بحث
بحث
ضباط بجيش النظام برفقة بشار الأسد _ انترنت

لتحسين وضعهم المعيشي.. النظام يتيح فرص عمل لضباط متقاعدين

صوت العاصمة – خاص

أصدرت القيادة العسكرية لرابطة المحاربين السوريين القدامى قبل أيام تعميماً لكافة مكاتبها ينص على قبول شريحة من الضباط وصف الضباط لتوظيفهم مرةً أخرى في المؤسسات الحكومية.

وبحسب نص التعميم الذي حصل صوت العاصمة على نسخة منه فإنّ الشريحة المستهدفة في القبول ضمن رابطة المحاربين القدامى تخص الضباط وصف الضباط ممن تسرحوا أو تقاعدوا عن الخدمة في العام 2018 وما بعده.

ويُلزم التعميم الراغبين من المتقاعدين والمسرحين بالانضمام للرابطة بتقديم طلب خطي وحضور مقدّم الطلب بشكل شخصي إلى مكاتب الرابطة، على أنّ يرفق بالطلب كافة معلوماته الشخصية وبيانات العمل السابق وتاريخ الخدمة العسكرية وتحديد أحد خيارين، الأول العودة للخدمة العسكرية والثاني تأمين فرصة عمل ضمن مؤسسات حكومية.

مصادر خاصة لصوت العاصمة أكّدت أنّ عشرات الضباط اختاروا العمل المؤسساتي، كموظف حكومي في إحدى الدوائر أو المؤسسات أو العمل ضمن أفرع وشعب حزب البعث وغيرها.

وأضافت المصادر أنّ لجنة أمنية مكلفة بدراسة الطلبات ستقوم في وقت لاحق باختيار الضباط وصف الضباط المقبولين للعمل وإبلاغ كل منهم بالالتحاق بالشواغر المتاحة ومباشرة عملهم.

وأوضحت مصادر صوت العاصمة أنّ التعميم صدر بناء على مقترح سابق قدمته وزارة التنمية الإدارية ولجان أمنية بهدف تحسين الوضع المعيشي للمتقاعدين والمسرحين من الضباط عبر إيجاد فرص عمل لهم تساهم في رفع مستوى دخلهم.

وأشارت إلى أنّ قرار إتاحة العودة إلى الخدمة للمتقاعدين والمسرحين لا يعتبر قرار استدعاء ولا يندرج ضمن حالة رفع التأهب لجيش النظام السوري التي بدأها منذ 8 تشرين الأول الفائت، مضيفة أنّ مقترح وزارة التنمية تم تقديمه قبل بضعة أشهر من إطلاق فصائل فلسطينية لعملية عسكرية ضد إسرائيل.

وأصدر بشار الأسد في 4 كانون الأول الجاري أمراً إداريا ينص على تسريح الضباط ممن أتموا سنةً واحدةً أو أكثر في الخدمة العسكرية الاحتياطية، وتسريح صف الضباط والأفراد ممن أتموا 6 سنوات أو أكثر في الخدمة الاحتياطية أو المحتفظ بهم حتى تاريخ 31 كانون الثاني المقبل.

ويعتبر الأمر الإداري الذي أصدره بشار الأسد بتسريح الضباط وصف الضباط المستدعين للخدمة الاحتياطية هو الثالث خلال العام 2023 الجاري، إذ سبقه قرار مماثل شهر آب الفائت، وآخر في شهر تموز.

وأنهت القيادة العامة لجيش النظام السوري عملية الاحتفاظ بفئات محددة من الضباط وصف الضباط والأفراد في آذار 2020 في إطار مكافحة انتشار جائحة كوفيد 19 بين صفوف العسكريين إضافة لتسريح أطباء لسد النقص في قطاع الصحة حينها.