضة.

ووثق التقرير ما لا يقل عن حادثتي اعتداء على مراكز حيوية مدنية، إحداها على يد “قسد” والثانية على يد جهات أخرى.

وفي ختام التقرير، أوضحت الشبكة أنّ الأدلة التي جمعتها تُشير إلى أنّ بعض الهجمات وُجّهت ضدّ المدنيين وأعيان مدنية، كما تسبّبت عمليات القصف العشوائي في تدمير المنشآت والأبنية، لافتةً إلى أنّ هناك أسباباً معقولة تحمل على الاعتقاد بأنّه تم ارتكاب جريمة الحرب المتمثلة في الهجوم على المدنيين في كثير من الحالات.